في مشهد يلخص قسوة الحياة تحت القصف في قطاع غزة، تحولت براقع الفرح إلى مآتم دامية، بعدما ارتقى الشاب عبد الجليل جنيد شهيدا جراء غارة إسرائيلية استهدفت منطقة جباليا شمالي القطاع.
وكان الشهيد يتهيأ لإتمام مراسم عقد قرانه الذي كان مقررا يوم الخميس، ليزفه ذووه بدلا من ذلك إلى مثواه الأخير، محولين براقع الزفاف إلى أكفان.
وبدلا من أن يوزع والد الشهيد بطاقات الدعوة للفرح، اضطر لإرسال رسالة اعتذار مفجوعة للأقارب والأصدقاء، جاء فيها: "نعتذر عن عقد القران.. فقد ارتقى العريس شهيدا".
هذه الكلمات التي غصت بها منصات التواصل الاجتماعي، كشفت عن حجم المأساة التي تطفئ أفراح الغزيين قبل أن تكتمل، حيث اختنقت الزغاريد في الصدور لتحل محلها صرخات الوداع المرة.
ولم تقتصر فجائع اليوم على شمال القطاع، حيث أفادت مصادر محلية في خانيونس باستشهاد شاب آخر بعد ساعات قليلة فقط من عقد قرانه، ليؤكد الاحتلال باستهدافاته المتوالية أنه لا مكان للحياة أو للحلم في غزة.
Loading ads...
وتبقى قصة "عبد الجليل" شاهدة على واقع ينتظر فيه الفستان الأبيض عروسا لن تأتي، وعريسا صار ذكرى موجعة على بعد خطوة واحدة من الحياة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






