حذّر الاتحاد الأوروبي من أن القارة قد تقضي سنوات في التعامل مع تداعيات حرب إيران، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة لن ينحسر قريباً، حسبما نقلت "بلومبرغ".
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وهي أعلى مسؤولة تنفيذية في الاتحاد، خلال خطاب أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورج الأربعاء:"هناك أيضاً حقيقة قاسية يجب أن نواجهها جميعاً: إن عواقب هذا النزاع قد تستمر لأشهر أو حتى سنوات".
وتأتي هذه الرسالة القاتمة في وقت تواجه فيه أوروبا أزمة في الطاقة وسلاسل الإمداد نتيجة الحرب، التي دفعت إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي للتجارة العالمية.
وتعاني القارة الآن من ارتفاع أسعار النفط والغاز، مع مخاوف من نقص في منتجات أساسية مثل وقود الطائرات والأسمدة.
وأشارت فون دير لاين إلى أن الاتحاد الأوروبي أنفق نحو 27 مليار يورو إضافية على واردات الوقود الأحفوري منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير.
كما قدر مركز الأبحاث "بروجيلط أن دول الاتحاد الأوروبي خصصت أكثر من 10 مليارات يورو لدعم المستهلكين والشركات في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة.
وكانت المفوضية اقترحت الأسبوع الماضي، أول حزمة إجراءات للتعامل مع أزمة الطاقة المتفاقمة، لكن قادة الاتحاد طالبوا بخطوات أكثر جرأة خلال قمة عُقدت الجمعة.
ومع ذلك، لا يزال قادة الاتحاد منقسمين بشأن وتيرة الدعم؛ إذ يفضل بعضهم نهجاً تدريجياً، بينما يدعو آخرون إلى حزمة أكبر من الإجراءات بشكل فوري، وفقاً لما نقلت "بلومبرغ".
وتفاقم صدمة الطاقة التوقعات الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، مع احتمال زيادة الضغوط على الميزانيات الحكومية إذا استمر النزاع. ويؤثر ذلك سلباً على النمو والتضخم في ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، في حين حذّرت رئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني الأسبوع الماضي من أن ليس جميع دول الاتحاد تمتلك الحيز المالي الكافي للتخفيف من آثار ارتفاع الأسعار.
Loading ads...
وخلال قمة الأسبوع الماضي، استعرض قادة الاتحاد الأوروبي مقترحات من المفوضية الأوروبية، لتخفيف وطأة أزمة الطاقة، من بينها خفض ضرائب الكهرباء، وإطلاق برامج اجتماعية لدعم الأسر الأكثر احتياجاً، وتقليص ضريبة القيمة المضافة، وتقديم إعانات موجهة للتقنيات النظيفة، والاستثمار في شبكات الطاقة، وتنسيق إعادة ملء مخزونات الغاز.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



