ساعة واحدة
المطربة المغربية سناء مولالي.. مسار فني يحاول الحفاظ على الجذور العربية
السبت، 19 سبتمبر 2026

ربطت سناء مولالي الطرب العربي بهويتها وتجربتها الفنية في فرنسا - سناء مولالي/ فيسبوك
من باريس، تحدثت المطربة المغربية سناء مولالي عن علاقتها بالموسيقى العربية، وكيف رافقتها هويتها الثقافية في مسيرتها الفنية بفرنسا.
بين الطرب العربي الذي نشأت على سماعه والموسيقى المعاصرة التي تحيط بها في فرنسا، بنت الفنانة والمطربة المغربية سناء مولالي تجربتها على مساحة لا ترى فيها تناقضًا بين الأصل والتجديد.
وتُعد مولالي من الأصوات العربية الحاضرة في الساحة الفنية الفرنسية، وشاركت خلال مسيرتها في أعمال وحفلات ذات طابع تراثي وثقافي إلى جانب فنانين عرب ودوليين، من بينها حفل تكريم الفنانة الجزائرية الراحلة وردة في معهد العالم العربي بباريس في 2018.
ومن أعمالها أيضًا أنشودة "أرض الأجداد"، التي صدرت في 2016 وتتناول الهوية والانتماء إلى الأرض والتراث.
من باريس، تحدثت المطربة المغربية، عن علاقتها بالموسيقى العربية، وكيف رافقتها هويتها الثقافية في مسيرتها الفنية بفرنسا، إلى جانب تجربتها في أداء أعمال تجمع بين الطرب الشرقي وتأثيرات موسيقية حديثة.
وبالنسبة إلى سناء مولالي، لا تبدو العودة إلى الموسيقى العربية خيارًا فنيًا عابرًا، بل امتدادًا طبيعيًا لما نشأت عليه.
وقالت إن الهوية "دائمًا مغروسة فينا"، موضحةً أنها كبرت على الموسيقى العربية، ولذلك تحرص على العودة إليها والحفاظ على أساسياتها، حتى وهي تتابع ما هو جديد وتحاول مواكبة عصرها.
ولا ترى مولالي تعارضًا بين الطرب الشرقي الأصيل والتأثيرات الحديثة، إذ تعتبر المزج بين العالمين أمرًا طبيعيًا بالنسبة إليها، لأنها تستمع إلى الاثنين معًا، فيما تبقى جذورها الموسيقية العربية حاضرة مهما ابتعدت التجربة نحو أشكال أخرى.
وقالت في حديثها: "حتى لو حاولت إني نبعد عليها ما نقدرش"، في إشارة إلى العلاقة التي تربطها بالموسيقى العربية.
وتوقفت مولالي خلال اللقاء عند مشاركتها في تكريم الفنانة الراحلة وردة الجزائرية، سواء في معهد العالم العربي بباريس أو خلال تظاهرة فنية في مهرجان للموسيقى العربية بمدينة مونتريال.
وأوضحت أن المشاركة كانت ذات مكانة خاصة لديها، نظرًا إلى ارتباطها بأغاني وردة منذ طفولتها، ووصفتها بأنها واحدة من الفنانات الكبيرات اللواتي أحبت أصواتهن منذ سنواتها الأولى.
وترى المطربة المغربية أن وردة جسدت بالنسبة إليها الموسيقى العربية الأصيلة، وفي الوقت نفسه مثلت مرحلة دخل فيها التجديد إلى هذا اللون الغنائي، بعدما جاءت في امتداد مرحلة كان من أبرز رموزها أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب.
ولا تنفصل الموسيقى، في تجربة سناء مولالي، عن سؤال الهوية. فهي ترى أن الرسالة الأولى التي ترغب في إيصالها من خلال أعمالها هي الفخر بالثقافة والهوية العربيتين.
وأكدت اعتزازها الكبير بالموسيقى العربية والغناء باللغة العربية، معتبرة أن تقديم هذا الإرث بأفضل صورة ممكنة يمثل بالنسبة إليها "شرفًا" ورسالة أساسية في تجربتها الفنية.
ومن هنا، لا تتعامل المطربة الشابة مع وجودها في الساحة الفرنسية باعتباره انتقالًا بعيدًا عن الموسيقى التي نشأت عليها، بل "مساحة أخرى لتقديمها وإعادة صياغتها في محيط موسيقي أكثر تنوعًا".
وتحدثت الفنانة المغربية أيضًا عن المشهد الموسيقي في فرنسا، مشيرةً إلى أنها كانت ترى فيه مساحة تسمح بحضور أنماط موسيقية مختلفة، من الراي إلى الموسيقى المصرية القديمة والحديثة، إلى جانب الموسيقى المغربية والمغاربية.
Loading ads...
وفي هذا التنوع وجدت سناء مولالي مساحة تلتقي فيها تجربتها الشخصية مع مسار فني يحاول الحفاظ على الجذور العربية، من دون أن يغلق الباب أمام التأثيرات المعاصرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





