2 أشهر
مولودي لا ينام: 8 أخطاء يومية شائعة تدمر نوم الرضيع دون أن تدركي
الإثنين، 18 مايو 2026

تعاني كثير من الأمهات، خاصة في الأسابيع الأولى بعد الولادة، من اضطراب نوم حديثي الولادة، حيث يتحول الليل إلى معاناة يومية من الاستيقاظ المتكرر والبكاء المستمر، ومع تراكم الإرهاق، تبدأ الأم في البحث عن السبب، وغالباً ما تظن أن المشكلة في حاجات الطفل، أو طبيعة الطفل نفسه، أو في حالته الصحية. لكن ما لا تعرفه كثير من الأمهات أن هناك تفاصيل صغيرة كثيرة، وأن الأمر لا يتعلق فقط بجوع الطفل أو حاجته للتغيير، والسبب الحقيقي في كثير من الأحيان يعود إلى أسلوب التعامل معه خلال ساعات الليل، بجانب بعض العادات اليومية الخاطئة التي تؤثر بشكل مباشر على نمط نوم الرضيع، وبالتالي لا تجعله ينام كما ينبغي. في هذا التقرير، نتعرف من الدكتورة نوال المحمدي أستاذة طب الأطفال إلى أبرز الأخطاء التي تفسد نوم مولودك، ونقدم دليلاً عملياً لمساعدتك على تأسيس روتين نوم صحي يضمن لكِ ولطفلك الراحة والهدوء.
متى ينام طفلي الرضيع نوماً متواصلاً؟ وكم ساعة يحتاجها؟ سؤال يتكرر
تلجأ بعض الأمهات إلى تشغيل الإضاءة القوية أثناء الليل لتسهيل الرضاعة أو تغيير الحفاض، لكن هذا السلوك يربك الساعة البيولوجية للطفل؛ فالضوء يعد من أهم الإشارات التي يعتمد عليها الجسم في تحديد وقت النوم والاستيقاظ، وعند تعريض الطفل للضوء الساطع ليلاً، يعتقد أن الوقت نهار، مما يجعله أكثر نشاطاً وأقل ميلاً للنوم.
كلمة: احرصي على استخدام إضاءة خافتة جداً أثناء الليل.
للمزيد من المعرفة: نصائح للأم التي ينام مولودها طوال النهار ويستيقظ طوال الليل
تحاول بعض الأمهات تهدئة الطفل من خلال التحدث معه أو اللعب عند استيقاظه ليلاً، لكن هذا التصرف يمنحه إشارة خاطئة بأن الليل وقت للنشاط.
كلمة: اجعلي التعامل مع الطفل ليلاً هادئاً، خالياً من الأصوات المرتفعة أو التحفيز.
تعتقد بعض الأمهات أن إرضاع الطفل بكميات كبيرة قبل النوم يساعده على النوم لفترة أطول، لكن الواقع أن الامتلاء الزائد قد يسبب مغصاً أو ارتجاعاً.
كلمة: أرضعي طفلك باعتدال، وتأكدي من التجشؤ بعد كل رضعة
يعد مساعدة الطفل على إخراج الهواء بعد الرضاعة من أكثر الأخطاء شيوعاً، حيث يؤدي ذلك إلى شعوره بعدم الراحة والاستيقاظ المتكرر.
إيقاظ الطفل لتغيير الحفاض بشكل متكرر، حتى في حال عدم امتلائه، يؤدي إلى تقطيع نومه بشكل كبير.
كلمة: لا توقظي طفلك إلا عند الضرورة.
الحرارة المرتفعة أو البرودة الشديدة تؤثر بشكل مباشر على راحة الطفل ونومه؛ إذ لا يستطيع التعبير عن شعوره إلا بالبكاء.
رغم أن لف الرضيع يمنحه شعوراً بالأمان، فإن المبالغة في ذلك قد تؤدي إلى شعوره بالحر أو الانزعاج.
عدم وجود روتين ثابت للنوم يجعل الطفل في حالة ارتباك، فلا يستطيع التمييز بين أوقات النوم والاستيقاظ.
إنشاء روتين ثابت: الروتين يساعد الطفل على الشعور بالأمان، ويمكن أن يشمل: حماماً دافئاً، إضاءة هادئة، رضاعة في جو مريح.
التمييز بين الليل والنهار: في النهار: عرضي الطفل للضوء الطبيعي، في الليل: اجعلي الأجواء هادئة ومظلمة.
استخدام الأصوات الهادئة: الأصوات البيضاء تساعد على تهدئة الطفل، لأنها تشبه البيئة التي اعتاد عليها داخل الرحم.
ملاحظة علامات النعاس: مثل فرك العينين أو التثاؤب، وهي إشارات تدل على أن الطفل مستعد للنوم.
تعويد الطفل على النوم المستقل: ضعي الطفل في سريره وهو نعسان، وليس نائماً بالكامل، ليعتاد على النوم بمفرده.
Loading ads...
*ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




