Syria News

الأحد 31 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"باريس سان جيرمان" يحتفظ بعرش أوروبا.. حصاد 15 عاماً من مشرو... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
ساعة واحدة

"باريس سان جيرمان" يحتفظ بعرش أوروبا.. حصاد 15 عاماً من مشروع الخليفي

الأحد، 31 مايو 2026
الخليفي: الاعتماد على اللاعبين الشباب وروح الفريق كان مفتاح تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً.
في ليلة جديدة من ليالي المجد الأوروبي، أثبت فريق نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم أن تتويجه التاريخي الأول بدوري أبطال أوروبا في 2025 لم يكن إنجازاً عابراً، بل بداية حقبة جديدة في مسيرة النادي الفرنسي.
ومساء السبت 30 مايو 2026، احتفظ باريس سان جيرمان بلقبه القاري للموسم الثاني توالياً، بعدما تغلب على أرسنال الإنجليزي 4-3 بركلات الترجيح في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب "بوشكاش أرينا" بالعاصمة المجرية بودابست.
وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، إذ تقدم الألماني كاي هافيرتز لأرسنال مبكراً في الدقيقة السادسة، قبل أن يمنح الفرنسي عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان في الدقيقة الـ65 من ركلة جزاء، لتحسم ركلات الترجيح اللقب لصالح النادي الباريسي.
وبعد عام واحد فقط من تتويجه الأول في تاريخه على حساب إنتر ميلان الإيطالي بخماسية نظيفة في نهائي 2025، عاد نادي العاصمة الفرنسية ليؤكد أن المشروع الذي انطلق عام 2011 بقيادة مجموعة قطر للاستثمارات الرياضية لم يعد مجرد رهان طويل الأمد، بل تحول إلى قوة أوروبية قادرة على صناعة الاستمرارية لا الاكتفاء بلحظة تتويج واحدة.
في قلب هذا المشروع يبرز اسم ناصر الخليفي؛ رجل لم يكتف بإدارة نادٍ، بل أعاد تعريف طموحه وحدوده.
وبصفته رئيساً وواجهة للمشروع القطري، مضى الخليفي في طريقه بتخطيط دقيق ومنهجية رصينة، آمن من خلالها بأن الإنجازات لا تُشترى، بل تُبنى عبر سنوات من الاستثمار والتطوير وبناء المنظومة.
واليوم، مع اللقب الأوروبي الثاني توالياً، لم يعد باريس سان جيرمان يبحث عن اعتراف القارة، بل بات يفرض نفسه بوصفه أحد مراكز القوة الجديدة في كرة القدم الأوروبية، رياضياً واقتصادياً وتسويقياً.
الخليفي، الرجل الذي قاد سان جيرمان إلى اللقب الأوروبي الأول ثم الثاني توالياً، حصد ثمرة رؤية استراتيجية امتدت لسنوات، إذ قاد النادي بحنكة استثمارية جعلت منه قوة ضاربة في كرة القدم الأوروبية.
ويمكن تتبع طريق الخليفي من نقطة الانطلاق حتى الوصول إلى القمة من خلال أبرز المحطات والأرقام التي تعكس حجم التحول:
في صيف 2011، أصبح الخليفي رئيساً لباريس سان جيرمان بعد استحواذ قطر للاستثمارات الرياضية على 70 بالمئة من أسهم النادي.
وفي 2012، استكملت المجموعة القطرية الاستحواذ على كامل النادي، قبل أن تبيع لاحقاً حصة أقلية تبلغ 12.5 بالمئة لشركة "أركتوس بارتنرز"، لتبقى قطر للاستثمارات الرياضية المالك الأكبر للنادي بحصة 87.5 بالمئة.
وفي موسمه الأول، أنفق باريس سان جيرمان أكثر من 100 مليون يورو على التعاقدات، في بداية مرحلة جديدة غيّرت موقع النادي داخل فرنسا وأوروبا.
