Syria News

الخميس 24 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كارني عن التوتر مع ترمب: درسنا احتمال "غزو عسكري أميركي" لكن... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

كارني عن التوتر مع ترمب: درسنا احتمال "غزو عسكري أميركي" لكندا

الخميس، 24 سبتمبر 2026
كارني عن التوتر مع ترمب: درسنا احتمال "غزو عسكري أميركي" لكندا
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن بلاده تستعد لتقليص اعتمادها الاقتصادي والاستراتيجي على الولايات المتحدة، على خلفية التوترات التجارية وتهديدات الرئيس دونالد ترمب، مشيراً إلى أنه درس حتى احتمال حدوث عمل عسكري أميركي ضد كندا باعتباره "مخاطرة قصوى" رغم أنه لا يعدها سيناريو أساسياً.
وأضاف كارني في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، أنه أمضى العام الماضي في الاستعداد لـ"المخاطر القصوى" المتمثلة في احتمال أن يأمر الرئيس الأميركي بـ"عمل عسكري ضد كندا"، لكنه كشف في الوقت نفسه أنهما تحدثا "بشكل متكرر"، حتى بعد انهيار المحادثات التجارية الشهر الماضي، واصفاً العلاقة بينهما بأنها متوترة ومتطورة باستمرار.
وفي مقابلة موسعة مع الصحيفة الأميركية في مقرها بمانهاتن في نيويورك، الأربعاء، شرح كارني بالتفصيل كيف يعمل بصورة منهجية على تقليل اعتماد كندا على الولايات المتحدة في مجالات التكنولوجيا الرئيسية، من الأقمار الاصطناعية الفضائية إلى الطائرات المقاتلة، في محاولة لجعل بلاده أقل عرضة للتهديدات الأميركية بكثير. كما عرض خطة لتنويع علاقات كندا ومورديها، وقال إنه حتى في ظل وجود رئيس أميركي مختلف في المستقبل "سنكون شريكاً أفضل للولايات المتحدة بسبب ما نقوم به".
وتحدث كارني عن تقليل الاعتماد على منظومة "ستارلينك" للأقمار الاصطناعية التابعة لإيلون ماسك، والنظر في بدائل لشراء مقاتلات "F35"، إلى جانب التركيز على تعميق العلاقات الاقتصادية مع الصين.
وعندما سُئل عما إذا كان يأخذ تهديدات ترمب بجعل كندا الولاية الأميركية رقم 51 على محمل الجد، ألمح كارني إلى أنه درس بعناية احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد بلاده، لكنه رفض الخوض في تفاصيل ذلك.
وقال كارني، وهو محافظ بنك مركزي سابق في بريطانيا وكندا ويتعامل مع العالم من خلال تقييم دقيق لأسوأ السيناريوهات وإعداد خطط للتعامل معها: "أعتقد أن من مسؤوليتك في هذه المناصب أن تنظر في المخاطر القصوى غير المحتملة". وأضاف: "هذه مجرد إدارة للمخاطر. هذا ليس السيناريو الأساسي، لكن سيكون من غير المسؤول عدم الاستعداد له".
وخلال العام الماضي، برز كارني باعتباره أبرز زعيم عالمي يتصدى لترمب. وفي الوقت نفسه، بدأ في رسم مسار لتقليل اعتماد بلاده على جارها القوي، الذي بات ينظر إليه باعتباره طرفاً يستخدم علاقته مع كندا بصورة ضاغطة. ونظر قادة حول العالم إلى كارني باعتباره نموذجاً في التعامل مع حليف متقلب وغير موثوق، يظل، في حالة كندا، ضرورياً لأمنها القومي وبقائها الاقتصادي.
لكن قلة من هؤلاء القادة عبروا عن مصالحهم بوضوح مثل كارني، الذي استخدم خطاباً ألقاه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا في وقت سابق من العام لوصف استراتيجية التعامل مع هذا الانفصال. وقال حينها: "إما أن تنكفئ بالكامل على نفسك، أو أن تنوع علاقاتك"، في إشارة إلى الخيار الذي تواجهه بلاده.
ومع ذلك، قال كارني إنه يتحدث "بشكل متكرر" مع ترمب، وإنهما تحدثا "عدداً من المرات" منذ انهيار المحادثات التجارية الشهر الماضي.
وقال الزعيم الكندي، الأربعاء: "من وجهة نظري، لدينا علاقة جيدة بمعنى أننا نستطيع رفع الهاتف والتحدث إلى بعضنا بشأن القضايا. هو مباشر، وأنا مباشر فيما يتعلق بمواقفنا. وهذا أكثر كفاءة بكثير، وبالتالي تعرف أن هذا الأمر قائم وسيستمر".
ودافع كارني أيضاً عن فكرة أن ما هو جيد لكندا يصب في كثير من النواحي في مصلحة الولايات المتحدة أيضاً، بسبب عقود من التكامل بين البلدين أدت إلى الاستقرار والازدهار. وضرب مثالاً بصناعة السيارات، التي تتسم بدرجة عالية من التكامل عبر الحدود الأميركية-الكندية، لكنها أصبحت في قلب سياسة الرسوم الجمركية التي تتبعها إدارة ترمب ضد كندا.
