يخوض الهلال بقيادة سيموني إنزاغي ثلاث مباريات خلال ثمانية أيام، قبل التوقف الدولي في نوفمبر 2026، إذ يواجه الفتح وشباب الأهلي على أرضه، ثم يحل ضيفًا على الاتفاق.
ويجمع الجدول بين منافسات دوري روشن السعودي ودوري أبطال آسيا للنخبة، ما يجعل إدارة الجاهزية وتوزيع دقائق اللعب من أبرز التحديات الفنية أمام الجهاز الفني خلال هذه المرحلة.
يدخل الهلال المرحلة الأخيرة قبل التوقف الدولي بسلسلة من ثلاث مواجهات متقاربة، تبدأ بلقاء الفتح يوم 31 أكتوبر ضمن دوري روشن السعودي، ثم مواجهة شباب الأهلي الإماراتي يوم 3 نوفمبر في دوري أبطال آسيا للنخبة، قبل أن يختتم هذه المرحلة بمواجهة الاتفاق خارج أرضه يوم 7 نوفمبر.
ويضع هذا الجدول إنزاغي أمام تحدٍ يتجاوز الاستعداد لكل مباراة على حدة؛ إذ يحتاج الجهاز الفني إلى الموازنة بين الحفاظ على جاهزية اللاعبين والتعامل مع اختلاف طبيعة المنافسات، خصوصًا مع الانتقال من مواجهة محلية إلى استحقاق قاري ثم العودة إلى الدوري خلال فترة قصيرة.
وتكتسب مواجهة الاتفاق أهمية من موقعها في نهاية هذه السلسلة، بعدما عُدل موعدها من 5 إلى 7 نوفمبر وفق الجدول المعلن من رابطة الدوري السعودي للمحترفين.
ويعني ذلك أن الهلال سيخوض مباراته الأخيرة قبل التوقف بعد أربعة أيام من مواجهة شباب الأهلي، وهي فترة تتيح وقتًا للتحضير، لكنها تظل مرتبطة بحجم المجهود المبذول وحالة اللاعبين بعد المباراتين السابقتين.
ومن المقرر أن تمتد نافذة التوقف الدولي من 9 إلى 17 نوفمبر القادم، ما يجعل لقاء الاتفاق المحطة الأخيرة للهلال قبل توقف المنافسات المحلية والقارية المرتبطة بجدول الفريق.
Loading ads...
ولا يمكن اعتبار هذه المباريات الثلاث اختبارًا حاسمًا لمستقبل إنزاغي دون معطيات إضافية، لكنها تمثل فرصة لمتابعة كيفية إدارته لتقارب المواعيد وتنوع المنافسين، ومدى قدرة الهلال على الحفاظ على جاهزيته قبل استئناف المنافسات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





.jpg)