2 ساعات
المغرب الفاسي يعتلي القمة والرجاء يلاحق… والوداد يواصل نزيف النقاط
الإثنين، 27 أبريل 2026
9:55 ص, الأثنين, 27 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
اشتعلت البطولة الاحترافية المغربية مع نهاية الجولة السادسة عشرة. المغرب الفاسي خطف الصدارة برصيد 34 نقطة بعد فوز ثمين على نهضة الزمامرة. الرجاء ردّ بسرعة ورباعيته أمام الفتح الرباطي دفعته للمركز الثاني. في المقابل، الوداد خرج بتعادل سلبي جديد أمام الكوكب المراكشي. النتيجة زادت الضغط على المدرب باتريس كارتيرون.
المغرب الفاسي أنهى مباراته أمام نهضة الزمامرة بما يلزم من واقعية. ثلاث نقاط أعادته إلى قمة الترتيب. الفريق بدا أكثر توازناً في إدارة الإيقاع. لم يذهب للمغامرة بلا حساب. ركّز على حماية التقدم واستغلال لحظاته الحاسمة. صدارة بـ34 نقطة تعني أن أي تعثر قادم قد يكلّفه غالياً. الفارق بين فرق المقدمة يبقى قابلاً للانقلاب في جولة واحدة.
الرجاء، من جهته، قدّم رسالة واضحة في ختام الجولة. رباعية في شباك الفتح الرباطي ليست مجرد فوز. هي إعلان جاهزية في سباق اللقب. الفريق بدا أكثر شراسة في الثلث الأخير. التحولات كانت أسرع. والفعالية أمام المرمى كانت حاسمة. الصعود إلى المركز الثاني يضعه في موقع المطاردة المباشرة. ويمنحه دفعة نفسية كبيرة قبل المنعطفات المقبلة.
في الدار البيضاء، القصة مختلفة. الوداد تعادل دون أهداف أمام الكوكب المراكشي. مباراة لم تمنح الجمهور ما ينتظره. الفرص كانت محدودة. الإيقاع انخفض في فترات طويلة. والأخطر أن نزيف النقاط مستمر. هذا التعادل زاد من حدة النقاش حول عمل باتريس كارتيرون. الفريق لا يبدو ثابتاً على هوية هجومية واضحة. كما أن الحلول في الثلث الأخير لا تزال فقيرة.
المتابعون يسألون سؤالاً مباشراً: أين المشكلة؟ هل هي في النهج التكتيكي أم في جودة التنفيذ؟ فريق بحجم الوداد لا يمكنه الاعتماد على ردة الفعل فقط. جزء من المحللين يرى أن كارتيرون يبالغ في الحذر. هذا يقتل الجرأة ويقلل عدد اللاعبين داخل منطقة الخصم. فريق آخر من المتابعين يحمّل المسؤولية للاعبين. يقولون إن الفرص القليلة التي تُصنع لا تُستغل. وبين الرأيين، تبقى الحقيقة أن الوداد يحتاج حلولاً واضحة: سرعة أكبر في البناء، وتمركز أفضل بين الخطوط، وجرأة أعلى في الضغط بعد فقدان الكرة. من دون ذلك سيظل التعادل نتيجة سهلة التكرار.
Loading ads...
فوز المغرب الفاسي ورباعية الرجاء جعلا صدارة البطولة الاحترافية المغربية أكثر سخونة. كل نقطة أصبحت ذهباً. وفي الجهة الأخرى، تعثر الوداد يرفع سقف التوتر. الجماهير لا تريد تفسيرات. تريد انتصاراً يعيد الثقة. الجولات المقبلة ستكشف: هل صدارة المغرب الفاسي بداية هروب؟ أم محطة مؤقتة قبل صراع أطول؟ وهل يجد الوداد طريقه سريعاً أم يدخل في دوامة تُبعده عن المنافسة؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


