6 أشهر
اعترافات مروعة لـ"طفل الإسماعيلية".. طبخ رجل ضحيته وأكلها
الأحد، 23 نوفمبر 2025

نشرت وسائل إعلام مصرية، اليوم الأحد، تفاصيل الجريمة المروعة التي شهدتها مدينة الإسماعيلية وراح ضحيتها طفل على يد صديقه خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وكانت النيابة العامة قد فجرت مفاجأة بالكشف عن تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها مدينة الإسماعيلية خلال السنوات الأخيرة، بعدما أقدم طفل في الثالثة عشرة من عمره على قتل صديقه البالغ 14 عامًا داخل شقته في حي المحطة الجديدة.
الجريمة التي اتسمت بوحشية بالغة، خلفت صدمة لدى الرأي العام بعدما قام الطفل المتهم بتقطيع جثة صديقه إلى أشلاء والتخلص منها في أماكن متفرقة من المدينة.
فقد نشرت صحيفة "المصري اليوم" تفاصيل اعترافات الطفل الذي تخلص من صديقه، والتي بدت صادمة ومروعة، إذ اعترف الجاني باستخدام "صاروخ كهربائي" لتقطيع جثة صديقه، قبل أن يقتطع جزءًا من رجل الضحية ويقوم بطهيها وأكلها، مقتبسًا ذلك عن مسلسل أجنبي.
وقال المتهم المعروف إعلاميًا بـ"طفل الإسماعيلية" في اعترافاته أمام النيابة العامة إنه اعتدى على المجني عليه داخل منزل الأسرة مستخدمًا سكينًا، قبل أن يؤكد وفاته عبر سكين ضخم من المطبخ.
وذكرت التحقيقات أن المتهم قال إنه فصل الجثمان إلى أجزاء متعددة لتسهيل نقله والتخلص منه، موضحًا أنه لجأ إلى استخدام أكياس بلاستيكية لتعبئة الأجزاء، ثم اشترى أكياسًا إضافية من مقاسات أكبر لإحكام الإخفاء. وأشار إلى أنه احتفظ بالأكياس داخل غرفته لفترة خشية اكتشاف الأمر من أفراد الأسرة أو الجيران.
وأضاف المتهم في التحقيقات أنه خزّن جزءًا من الجثمان داخل المجمّد المنزلي قبل نقله لاحقًا، وأقر بأنه طهى جزءًا منه وتناوله بدافع التجربة، وفق ما ورد في محاضر التحقيق الرسمية.
وقال المتهم إنه قام بتنظيف مسرح الجريمة داخل المنزل، ثم وضع أجزاء من الجثمان في أكياس بلاستيكية قام بنقلها وإخفائها في مواقع متفرقة بمحيط منطقة سكنه، بما في ذلك مبانٍ مهجورة ومساحات خضراء قريبة من أحد المراكز التجارية، على حد قوله في التحقيقات.
وأضاف المتهم أنه تخلص من بعض الأدوات المستخدمة في التنفيذ عبر إلقائها في محيط الساحل القريب، إلا أن أجهزة الأمن لم تعثر عليها في المكان الذي أشار إليه أثناء المعاينة الميدانية، مرجحًا أن تكون قد نُقلت أو عُثر عليها قبل وصول قوات الشرطة.
وأشار المتهم إلى أنه عاد والتهم جزءا من جثة صديقه متأثرًا بالمسلسل الغربي "ديكستر"، كما بين أنه حين قدمت الشرطة مع والده لسؤاله عن صديقه أجابهم بأنه وصل معه غاية المنزل لكنه لم يرافقه لداخله.
وتابع المتهم: "بعد ذلك واجهني رئيس المباحث بأسلوب مريح فأقريت بالجريمة، ثم اصطحبني عناصر الشرطة لأرشدهم إلى بقايا أشلاء الجثة وقد عثروا على بعضها بالفعل، لكننا لم نجد الصاروخ الكهربائي".
وبحسب صحيفة “الأهرام”، فقد كان المتهم قد أقر بفعلته بعد أن استدرج الضحية إلى منزله بدافع “الانتقام من إهانة سابقة”، وأنه فقد السيطرة على أعصابه بعد مشادة بينهما.
وكانت النيابة العامة في وقت سابق قد طالبت إجراء تحليل الحمض النووي "DNA" للمتهم "يوسف" لحسم كافة الشكوك المتعلقة بالبصمات البيولوجية التي عُثر عليها في مسرح الجريمة، ومقارنتها بعينات المتهم لكشف الحقيقة بشكل قاطع.
Loading ads...
ويوم الخميس، أحالت النيابة العامة المصرية الطفل المتهم "يوسف" إلى محكمة جنايات الأحداث وتحديد أولى هذه الجلسات في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

حرب إيران تقلب موقع أوكرانيا
منذ 8 دقائق
0




