حسمت الفنانة المصرية شيماء سيف الجدل حول خلافها مع الفنانة آيتن عامر، بعدما ردت على رسالة الاعتذار التي وجهتها إليها الأخيرة عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام»، مؤكدة قبول اعتذارها وتقديرها لحسن نيتها، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة احترام خصوصية الحياة الشخصية، وعدم التطرق إلى بعض الموضوعات الحساسة حتى لو كان ذلك بدافع الاهتمام أو تقديم النصيحة.
وجاء رد شيماء سيف بعدما كشفت تفاصيل الواقعة خلال ظهورها في برنامج «تحت الضغط» على شاشة MBC، موضحة أن السؤال الذي تسبب في شعورها بالضيق يتعلق بتأخر الإنجاب، وهو أمر تعتبره من خصوصيات الحياة التي لا ينبغي أن تكون محل نقاش بين الأشخاص، خصوصا في وجود الزوج، حتى لو كانت العلاقة بين الأطراف قائمة على الود والزمالة.
ووجهت شيماء سيف رسالة مباشرة إلى آيتن عامر، أكدت خلالها قبول اعتذارها، مع توضيح أسباب انزعاجها من الموقف، إذ قالت: «حبيبتي يا آيتن، اعتذارك مقبول وعلى راسي، وأنا أكيد عارفة إن نصيحتك كانت عن حسن نية، بس صدقيني مش كل المواضيع ينفع فيها النصح، وخصوصاً قدام زوجي، اللي كنا وقتها مش معرفين حد المشكلة فين، وده اللي أقصد إن البيوت أسرار مقفولة على أوجاعها وناسها، بس هما أدرى بيها».
وأوضحت الفنانة أن المشكلة لم تكن في نية آيتن عامر، وإنما في طبيعة الموضوع وطريقة التطرق إليه، مشيرة إلى أن هناك أمورا شخصية لا يمكن الحكم عليها من الخارج، لأن تفاصيلها الحقيقية لا يعرفها سوى أصحابها. كما أكدت أن حسن النية لا يمنع بالضرورة شعور الطرف الآخر بالجرح، خاصة عندما يتعلق الحديث بمسألة شديدة الخصوصية مثل الإنجاب.
وأضافت شيماء أن العلاقة التي تجمعها بآيتن عامر تقوم على الزمالة والصداقة الطيبة، لكنها لا تعني بالضرورة أن يكون من المناسب التعمق في جميع التفاصيل الشخصية أو تقديم النصائح بشأنها، موضحة: «خلينا دايماً، ما دام إحنا مش قريبين قوي ومجرد أصحاب وزمايل بينا عشرة حلوة، نفضل سايبين الحدود دي وما نتعمقش قوي ونسأل أو ننصح بحاجات أكيد ناسها أدرى بيها، ولو كان بإيديهم كانوا حلوها، لكن هي بتاعة ربنا».
وخلال حديثها في برنامج «تحت الضغط»، كشفت شيماء سيف أن آيتن عامر هي التي سألتها عن عدم الإنجاب، نافية أن تكون الفنانتان بدرية طلبة أو انتصار وراء الواقعة، كما تردد بين بعض المتابعين. وأشارت إلى أن ما حدث لم يكن مقصوداً به الإساءة إليها، لكنها رأت أن السؤال تناول أمرا لا يصح التدخل فيه، حتى لو كان الدافع وراءه الرغبة في المساعدة أو تقديم النصح.
ولفتت شيماء إلى أن طبيعة آيتن عامر تميل إلى تقديم النصائح لمن حولها، معتبرة أن الواقعة جاءت في هذا الإطار، وليست تعبيراً عن خلاف شخصي بينهما. وأكدت أن علاقتها بزميلتها لم تتأثر بصورة تنهي الود القائم بينهما، وهو ما ظهر أيضاً في ردها الأخير الذي جمع بين قبول الاعتذار والتأكيد على ضرورة مراعاة الحدود الشخصية.
وشددت الفنانة على أن الإنجاب من الأمور التي لا يملك الإنسان التحكم الكامل في توقيتها أو نتائجها، ولذلك فإن السؤال عن سبب تأخره قد يضع صاحبه في موقف محرج أو يفتح جرحاً لا يعرف الطرف الآخر حجمه. وأوضحت أن الأمر لا يقتصر على الإنجاب وحده، بل يشمل موضوعات أخرى تتعلق بالزواج والعمل والظروف الشخصية، إذ قالت: «ما ينفعش أسأل حد مش بتتجوز ليه؟ أو مش بتشتغل ليه؟ أو مش بتخلف ليه؟.. لأنه مش بإيده الموضوع والكلمة بتجرح».
Loading ads...
واستعادت شيماء موقفاً من حياتها الأسرية، موضحة أن والدتها كانت تدعو لها بالذرية الصالحة كلما رأتها، لكنها كانت تطلب منها ألا تردد الدعاء أمامها بصورة مباشرة، حتى لا تشعر بالضغط أو تتأثر نفسياً بالموضوع. وقالت إن والدتها استجابت لطلبها، وأصبحت تدعو لها في السر، في إشارة إلى أهمية مراعاة مشاعر الأشخاص المقربين عند التعامل مع المسائل الحساسة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





