Syria News

الأربعاء 23 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
خبر صادم: تحذيرات من تأثير السوشال ميديا على الأطفال | سيريا... | سيريازون
logo of موقع ليالينا
موقع ليالينا
3 أشهر

خبر صادم: تحذيرات من تأثير السوشال ميديا على الأطفال

الجمعة، 19 يونيو 2026
خبر صادم: تحذيرات من تأثير السوشال ميديا على الأطفال
في خطوة أثارت اهتمام العالم، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة اعتماد سن الخامسة عشرة كحد أدنى لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لتصبح أول دولة عربية تتخذ هذا القرار بهدف تعزيز السلامة الرقمية للأطفال وحمايتهم من المخاطر المتزايدة للعالم الافتراضي. وقد جاءت هذه الإجراءات استجابة للمخاوف المتصاعدة بشأن تأثير المنصات الرقمية على الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال والمراهقين.
وبينما يرى البعض أن هذه الخطوة جريئة وغير مسبوقة، يعتبرها خبراء التربية وعلم النفس ضرورة فرضها الواقع الرقمي الذي بات يفرض تحديات غير مسبوقة على الأسر، خاصة الأمهات اللواتي يجدن أنفسهن أمام معركة يومية لحماية أبنائهن من مخاطر قد لا تكون مرئية، لكنها تترك آثاراً عميقة تمتد لسنوات طويلة.
إذا كنتِ تتساءلين عن أضرار السوشال ميديا للأطفال، وكيف تؤثر في الصحة النفسية والنوم والتحصيل الدراسي والعلاقات الأسرية، ولماذا تتجه بعض الدول إلى فرض قيود على استخدامها، فتابعي قراءة هذا المقال حتى النهاية لاكتشاف أبرز المخاطر التي يحذر منها الخبراء، وأهم النصائح التي تساعدك على حماية أبنائك وبناء عادات رقمية صحية تضمن لهم مستقبلاً أكثر توازناً وأماناً.
أقرت دولة الإمارات العربية المتحدة قراراً جديداً يحدد سن الاستخدام الأدنى لمنصات التواصل الاجتماعي عند 15 عاماً، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية الأطفال في البيئة الرقمية والحد من المخاطر المرتبطة بالإنترنت.
وبموجب القرار، لن يُسمح للأطفال دون سن 15 عاماً بإنشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أو استخدامها، كما يُحظر عليهم الوصول إلى الخصائص الأساسية مثل النشر، والتعليق، والمشاركة، والانضمام إلى المجموعات العامة أو التفاعل في المساحات المفتوحة داخل هذه المنصات.
في المقابل، سيسمح للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً باستخدام هذه المنصات، ولكن ضمن ضوابط صارمة تشمل تفعيل أدوات الرقابة الأبوية، وتحديد أوقات الاستخدام، وتطبيق معايير للمحتوى المناسب للفئة العمرية.
كما يلزم القرار الشركات المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي بتطبيق أنظمة تحقق دقيقة من العمر، تشمل استخدام الهوية الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع عدم الاكتفاء بتحديد العمر بشكل يدوي من قبل المستخدم. وسيتم كذلك إلزام المنصات بإيقاف الحسابات المخالفة ومنع استخدام بيانات الأطفال لأغراض الإعلانات الموجهة أو التحليل السلوكي.
وأشارت الجهات الرسمية إلى أن الشركات المعنية ستمنح فترة انتقالية تصل إلى 12 شهراً للامتثال الكامل لهذه القواعد الجديدة، في إطار خطة أشمل لتعزيز السلامة الرقمية وحماية النشء من المحتوى الضار والإفراط في الاستخدام.
ويأتي هذا القرار ضمن توجه عالمي متزايد نحو تشديد القيود على استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، مع تزايد المخاوف المتعلقة بالصحة النفسية، والأمان الرقمي، وتأثيرات الإدمان الرقمي على الفئات العمرية الصغيرة.
قد تبدو وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة للترفيه والتسلية، لكنها بالنسبة للأطفال الذين لا تزال شخصياتهم ومشاعرهم في طور التشكل، قد تتحول إلى مصدر لضغوط نفسية ومخاطر يصعب إدراكها في البداية.
تعد الصحة النفسية من أكثر الجوانب تأثراً بالاستخدام المكثف لمنصات التواصل الاجتماعي. فالطفل الذي يقضي ساعات طويلة في متابعة حياة الآخرين، ومشاهدة الصور المثالية والمقاطع المصممة بعناية، يبدأ تدريجياً بمقارنة نفسه بالآخرين، مما يولد لديه شعوراً بالنقص وعدم الرضا عن الذات.
