ساعة واحدة
نار ودمار في جنوب لبنان.. كيف بدأ طلابه عامهم الدراسي؟
السبت، 19 سبتمبر 2026

تحول حي الجامعات في مدينة النبطية جنوبي لبنان، وهو حي ذو طابع تربوي يضم مدارس ومعاهد وجامعات، إلى منطقة عسكرية وخط تماس لقربه من مرتفعات علي الطاهر.
ومع انطلاق العام الدراسي الجديد، يغيب عن المكان ما يقارب عشرة آلاف طالب يعرض وجودهم في هذا المكان حياتهم للخطر. من بين هؤلاء طلاب ثانوية الصبّاح.
يستعيد طلاب ثانوية الصباح لحظات اللهو في الملعب. ليس هذا ملعبهم الذي اعتادوه، وإنما آخر مؤقت بانتظار عودة الحياة والهدوء إلى حي الجامعات ومدرستهم فيه. يتلقون التعليم في 45 قاعة فُتحت لهم في مهنية النبطية.
عام دراسي على وقع الحرب.. ظروف صعبة يعيشها طلاب جنوب لبنان بعد تضرر المنشآت التعليمية تقرير: جويس الحاج خوري pic.twitter.com/nHR8v6Cnzm
ويقول مدير ثانوية الصباح الرسمية في النبطية عباس شميساني للتلفزيون العربي: نشغل المكان لمدة شهر، من 15 سبتمبر/ أيلول حتى 15 أكتوبر/ تشرين الأول".
وتتحلق الأمهات والأساتذة معًا عند مدخل مدرسة فرون الذي أضحى مركز إيواء لسكان بلدة فرون التي هدم الاحتلال الإسرائيلي 80% من منازلها. تحول مركز النزوح هذا بالنسبة إلى الأطفال إلى منزل بديل ومدرسة على السواء.
في ساحة مدرسة برج قلاويه التي كانت يومًا تضج بأصوات الطلاب يسود الهدوء، إذ استحالت ركامًا وصمتًا بعدما دمرت إسرائيل المدرسة بشكل كامل، في حين بدأت الأعمال لتجهيز مبنى مؤقت.
وبحسب مديرة مدرسة برج قلاويه الإعدادية مي حسن مهدي، سيبدأ التدريس مع المجموعة الأولى في 21 سبتمبر الجاري، مع الانتهاء من تجهيز الغرف والمراحيض.
وتشير أرقام وزارة التربية إلى أنه من بين 1089 منشأة تعليمية خضعت للمسح في المناطق غير المحتلة، فإن 436 منشأة تعرضت للاستهداف، وتحولت أخرى إلى مراكز إيواء للنازحين من الجنوب.
Loading ads...
في حين تبقى إعادة إعمار المنشآت التعليمية مرهونة بتلقي تمويل واستقرار الوضع الأمني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





