أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأربعاء، أن إسرائيل انضمت إلى "منتدى جزر المحيط الهادي" بصفتها "شريكا" يقدم خبراته في مجالات عدة بينها التغير المناخي وإدارة المياه.
وأكدت الخارجية الإسرائيلية في بيان نُشر على منصة إكس "قبول إسرائيل شريكا في المنتدى، وذلك عقب قرار اتخذه قادة الدول الأعضاء خلال اجتماعهم في بالاو".
وتزامن القرار مع زيارة أجرتها عينات شلاين، رئيسة الوكالة الدولية الإسرائيلية للتنمية والتطوير (ماشاف)، إلى فيجي وساموا.
وأضاف البيان أن التعاون سيتركز على الخبرات الإسرائيلية في "إدارة الموارد المائية وتحلية المياه والزراعة ومواجهة التغير المناخي والابتكار والتنمية المستدامة".
وعززت إسرائيل علاقاتها مع العديد من هذه الدول الجزرية، إذ افتتحت جمهورية ناورو الصغيرة سفارة لها في القدس الشهر الماضي، لتنضم بذلك إلى بضع دول أخرى اعترفت بالسيادة الإسرائيلية على المدينة.
وتُعد بابوا غينيا الجديدة وفيجي أيضا من بين سبع دول فقط أعضاء في الأمم المتحدة افتتحت سفارات لها في القدس إلى جانب الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن تنضم إليها ساموا في وقت لاحق من هذا العام.
ووجد "منتدى جزر المحيط الهادي"، الذي يضم 18 عضوا، نفسه في قلب منافسة جيوسياسية على النفوذ، إذ تضم قائمة "شركاء التنمية" التابعة له 30 شريكا بينهم الولايات المتحدة، والصين، وفرنسا، وبريطانيا.
وفي ظل سعي القوى الكبرى إلى تعزيز علاقاتها العسكرية والاقتصادية في المنطقة، أجرى قادة دول المحيط الهادي الشهر الماضي إصلاحات واتفقوا على أن تصبح الشراكات مع الدول من خارج المنطقة إستراتيجية.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد زار مقر المنتدى في سوفا، عاصمة فيجي، في يونيو/حزيران الماضي.
وأكد في البيان أن "تعزيز العلاقات مع دول جزر المحيط الهادي يُعد أحد أهدافي".
وأضاف "في وقت سابق من هذا العام، افتتحتُ سفارة إسرائيل في فيجي، التي تقدم خدماتها أيضا إلى تسع دول أخرى في المحيط الهادي، وجميعها دول صديقة لإسرائيل".
وأُسس منتدى جزر المحيط الهادي في عام 1971، ويضم الآن 18 عضوا من الدول والأقاليم، وتُعتبر دول جزر المحيط الهادي من بين الدول الأكثر دعما لإسرائيل على الساحة الدولية.
وتبنّت بعضها مواقف داعمة للاحتلال الإسرائيلي بصورة لافتة للانتباه، وذلك من خلال تصويتها في الأمم المتحدة لصالح تل أبيب، وفتح سفارات لها في القدس.
وتقدم تل أبيب لدول جزر المحيط الهادي الدعم من خلال برنامج المساعدات التنموية "ماشاف" الذي يتدخل في مجالات الصحة والزراعة ومشاريع الطاقة المتجددة.
Loading ads...
وبالنسبة إلى دول، تعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية، فإن الدعم الإسرائيلي يُمثل أهمية لها، ويخلق علاقة تبادل المنفعة، إذ تحصل إسرائيل في مقابله على دعم سياسي وتصويت داخل الأمم المتحدة، الأمر الذي يخفف عنها من العزلة الدولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

لماذا يزور روبيو أكبر مصفاة في العالم؟
منذ ثانية واحدة
0




