ساعة واحدة
حوادث انهيار المباني في مصر.. مأساة في أسيوط وأخرى في الإسكندرية
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

العقار المنهار في منطقة أبو سليمان بالإسكندرية - "مصراوي"
شهدت مصر حادثتي انهيار مبنيين في الإسكندرية وأسيوط، خلّفتا مآسي إنسانية، وسط تحقيقات وإجراءات لفحص سلامة العقارات المجاورة.
لقي خمسة أشخاص مصرعهم، بينهم ثلاث شقيقات، إثر انهيار مبنيين في محافظتَي الإسكندرية وأسيوط بمصر، في حادثتين أعادتا إلى الواجهة مخاطر انهيار المباني السكنية القديمة، وسط تحقيقات للوقوف على الأسباب وتحديد المسؤوليات.
ففي الإسكندرية، ارتفعت حصيلة انهيار عقار بمنطقة أبو سليمان إلى قتيلين ومصابين اثنين، فيما لقيت ثلاث شقيقات مصرعهن جراء انهيار منزل أسرتهن في قرية الفيما بمحافظة أسيوط، بينهن فتاة كانت تستعد لحفل زفافها.
وشهدت الحادثتان مشاهد إنسانية مؤلمة، إذ كانت إحدى ضحايا الإسكندرية تزور أقاربها لحظة انهيار المبنى، بينما فقدت أسرة في أسيوط بناتها الثلاث تحت أنقاض منزلها.
في الإسكندرية، تحولت زيارة عائلية إلى مأساة بعدما لقيت السيدة نعمة محمد علي العسكري (65 عامًا) مصرعها إثر انهيار عقار سكني في شارع متفرع من الترعة المردومة بمنطقة أبو سليمان، شرقي المدينة.
وبحسب موقع مصراوي، كانت السيدة قد صعدت إلى الطابق الرابع لزيارة أقاربها، قبل أن ينهار العقار فجأة، وتجد نفسها تحت الأنقاض.
وتمكنت فرق الحماية المدنية من انتشال جثمانها بعد ساعات من البحث، فيما انتشلت لاحقًا جثمان شاب يدعى أحمد أشرف موسى، يبلغ 23 عامًا، لترتفع حصيلة الضحايا إلى قتيلين ومصابين اثنين.
وفرضت الأجهزة الأمنية طوقًا حول موقع الانهيار، بالتزامن مع فصل إمدادات الغاز والكهرباء عن المنطقة المتضررة، ومواصلة فرق الهلال الأحمر والتضامن الاجتماعي تقديم المساعدات للمتضررين.
كما باشرت نيابة ثان الرمل تحقيقاتها في الحادث، وكلّفت الأجهزة التنفيذية بحي شرق الإسكندرية بتقديم الملف الهندسي والتنظيمي للمبنى المنهار، لتحديد حالته الإنشائية، والتحقق من وجود قرارات سابقة بإزالته أو ترميمه، ومدى تنفيذها.
وأسفرت الإجراءات الاحترازية عن إخلاء عقارين مجاورين تقطنهما ثماني أسر، وتوفير أماكن إيواء مؤقتة لها لحين صدور التقارير الفنية.
وفي حادث بمحافظة أسيوط، لقيت ثلاث شقيقات مصرعهن إثر انهيار منزل قديم في قرية الفيما التابعة لمركز الفتح، في حين تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ الوالدين من تحت الأنقاض.
ووفق صحيفة "المصري اليوم"، كانت إحدى الشقيقات تستعد لحفل زفافها خلال الفترة المقبلة، قبل أن تتحول استعدادات الأسرة للاحتفال إلى مأساة بعد انهيار المنزل.
وأظهرت التحريات الأولية أن المبنى قديم، ومكون من طابقين مشيدين بالطوب اللبن، دون أعمدة أو أسقف خرسانية.
وجرى انتشال جثامين الشقيقات ونقلها إلى المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
من جانبه، وجّه محافظ أسيوط مديرية التضامن الاجتماعي بالدفع بفريق إغاثة إلى أسرة الضحايا، لتقديم الدعم النفسي والمساعدات العاجلة.
كما شدد على اتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف التعويضات المستحقة وتوفير الرعاية للأسرة المتضررة.
Loading ads...
وتعيد الحادثتان تسليط الضوء على ملف العقارات الآيلة للسقوط في مصر، في ظل تكرار حوادث انهيار المباني القديمة وما يرافقها من خسائر بشرية، وسط تساؤلات بشأن حالة العقارات السكنية ومدى تنفيذ قرارات الترميم والإزالة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