وقال كارني: "طوال حياتي، وأنا في الحادية والستين من عمري، كان لدينا قطاع سيارات متكامل"، مضيفاً أن تفكيك هذه العلاقة العميقة وإعادة جميع عمليات إنتاج السيارات إلى الولايات المتحدة ليس سياسة جيدة. وقال: "نعتقد أن ذلك لا معنى له".
وأشار كارني إلى أن الطريق لا يزال مفتوحاً لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، بما قد يؤدي إلى إحياء الاتفاق التجاري الذي انهار في أواخر أغسطس. ومنذ ذلك الحين، فرض البلدان سلسلة من الرسوم الجمركية المتبادلة، فيما اتسمت التصريحات بلهجة تهديدية، خصوصاً من جانب ترمب، الذي وصف القيادة الكندية مراراً بأنها "لئيمة". لكن كارني قلل من أهمية ذلك.
وقال كارني: "هل هناك اتفاق تجاري يحقق منفعة متبادلة بين كندا والولايات المتحدة؟ بالتأكيد، بالتأكيد هناك واحد". وأوضح أنه مهتم، على سبيل المثال، بإدراج البوتاس في المفاوضات. وتوفر كندا نحو 90% من واردات الولايات المتحدة من البوتاس، وهو المكون الرئيسي للأسمدة.
وكان ترمب قد قال في وقت سابق هذا الأسبوع إنه يريد استبدال الإمدادات الكندية بالبوتاس من بيلاروس.
وفي الداخل، تعرض كارني لضغوط لاستخدام أهم صادرات كندا وأكثرها حساسية إلى الولايات المتحدة، وهي الطاقة، كورقة ضغط في الحرب التجارية. إذ تأتي نحو 60% من جميع واردات النفط الأميركية من كندا، كما تعد كندا مصدراً رئيسياً للكهرباء للأسر والصناعات الأميركية.
وقال كارني إنه متردد بشدة في الحد من هذه الصادرات إلى الولايات المتحدة أو فرض رسوم عليها أو تقييدها بأي شكل آخر.
ورغم تفاؤله بإمكانية استئناف الجهود للتوصل إلى اتفاق تجاري، قال كارني إنه يدرك بوضوح المجالات التي تحتاج فيها كندا إلى تقليل اعتمادها على الولايات المتحدة.
وقال كارني عن "ستارلينك"، منظومة الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية التي تديرها شركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك: "سننوع مصادرنا بعيداً عنها، لا شك في ذلك". وأشار إلى اضطرابات سابقة وإلى إحجام ماسك عن توفير بيانات لأوكرانيا تتيح لها استهداف أجزاء من شبه جزيرة القرم وروسيا.
وأقر بأن شبكات الأقمار الاصطناعية البديلة لا تزال أقل قدرة ومرونة، لكنه أضاف أنه "من منظور دفاعي، وبالتأكيد بالتعاون مع شركاء آخرين، أوروبيين وكوريين محتملين، يمكنك الوصول إلى حجم أكبر وتقليل هذا الاعتماد".
وتراجع الحكومة الكندية طلباً مخططاً لشراء 88 مقاتلة من طراز F-35 من شركة "لوكهيد مارتن"، كما تدرس عرضاً بديلاً لشراء مقاتلات "جريبن" السويدية من شركة "ساب". ولم يحدد كارني موقفه من القرار، لكنه قال إنه يريد استخدام الزيادة الأخيرة في ميزانية الدفاع الكندية لشراء طائرات تؤدي أداءً جيداً في منطقة القطب الشمالي.
وقال: "إنه قرار حقيقي بسبب اختلاف القدرات، وبسبب التبعيات الاستراتيجية، وبسبب العائد الاقتصادي".
Loading ads...
كما كرر كارني، الأربعاء، موقفه الذي يتبناه منذ فترة طويلة بأن النظام المالي العالمي الذي يعتمد بالكامل على الدولار الأميركي غير مستدام. وقال إن الانتقال إلى نظام متعدد الأقطاب، توجد فيه عدة عملات احتياطية، "سيوفر مرونة أكبر".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بعد التعافي من إدمان الكحول.. هل يمكن الشرب باعتدال؟

بعد التعافي من إدمان الكحول.. هل يمكن الشرب باعتدال؟

سي إن بالعربية

منذ 3 دقائق

0
صدى المشرق - أسعار المحروقات تشتعل: ما هي سبل تجاوز الأزمة؟

صدى المشرق - أسعار المحروقات تشتعل: ما هي سبل تجاوز الأزمة؟

فرانس 24

منذ 4 دقائق

0
لحماية زيارة البابا إلى باريس: السلطات تنشر 14 ألف عنصر أمن

لحماية زيارة البابا إلى باريس: السلطات تنشر 14 ألف عنصر أمن

فرانس 24

منذ 4 دقائق

0
المالكي: اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية حوثية استهدفت...

المالكي: اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية حوثية استهدفت...

رؤيا

منذ 4 دقائق

0