السيناتور الأميركي جو ويلسون (إنترنت)
- دعا عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون إلى إنهاء الوجود العسكري الروسي في سوريا، مشيراً إلى أن الدعم الأميركي لاستقرار البلاد يفرض على دمشق طرد القوات الروسية، بما يتماشى مع رغبة غالبية السوريين.
- تسلم الجيش السوري قاعدة قسرك في الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي، وأكدت وزارة الدفاع السورية استعادة سيادتها على المناطق التي كانت خارج السيطرة.
- التقى ويلسون مع مسؤولين سوريين، مشيداً بجهود التحول نحو اقتصاد السوق الحرة، ودعا إلى شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مختتماً بتعبير "لنجعل سوريا عظيمة مجدداً".
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
دعا عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون إلى إنهاء الوجود العسكري الروسي في سوريا، معتبراً أنه لم يعد هناك أي مبرر لبقاء القواعد الروسية، في ظل ما وصفه بـ "الدعم الأميركي القوي" لاستقرار البلاد ووحدتها.
وقال ويلسون، عبر حسابه في منصة "إكس" إن انسحاب القوات الأميركية ورفع العقوبات، إلى جانب دعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب لسوريا "موحدة ومستقرة"، يفرض على دمشق اتخاذ ما اعتبره "القرار الصحيح" بطرد القوات الروسية، مؤكداً أن ذلك يتماشى مع ما يريده "غالبية السوريين".
وفي سياق متصل، أشار ويلسون إلى لقائه مع كل من حاكم مصرف سوريا المركزي ووزير المالية السوري، معرباً عن تقديره لما وصفها بـ"الجهود الكبيرة" المبذولة للتحول نحو اقتصاد حديث قائم على السوق الحرة.
وأضاف أن الخطوة التالية يجب أن تتمثل في شطب اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مختتماً تصريحه بعبارة "لنجعل سوريا عظيمة مجدداً".
أفادت مصادر لـ تلفزيون سوريا، الخميس، بدخول قوات من "الفرقة 60" في الجيش السوري إلى قاعدة قسرك في ريف الحسكة، وذلك عقب انسحاب قوات التحالف الدولي من القاعدة.
وفي بيان مقتضب، أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، أنّ الجيش السوري تسلّم القاعدة الجوية بعد انسحاب قوات التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بطبيعة الانتشار العسكري أو الترتيبات الميدانية.
وفي هذا السياق، رحّبت وزارة الخارجية السورية بعملية التسليم الجارية والنهائية للمواقع العسكرية التي كانت تشغلها القوات الأميركية في سوريا.
Loading ads...
وأكدت الوزارة أن استعادة الدولة سيادتها على المناطق التي كانت خارج نطاق السيطرة، بما في ذلك الشمال الشرقي والمناطق الحدودية، تأتي ثمرةً لجهود متواصلة بذلتها الحكومة لتوحيد البلاد ضمن إطار دولة واحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


