عام واحد
آليات مصرية تدخل غزة.. روبيو: لا وجود لخطة دائمة لتقسيم القطاع
الأحد، 26 أكتوبر 2025

دخلت آليات ومعدات مصرية ثقيلة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، فجر اليوم الأحد، حيث أظهرت صورًا ومقاطع فيديو لحظات دخول تلك الآليات والمعدات إلى مدينة دير البلح، حيث يعاني القطاع من نقص في هذه الآليات القادرة على الحفر وإزالة الركام.
وكانت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، قد أفادت بدخول طواقم مصرية إلى قطاع غزة مزودة بمعدات للبحث عن رفات إسرائيليين.
كذلك، ذكرت عدة مواقع إعلامية عبرية أن إسرائيل سمحت لمسؤولين مصريين بدخول للقطاع للمساعدة في العثور على جثث أسرى، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، حيث قالت حماس إنها ستعيد جميع الأسرى الذين احتجزتهم في غزة، إذ لا يزال رفات 13 منهم في القطاع.
ويأتي ذلك التطور الميداني وسط حديث سياسي متصاعد عن تقسيم قطاع غزة، إلا أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أكد يوم أمس السبت بأنه لا يتصوّر تقسيمًا دائمًا لغزة، فيما يسيطر الجيش الإسرائيلي على نحو نصف القطاع منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، أعاد الجيش الإسرائيلي تمركزه شرق "خط أصفر" يمتد من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، محتفظًا بالسيطرة على نحو نصف القطاع.
واستبعدت الولايات المتحدة وصول مساعدات لإعادة الإعمار إلى المنطقة التي تسيطر عليها حماس حاليًا، وقال روبيو إنه سيتم نشر قوة دولية، تسعى الولايات المتحدة إلى تشكيلها، لضمان الأمن في كل أنحاء قطاع غزة.
وأضاف روبيو في حديث للصحافيين على متن الطائرة خلال رحلته من إسرائيل إلى قطر: "أعتقد أن الهدف النهائي لقوة تحقيق الاستقرار هو نقل هذا الخط حتى يشمل، كما نأمل، قطاع غزة بأكمله، ما يعني أن قطاع غزة بأكمله سيكون منزوع السلاح".
وتابع: "في نهاية المطاف، كلما أصبحت غزة منزوعة السلاح، كلما زاد القضاء على الإرهاب في غزة، وكلما أصبحت أشبه بتلك المنطقة الخضراء، وسيتحرك هذا الخط وفقًا لذلك".
وتابع "هذه هي الخطة على المدى البعيد"، مضيفًا أن "الإسرائيليين لا مصلحة لديهم في احتلال غزة".
وزار روبيو إسرائيل في أعقاب زيارات للمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب، ونائب الرئيس جاي دي فانس، في محاولة لتثبيت وقف إطلاق النار الهش الساري منذ العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول في قطاع غزة.
وتنص الخطة الأميركية على استبعاد حماس من حكم قطاع غزة في المستقبل، والذي تسيطر عليه منذ عام 2007، وتدمير ترسانتها.
واعتبر موسى أبو مرزوق، رئيس مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس، في تصريحات مساء السبت، أن إقصاء حماس عن حفظ الاستقرار في غزة قد يؤدي إلى فوضى وفراغ أمني. ودعا حركة فتح إلى الحوار من أجل التوصل إلى اتفاقات تخدم مصالح الشعب الفلسطيني.
Loading ads...
ويمكن أن يؤدي وصول قوة أمنية دولية إلى قطاع غزة إلى توفير أموال لإعادة الإعمار، إذ توعد المسؤولون الأميركيون بعدم تخصيص أي أموال للمناطق التي تسيطر عليها حماس، لكن لم تُؤكد هوية الدول التي ستشارك في هذه القوة بعد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