وخلال السنوات التالية، تجاوز إجمالي ما أنفقه النادي على شراء اللاعبين حاجز ملياري يورو، في حين بلغت عائدات بيع اللاعبين مئات الملايين، ضمن سياسة انتقالات واسعة هدفت إلى بناء فريق قادر على المنافسة القارية.
وبعد مرحلة النجوم الكبار، التي شهدت حضور أسماء مثل ليونيل ميسي ونيمار وكيليان مبابي، انتقل النادي تدريجياً إلى نموذج أكثر توازناً، يقوم على فريق شاب، ومدرب صاحب مشروع واضح، وهوية لعب جماعية أكثر صلابة.
وتعزز هذا التحول بعد رحيل عدد من أبرز الأسماء، إذ تراجعت كتلة الرواتب مقارنة بسنوات الذروة، بينما حافظ الفريق على قدرته التنافسية، بل وصل إلى أعلى نقطة في تاريخه بتحقيق لقبين متتاليين في دوري أبطال أوروبا.
أما اقتصادياً، فقد ارتفعت قيمة باريس سان جيرمان من نحو 100 مليون يورو عند بداية المشروع القطري إلى تقديرات حديثة تدور حول 4.5 مليار يورو، في واحدة من أكبر قصص النمو في كرة القدم الأوروبية خلال العقد ونصف العقد الماضي.
كما أعلن النادي تحقيق إيرادات قياسية بلغت 837 مليون يورو في موسم 2024-2025، وهو الموسم الذي شهد تتويجه الأول بدوري أبطال أوروبا، قبل أن يضيف في 2026 لقباً قارياً ثانياً يعزز موقعه بين كبار القارة.
وتحت قيادة الخليفي، حقق باريس سان جيرمان انتشاراً عالمياً واسعاً، وباتت جماهيريته حاضرة في مختلف القارات، مستفيداً من شراكات تجارية وتسويقية مبتكرة نقلت هوية النادي خارج حدود فرنسا.
ومن أبرز هذه الشراكات التعاون مع "غوردن براند"، الذي منح النادي حضوراً خاصاً في سوق الموضة والرياضة، وجعل قميص باريس سان جيرمان رمزاً يتجاوز ملاعب كرة القدم.
كما وسّع النادي حضوره عبر أكاديمياته الرياضية في كرة القدم وكرة اليد والجودو والرياضات الإلكترونية، المنتشرة في عشرات الدول، حيث يتلقى آلاف الأطفال التدريب سنوياً ضمن منظومة تهدف إلى صناعة قاعدة جماهيرية ورياضية طويلة الأمد.
وتنتشر متاجر النادي حول العالم، فيما تواصل مؤسسة باريس سان جيرمان تنفيذ برامج اجتماعية ورياضية وتعليمية تستهدف الأطفال والشباب، بما يعزز صورة النادي بوصفه مؤسسة رياضية واجتماعية لا تقتصر على فريق كرة القدم الأول.
ومع افتتاح مركز التدريب الجديد لموسم 2023-2024، باستثمارات تجاوزت 300 مليون يورو، دخل النادي مرحلة جديدة في تطوير المواهب والبنية التحتية، سعياً إلى تحويل المركز إلى محور لصناعة أبطال المستقبل في منطقة إيل دو فرانس.
كل ذلك يوضح أن إنجاز باريس سان جيرمان لم يكن وليد ليلة واحدة، ولا نتيجة مباراة نهائية فقط، بل خلاصة مشروع طويل جمع بين الاستثمار المالي، والبناء المؤسسي، والتوسع الجماهيري، وتطوير الهوية الرياضية.
لأعوام طويلة، ارتبط مشروع باريس سان جيرمان بأسماء لامعة في كرة القدم العالمية، من زلاتان إبراهيموفيتش إلى نيمار وميسي ومبابي.
لكن المفارقة أن التتويج الأوروبي الأول جاء بعد رحيل غالبية هؤلاء النجوم، حين أعاد النادي ترتيب أولوياته باتجاه فريق أكثر جماعية، وأقل اعتماداً على الفردية، وأكثر انسجاماً مع فلسفة المدرب الإسباني لويس إنريكي.
وفي 2025، تُوج باريس سان جيرمان بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا بفوز تاريخي على إنتر ميلان الإيطالي 5-0 في ميونخ، في أكبر انتصار بنهائي المسابقة.
