Syria News

الخميس 26 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الفيتامين ب 12 من الغذاء أم المكملات الغذائية: أيهما أفضل؟ |... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
2 أشهر

الفيتامين ب 12 من الغذاء أم المكملات الغذائية: أيهما أفضل؟

الأربعاء، 14 يناير 2026
الفيتامين ب 12 من الغذاء أم المكملات الغذائية: أيهما أفضل؟
فيتامين ب 12 من الغذاء أم المكملات الغذائية أيهما أفضل؟
يُعد الفيتامين ب 12 عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي، إذ يلعب دورًا محوريًا في تكوين خلايا الدم الحمراء، ودعم وظائف الجهاز العصبي المركزي، والمشاركة في عمليات حيوية مثل صنع الحمض النووي والتمثيل الغذائي داخل الخلايا. يتوفر هذا الفيتامين بشكل أساسي في المصادر الحيوانية، كما يمكن إضافته إلى بعض الأطعمة النباتية المدعّمة، وقد تناولت مراجعة علمية شاملة حديثة خصائص هذا الفيتامين وأشكاله المختلفة وتأثيره في عدد من الحالات الصحية.
وظائف أساسية وتأثيرات صحية محتملة
توضح المراجعة أن نقص الفيتامين ب 12 قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، من أبرزها فقر الدم ذو الخلايا الحمر الضخمة، وهو اضطراب يتميز بوجود خلايا دم حمراء غير طبيعية. كما قد يؤثر نقصه في الحالة النفسية، إذ تشير بعض الدراسات إلى ارتباطه بأعراض الاكتئاب. يحدث نقصه غالبًا بسبب مشكلات في امتصاصه، أو في قدرة الجسم على استخدام هذا الفيتامين، وتشمل الأعراض المحتملة لنقصه: الضعف العضلي، وفقدان الوزن، والتنميل، وقد تتطور في الحالات الشديدة إلى مضاعفات خطيرة مثل الشلل إذا لم يتم العلاج.
المصادر الغذائية والاحتياجات اليومية
يمكن الحصول على الفيتامين ب 12 من مصادر طبيعية أو من أطعمة مدعّمة، ويُعد كبد البقر من أغنى المصادر الغذائية به، وتبلغ الكمية اليومية الموصى بها للبالغين 2.4 ميكروغرام، مع زيادة طفيفة خلال الحمل والرضاعة. هناك فئات أكثر عرضة للنقص، مثل كبار السن، والأشخاص المصابين بأمراض في الجهاز الهضمي تؤثر في الامتصاص، إضافة إلى من يتبعون أنظمة غذائية نباتية صارمة. كما قد تؤثر بعض الأدوية في مستويات هذا الفيتامين في الجسم.
كيف يمتص الجسم الفيتامين ب 12 ؟
عند تناول الطعام المحتوي على هذا الفيتامين، يكون مرتبطًا بالبروتينات، ويحتاج الجسم إلى تحريره عبر عمليات معقدة تشمل إنزيمات يفرزها البنكرياس حتى يتم امتصاصه في جزء محدد من الأمعاء الدقيقة، وأي خلل في أي من هذه الخطوات قد يؤدي إلى نقصه حتى وإن توفر بكميات كافية عن طريق الغذاء.
الفيتامين ب 12 الطبيعي مقابل الصناعي
تناولت الدراسة مقارنة بين الأشكال الطبيعية والصناعية من الفيتامين ب 12 بالاعتماد على 21 دراسة نُشرت بين عامي 1999 و2024. يُعرف هذا الفيتامين بأسماء عدة، منها السيانوكوبالامين (شكل صناعي) والميثيلكوبالامين والأدينوسيل كوبالامين (أشكال طبيعية نشطة).
تشير الأدلة إلى أن الميثيلكوبالامين قد يكون أفضل قليلًا من حيث التوافر الحيوي والاحتفاظ به داخل الجسم، بينما يحتاج السيانوكوبالامين إلى خطوات إضافية داخل الجسم ليصبح نشيطًا، وهو ما قد لا يكون فعالًا لدى بعض الأشخاص، ومع ذلك، تؤكد المراجعة أن كلا الشكلين قادران على رفع مستويات هذا الفيتامين عند وجود نقصه.
فقر الدم والمناعة والعدوى
تدعم البيانات أن الشكل الطبيعي من هذا الفيتامين قد يكون خيارًا أفضل لبعض حالات فقر الدم ذو الخلايا الحمر الضخمة، نظرًا لتجاوزه بعض مراحل الامتصاص. كما يلعب هذا الفيتامين دورًا في دعم المناعة، من خلال تأثيره في إنتاج خلايا الدم الحمراء وبعض أنواع خلايا الدم البيضاء، وتشير المراجعة إلى احتمال مساهمة هذا الفيتامين في مساعدة الجسم على مقاومة بعض العدوات الفيروسية، مع وجود نتائج متباينة، ما يدعم فكرة فحص مستوياته لدى المرضى المصابين بالعدوى.
حدود المراجعة والحاجة لمزيد من البحث
أوضح الباحثون أن هذه الدراسة هي مراجعة علمية تعتمد على أبحاث منشورة سابقًا، ما يجعل التحكم في التحيز أو الاختلافات السكانية أمرًا صعبًا. كما أن بعض الدراسات أُجريت على غير البشر، مما يحد من تعميم النتائج، ولذلك، تؤكد المراجعة المنشورة في مجلة (Cureus) أن النتائج الحالية تحتاج إلى دراسات أوسع وأطول مدى لتأكيدها، خاصة عند مقارنة أشكال هذا الفيتامين المختلفة وتأثيرها السريري طويل الأمد.
لماذا يظل الفيتامين ب 12 ضروريًا للصحة؟
تسلط النتائج الضوء على الدور الواسع لهذا الفيتامين في صحة الدم والأعصاب والمناعة، وتشير إلى أن الكشف المبكر عن النقص ومعالجته قد يمنع مضاعفات عصبية ودموية طويلة الأمد، خصوصًا لدى الفئات المعرضة للخطر.
نصيحة من موقع صحتك
إذا كنت قلقًا بشأن مستويات الفيتامين ب 12 لديك، فمن الأفضل مناقشة هذا الأمر مع طبيب مختص لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد ما إذا كنت بحاجة إلى تعديل غذائي أو مكملات مناسبة، وتذكر أن نتائج الدراسات الحالية واعدة، لكنها ما تزال بحاجة إلى مزيد من البحث العلمي لتأكيدها بشكل قاطع.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


«روش»: قسم التشخيص لا يزال مهدداً بالرسوم الجمركية الأمريكية رغم إعفاء الأدوية - سوق الدواء

«روش»: قسم التشخيص لا يزال مهدداً بالرسوم الجمركية الأمريكية رغم إعفاء الأدوية - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 16 أيام

0
وداع ذهبي.. راتب إيما والمسلي يقفز لـ 15.6 مليون إسترليني مع رحيلها عن «جلاكسو سميثكلاين» - سوق الدواء

وداع ذهبي.. راتب إيما والمسلي يقفز لـ 15.6 مليون إسترليني مع رحيلها عن «جلاكسو سميثكلاين» - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 16 أيام

0
أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي بطريقة غير متوقعة

أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي بطريقة غير متوقعة

صحتك

منذ 16 أيام

0
الفواكه المفيدة في رمضان :تتفوق على الشوفان في الألياف

الفواكه المفيدة في رمضان :تتفوق على الشوفان في الألياف

صحتك

منذ 16 أيام

0