5 أشهر
اجتماع ثلاثي بالناقورة لمنع تجدد الحرب بين إسرائيل و"حزب الله"
الجمعة، 19 ديسمبر 2025
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الجمعة، إن اجتماعا إسرائيليا لبنانيا أميركيا عقد بمدينة الناقورة جنوبي لبنان، لمنع تجدد الحرب بين إسرائيل و"حزب الله".
وهذا الاجتماع الثاني من نوعه خلال أسبوعين، في ظل تصاعد خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع "حزب الله" منذ تشرين الثاني 2024.
وأضافت الصحيفة: "كثف كبار المسؤولين الإسرائيليين جهودهم الدبلوماسية لمنع تجدد القتال على طول الحدود الشمالية (مع لبنان) مع اقتراب الموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة لنزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني اللبناني (نهاية العام الجاري)". وفق ما نقلت وكالة الأناضول.
وتابعت: "اليوم الجمعة، توجه نائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي يوسف درازنين، إلى مدينة الناقورة، للمشاركة في اجتماع لجنة المراقبة الثلاثية التي ترعاها الأمم المتحدة، بهدف الحفاظ على وقف إطلاق النار الهش، ورافقه الدكتور أوري ريسنيك، وهو مسؤول رفيع آخر في مجلس الأمن القومي، والذي حضر أيضاً الجولة السابقة من المحادثات قبل أكثر من أسبوعين".
وأشارت إلى أن "إسرائيل انضمت إلى مناقشات اللجنة بعد موافقة لبنان على إشراك ممثل مدني في المحادثات المتعلقة بالقضايا الاقتصادية والمدنية".
وقالت بهذا الشأن: "من بين المشاركين في الجولة الثانية من الحوار المدني، السفير اللبناني السابق لدى الولايات المتحدة سيمون كرم، والمبعوثة الأمريكية إلى لبنان مورغان أورتاغوس".
وكان اجتماع مماثل عقد قبل أسبوعين بالناقورة، وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه حظي "بروح طيبة، في محاولة أولى لبناء أساس لعلاقة وتعاون اقتصادي محتمل بين إسرائيل ولبنان".
ولم يصدر تعقيب رسمي لبناني بشأن اجتماع اليوم، لكن رئيس الحكومة نواف سلام أشار في إفادات لقناة "الجزيرة" عقب الاجتماع الأول، إلى استعداد بلاده لخوض "مفاوضات فوق عسكرية" مع إسرائيل.
ومحاولا وضع الخطوة في سياقها، قال سلام حينها إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذهب بعيدًا في توصيفه لهذه الخطوة، موضحًا أن لبنان ليس بصدد الدخول في مفاوضات سلام مع إسرائيل، وأن أي تطبيع سيكون مرتبطًا بعملية السلام.
بينما اعتبر أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم، مشاركة كرم في الاجتماع الأول، "سقطة لحكومة البلاد".
Loading ads...
ويأتي ذلك، بينما يتحدث الإعلام العبري، منذ الأسبوع الماضي عن "استكمال" الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع تابعة للحزب، إذا فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية عام 2025"، وهو ما رفضه "حزب الله" مرارا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


