Loading ads...
ارتفعت أسعار النفط، الثلاثاء، رغم توقعات بتخمة المعروض العالمي في ظل ضعف الطلب، إلى جانب تقييم المتعاملين لاحتمال زيادة إنتاج النفط الخام من فنزويلا التي اعتقلت الولايات المتحدة رئيسها نيكولاس مادورو. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 0.62% إلى 62.08 دولار للبرميل وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 58.56 دولار للبرميل بنسبة 0.31 %.وأشارت بريانكا ساشديفا كبيرة محللي السوق في شركة فيليب نوفا إلى أن تأثر أسعار النفط بالأحداث الجيوسياسية الكبرى، مثل العمل العسكري الذي قامت به الولايات المتحدة في فنزويلا والضربات المستمرة على البنية التحتية الروسية للطاقة، جاء هادئاً على غير المتوقع مما يشير إلى أن عوامل العرض والطلب الأساسية لا تزال الأهم.وأضافت: «من منظور العرض، لا يزال النفط وفيراً في السوق. ووفقاً لأحدث بيانات من وكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، لا يزال المعروض العالمي من الخام أكبر من نمو الاستهلاك، مما يؤدي إلى زيادة المخزونات واستمرار الضغط على الأسعار للتحرك نحو الهبوط».وكان متعاملون في السوق قد توقعوا في استطلاع لرويترز في ديسمبر/كانون الأول أن تتعرض أسعار النفط لضغوط في 2026 بسبب زيادة المعروض وضعف الطلب.ومن المرجح أن يزداد الضغط على الأسعار جراء اعتقال الولايات المتحدة لرئيس فنزويلا يوم السبت، مما يزيد من احتمال رفع الحظر الأمريكي المفروض على النفط الفنزويلي ومن احتمال زيادة الإنتاج. ودفع مادورو ببراءته أمس الاثنين أمام محكمة في نيويورك من تهم تتعلق بالمخدرات.وقال مصدر مطلع لرويترز إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم الاجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط الأمريكي هذا الأسبوع لمناقشة تعزيز إنتاج النفط الفنزويلي.وقال إد مير، المحلل في شركة ماركس: «أعتقد أنه إذا تحققت خطة ترامب ولو جزئياً، فمن المتوقع أن يرتفع إنتاج النفط الخام الفنزويلي... وإذا زاد، فسيزيد الضغط على سوق تعاني أصلاً من فائضاً في المعروض».وفنزويلا عضو مؤسس في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وتملك أكبر احتياطيات نفطية في العالم بنحو 303 مليارات برميل. إلا أن قطاعها النفطي يعاني تراجعاً مستمراً منذ فترة طويلة، وذلك لأسباب منها نقص الاستثمار والعقوبات الأمريكية.وبلغ متوسط إنتاجها العام الماضي 1.1 مليون برميل يومياً.وأفاد محللون في قطاع النفط بأن إنتاج فنزويلا قد يرتفع بما يصل إلى نصف مليون برميل يومياً خلال العامين المقبلين في حال استقرار الأوضاع السياسية واستمرار الاستثمارات الأمريكية.لكن إيه.إن.زيد للأبحاث قالت في مذكرة إنها ترى أن الاحتمال الأرجح هو زيادة مستويات الاضطراب السياسي، وأن من الضروري ضخ أموال كثيرة لزيادة الإنتاج بما يتجاوز القدرة الفعلية الحالية لفنزويلا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