وبعد عام واحد، أكد النادي أن النجاح لم يكن استثناء، بعدما تجاوز أرسنال بركلات الترجيح في نهائي 2026، ليصبح أول فريق يحافظ على لقب دوري أبطال أوروبا منذ ريال مدريد في حقبة 2016-2018.
وهذا التحول منح المشروع القطري بعداً جديداً؛ إذ لم يعد الحديث عن القدرة على الإنفاق فقط، بل عن القدرة على بناء فريق قادر على الاستمرار، والتكيف، والفوز تحت الضغط.
وبعد احتفاظ باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً، كشف رئيس النادي، ناصر الخليفي، عن أبرز العوامل التي قادت الفريق إلى مواصلة نجاحه القاري.
وقال الخليفي، في تصريحات صحفية، إن باريس سان جيرمان نجح في التتويج "بأصعب بطولة في العالم" بفضل العمل المتواصل الذي امتد لسنوات طويلة، مضيفاً: "حققنا بطولة دوري أبطال أوروبا الأصعب في العالم بفضل التوفيق والعمل الشاق الذي تم بذله على مدار السنوات الطويلة الماضية".
وأشار إلى أن الطريق نحو اللقب لم يكن سهلاً، خاصة في المباراة النهائية أمام أرسنال الإنجليزي، قائلاً: "المواجهة أمام أرسنال كانت صعبة للغاية، فهو منافس محترم، لكننا استحوذنا على الكرة وقدمنا أداء هجومياً مميزاً وكنا الأفضل".
واعتبر الخليفي أن التحول الأبرز في مشروع باريس سان جيرمان خلال السنوات الأخيرة تمثل في تغيير فلسفة بناء الفريق، موضحاً: "الفارق في مشروعنا الحالي أننا اعتمدنا على فريق من اللاعبين الشباب الذين يحبون كرة القدم، والعديد من العناصر الموهوبة التي تلعب من أجل شعار النادي، وهذا مختلف تماماً عن السنوات الماضية التي كنا نملك فيها أسماء كبيرة ونجوماً عالميين دون تحقيق البطولات بالشكل الذي كنا نطمح إليه".
وأضاف أن نجاح النادي لم يعد مرتبطاً بالأسماء الفردية بقدر ارتباطه بروح المجموعة والهوية الجماعية للفريق، مؤكداً أن المشروع الحالي يقوم على عناصر تؤمن بالنادي وتضع مصلحته فوق كل اعتبار.
واختتم الخليفي تصريحاته بالقول: "نملك مشروعاً يعتمد على لاعبين شباب يؤمنون بالفريق ويقاتلون من أجل الشعار، ويضعون مصلحة النادي فوق كل شيء".
Loading ads...
وتنسجم تصريحات الخليفي مع التحول الذي شهده باريس سان جيرمان خلال الأعوام الأخيرة، إذ جاء اللقبان الأوروبيان المتتاليان بعد انتقال النادي من سياسة الاعتماد على النجوم الكبار إلى بناء فريق شاب أكثر توازناً وانسجاماً، وهو ما انعكس على النتائج داخل الملعب وقدرة الفريق على المنافسة المستمرة على أعلى المستويات.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ما الذي نعرفه عن قرية الشقيف اللبنانية التي استولت عليها إسرائيل؟

ما الذي نعرفه عن قرية الشقيف اللبنانية التي استولت عليها إسرائيل؟

فرانس 24

منذ ثانية واحدة

0
هندسة إماراتية لاقتصاد يسبق الأزمات

هندسة إماراتية لاقتصاد يسبق الأزمات

الخليج أونلاين

منذ 2 دقائق

0
قاليباف: لن نصدق على أي اتفاق مع أمريكا إلا بهذا الشرط

قاليباف: لن نصدق على أي اتفاق مع أمريكا إلا بهذا الشرط

سي إن بالعربية

منذ 2 دقائق

0
انفجار بقوة تعادل 300 طن من المتفجرات هزّ المباني.. ماذا حدث في سماء الولايات المتحدة؟

انفجار بقوة تعادل 300 طن من المتفجرات هزّ المباني.. ماذا حدث في سماء الولايات المتحدة؟

قناة يورونيوز

منذ 3 دقائق

0
preview