عام واحد
انهيار برج تاريخي في روما يشعل توترًا دبلوماسيًا مع روسيا
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

استدعت وزارة الخارجية الإيطالية، الإثنين، سفير موسكو في روما، احتجاجًا على تصريحات متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، لمحت فيها إلى "انهيار" في اقتصاد إيطاليا بسبب دعمها أوكرانيا.
وكانت زاخاروفا قد علقت في تدوينة عبر حسابها على منصة "تلغرام"، على انهيار برج "توري دي كونتي" التاريخي بروما، بالقول إنه "طالما أن الحكومة الإيطالية تبدّد أموال دافعي الضرائب، ستستمر إيطاليا في الانهيار، من الاقتصاد إلى الأبراج"، في إشارة منها إلى دعم روما لكييف.
وعلى إثر ذلك، استدعت الخارجية الإيطالية، سفير موسكو لدى روما أليكسي بارامونوف، احتجاجًا على تصريحات زاخاروفا، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية "أنسا". ووصفت الخارجية الإيطالية، تصريحات المتحدثة الروسية بأنها "بائسة وفظة ومثيرة للقلق".
وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتي، أن بلاده بصدد إعداد حزمة جديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، مؤكدًا أنه "لا يوجد أي تغيير في موقفنا تجاه أوكرانيا".
وفي 24 فبراير/ شباط 2022 أطلقت روسيا عملية عسكرية بأوكرانيا وتشترط لإنهائها "تخلي" كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، ما دفع عواصم غربية في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.
انهيار برج توري دي كونتي
وأمس الإثنين، انهار برج "توري دي كونتي" التاريخي بشكل جزئي، وسط روما، ما أسفر عن مقتل عامل وإصابة آخرين بجروح. وكان برج "توري دي كونتي"، الذي بناه البابا إنوسنت الثالث عام 1238، ويخضع لأعمال ترميم بعد سنوات من الإهمال.
والبرج الذي يبلغ ارتفاعه 29 مترًا، يقع على مسافة قريبة من مبنى "الكولوسيوم" الشهير، في موقع مزدحم بالسياح عادةً.
Loading ads...
وأشارت تقارير الصحافة الإيطالية إلى أن أعمال الترميم كانت ممولة بحوالي 6.9 مليون يورو من برنامج الـ PNRR (صندوق التعافي الإيطالي) لتأهيل البرج، ووقعت الحادثة أثناء تنفيذ هذه الأعمال مما أثار تساؤلات حول السلامة والبُنى التحتية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