أما الفتيات بشكل خاص، فهن أكثر عرضة للتأثر بمعايير الجمال غير الواقعية التي تروج لها بعض المنصات، وهو ما قد يؤدي إلى:
وقد أظهرت العديد من الأبحاث أن الأطفال والمراهقين الذين يقضون وقتاً أطول على وسائل التواصل الاجتماعي يكونون أكثر عرضة للمشكلات النفسية مقارنة بأقرانهم الذين يتمتعون بعادات رقمية متوازنة.
صممت منصات التواصل الاجتماعي لتجذب المستخدمين لأطول فترة ممكنة، من خلال الإشعارات المستمرة ومقاطع الفيديو القصيرة والمحتوى المتجدد بلا نهاية. وبالنسبة لطفل لم يكتمل نمو قدرته على ضبط النفس، فإن مقاومة هذه المؤثرات تصبح مهمة صعبة للغاية. ومع مرور الوقت، قد يلاحظ الوالدان:
وهنا لا يتعلق الأمر بمجرد عادة سيئة، بل بنمط سلوكي قد يؤثر في نمو الطفل النفسي والاجتماعي.
إذا كانت الأم تخشى التنمر داخل المدرسة، فإن التنمر الإلكتروني قد يكون أكثر قسوة، لأنه يرافق الطفل أينما ذهب. فالتعليقات الجارحة، والسخرية، ونشر الشائعات، كلها ممارسات أصبحت شائعة عبر المنصات الرقمية، وقد تؤدي إلى آثار نفسية طويلة الأمد تشمل:
وفي كثير من الأحيان، يخفي الأطفال معاناتهم خوفاً أو خجلاً، مما يجعل دور الأسرة أكثر أهمية في اكتشاف العلامات المبكرة.
في زمن الفيديوهات القصيرة والإشعارات المتلاحقة، أصبحت قدرة الأطفال على التركيز لفترات طويلة أقل من أي وقت مضى. فالانتقال السريع بين المقاطع والمعلومات يجعل الدماغ معتاداً على الإثارة الفورية، الأمر الذي ينعكس سلباً على:
ولهذا السبب، يربط كثير من المختصين بين الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتراجع الأداء الأكاديمي لدى الأطفال والمراهقين.
يحتاج الأطفال إلى نوم كافٍ لضمان النمو السليم والتوازن النفسي. لكن استخدام الهاتف قبل النوم يؤدي إلى اضطراب إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم، مما يسبب:
ومع الوقت، قد تؤثر قلة النوم في صحة الطفل الجسدية والعقلية بشكل ملحوظ.
الإجابة نعم، وبشكل أكبر مما يتوقعه الكثيرون. فعندما يصبح الهاتف رفيق الطفل الدائم، تقل ساعات الحوار الحقيقي مع الأسرة، وتضعف الروابط العاطفية تدريجياً. كما أن الانشغال المستمر بالعالم الافتراضي قد يحرم الأطفال من اكتساب مهارات أساسية مثل:
وهذه المهارات لا يمكن لأي شاشة أن تعوضها.
لا يعني الحديث عن مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي أن التكنولوجيا عدو يجب منعه بالكامل، بل المطلوب هو تحقيق التوازن. ويمكن للأم أن تساعد أبناءها من خلال:
Loading ads...
في خلاصة الأمر، القرار الإماراتي بمنع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن الخامسة عشرة ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل رسالة واضحة بأن حماية الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال أصبحت أولوية عالمية. وفي عالم يتغير بسرعة، يبقى الدور الأكبر للأسرة، وخاصة الأم، في بناء جيل يعرف كيف يستفيد من التكنولوجيا دون أن يصبح أسيراً لها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ياسمين صبري تحتفل باليوم الوطني السعودي بدعاء للمملكة

ياسمين صبري تحتفل باليوم الوطني السعودي بدعاء للمملكة

موقع ليالينا

منذ 2 دقائق

0
كيف تفاعلت النجمات مع تصريحات أحمد العوضي عن الحب والسيارات؟

كيف تفاعلت النجمات مع تصريحات أحمد العوضي عن الحب والسيارات؟

موقع ليالينا

منذ 15 دقائق

0
اليوم الوطني السعودي: تفاعل جماهيري مع رسالة تركي آل الشيخ

اليوم الوطني السعودي: تفاعل جماهيري مع رسالة تركي آل الشيخ

موقع ليالينا

منذ 15 دقائق

0
في اليوم الوطني السعودي: المملكة من أول عدسة إلى كاميرا الجوال.. كيف حفظ التصوير ذاكرة وطن؟

في اليوم الوطني السعودي: المملكة من أول عدسة إلى كاميرا الجوال.. كيف حفظ التصوير ذاكرة وطن؟

مجلة سيدتي

منذ 21 دقائق

0