ساعة واحدة
خلافات داخلية تقود إلى اختطاف قيادي موالِ لـ”الحوثيين” في إب
الخميس، 2 يوليو 2026
6:05 م, الخميس, 2 يوليو 2026 1 دقيقة للقراءة
كشف الشيخ سيف علي قائد الشاهري أسباب اختطاف شقيقه، الشيخ نصر الشاهري، من قبل جماعة “الحوثي” الموالية لطهران في محافظة إب، مرجعاً الخطوة إلى مطالب سبق أن تقدمت بها شخصيات من أبناء المناطق الوسطى، شملت قضايا أراضِ متنازع عليها، ومقتل أحد المشايخ، وملف معتقلي الرأي.
وتأتي القضية في وقت تشهد فيه مناطق خاضعة لسيطرة جماعة “الحوثي”، تصاعداً في التوترات المرتبطة بالنفوذ القبلي، وسط مؤشرات على اتساع مساحة التذمر حتى داخل شخصيات ارتبطت بالجماعة خلال سنوات الحرب.
وقال الشاهري، في رسالة وجهها إلى زعيم جماعة “الحوثي” ونشرها عبر منصة “فيسبوك“، إن اللجنة التحضيرية للمجلس الأعلى لأبناء المناطق الوسطى، طرحت قبل نحو شهر ثلاثة مطالب رئيسية، أولها استعادة أراضِ قال إنها “صودرت رغم صدور أحكام قضائية بشأنها”، وثانيها المطالبة بالقصاص في قضية مقتل الشيخ صادق أبو شعر، وثالثها الإفراج عن أكثر من مائة معتقل من أبناء المنطقة الوسطى، اٌعتقلوا خلال الحملات الأمنية التي شهدتها محافظة إب العام الماضي.
وأوضح أن تلك المطالب وصلت إلى قيادة الجماعة “الحوثية”، التي وعدت – بحسب روايته – بالنظر فيها بعد انتهاء فعاليات عيد الأضحى وما يسمى “يوم الولاية”، قبل أن يفاجأ باعتقال شقيقه ونقله من إب إلى صنعاء.
ووصف الشاهري الخطوة بأنها إساءة لأسرته وقبيلته، مشيراً إلى أن شقيقه من الشخصيات التي قاتلت إلى جانب جماعة “الحوثي”، وأن الأسرة قدمت عشرات القتلى والجرحى خلال سنوات الحرب، وفق ما أورده في رسالته.
وطالب الشاهري بالإفراج الفوري عن شقيقه، والاستجابة للمطالب التي سبق طرحها، كاشفاً عن ضغوط يمارسها مشايخ ووجهاء من أبناء المناطق الوسطى، للدعوة إلى “نكف قبلي واسع”، لكنه قال إنه لا يزال يرفض اللجوء إلى هذا الخيار في الوقت الراهن.
وفي السياق نفسه، هاجم الشيخ عبد الحميد الشاهري، المعين من قبل جماعة “الحوثي” وكيلاً لمحافظة إب، القيادي علي حسين “الحوثي” نجل مؤسس الجماعة، متهماً إياه بالوقوف خلف عملية الاعتقال، واصفاً ما جرى بأنه “عمل من أعمال البلطجة”، ومؤكداً أن “للمنطقة الوسطى رأياً وقولاً وفصلاً”.
وتسلط القضية الضوء على تصاعد الخلافات، داخل أوساط محسوبة على جماعة “الحوثي”، خصوصاً أنها تمس أسرة لعبت دوراً بارزاً في دعم الجماعة منذ سنوات، سواء عبر المشاركة في القتال أو الحشد القبلي، وفق مصادر محلية متطابقة في محافظة إب.
كما تبرز الرسائل الصادرة عن أسرة الشاهري، انتقال الخلاف من الاعتراض على واقعة الاعتقال، إلى طرح قضايا تتعلق بالأراضي، والقصاص، والمعتقلين، مع التلويح باستخدام أدوات الضغط القبلية، إذا استمرت الأزمة دون معالجة.
Loading ads...
ولم يصدر، حتى الآن، تعليق رسمي من جماعة “الحوثي” بشأن الاتهامات التي أوردها الشيخان سيف وعبد الحميد الشاهري أو بشأن أسباب اعتقال الشيخ نصر الشاهري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

