Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
اليونيسف: تعز هي مصدر القلق الأول وسط بحر من الهموم في اليمن... | سيريازون
logo of أخبار الأمم المتحدة
أخبار الأمم المتحدة
13 أيام

اليونيسف: تعز هي مصدر القلق الأول وسط بحر من الهموم في اليمن

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
اليونيسف: تعز هي مصدر القلق الأول وسط بحر من الهموم في اليمن
20 تشرين الأول/أكتوبر 2026 المساعدات الإنسانية
حذرت منظمة اليونيسف من أن تصاعد القتال في اليمن يؤدي إلى تعطيل "أبسط الخدمات الأساسية" لنحو ثلاثة ملايين شخص في جميع أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن "تعز تمثل الهم الأول في الوقت الراهن، وسط بحر من الهموم".
وفي تصريحات أدلى بها من عدن لصحفيين في جنيف اليوم الثلاثاء، قال ممثل المنظمة في اليمن، أخيل آير، إن مدينة تعز "تخضع فعليا لحصار"، حيث أدى القتال على جانبي خطوط المواجهة إلى توقف تام لحركة المركبات نحو واحدة من أكبر مدن البلاد، والتي تستضيف أيضا نحو 120 ألف شخص من أصل 250 ألفا نزحوا مؤخرا بسبب التصعيد.
وقال: "تعد تعز بلا شك مصدر الهم الأول في الوقت الراهن وسط بحر من الهموم [في اليمن]. لقد فر الكثير من الناس مرارا وتكرارا، وهم يصلون الآن إلى مخيمات أو مجتمعات مكتظة بالفعل، حيث يندر الغذاء أو ينعدم تماما، وتكاد المياه النظيفة تكون غير متوفرة. لقد وصلوا حرفيا بما يرتدونه من ملابس فقط، لم يتبق لديهم تقريبا أي شيء يعينهم على البقاء".
وسلط آير الضوء على وضع المياه والصرف الصحي في تعز، التي تعد بالأصل واحدة من أكثر المناطق شحا في المياه على مستوى اليمن. وقال إن العائلات بدأت في تقنين استهلاكها للمياه، غير واثقة مما إذا كانت ستتمكن من إعادة ملء أوعيتها بعد نفاد ما لديها. وقد أدى قطع طرق الإمداد إلى نقص في الوقود والغذاء والمياه، في وقت "ترتفع فيه الأسعار وتواجه الخدمات الأساسية خطر التوقف التام".
وأشار المسؤول في اليونيسف إلى أن هذا الوضع يمثل "ضربة مدمرة أخرى" للعائلات التي تكافح لإطعام أطفالها، لا سيما تلك التي لديها أطفال يعانون بالفعل من سوء التغذية. ولفت إلى أن طفلا واحدا تقريبا من كل ثلاثة أطفال فحصتهم المنظمة في تعز يعاني من سوء التغذية.
وقد تسبب نقص الوقود في نشوء أزمة نفايات في مدينة تعز. إذ تتراكم القمامة في أحيائها، في ظل عجز الشاحنات عن جمعها أو الوصول إلى مكبات النفايات، بحسب آير، مما ينذر بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض الإسهال والكوليرا، لا سيما مع حلول فصل الشتاء.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أكدت أن حالات الإصابة بالكوليرا تضاعفت ثلاث مرات خلال ثلاثة أسابيع فقط، في حين تشهد حالات الإصابة بالحصبة وحمى الضنك والدفتيريا المشتبه بها ارتفاعا أيضا. وفي الوقت ذاته، لا تملك المستشفيات الاثنتا عشرة في تعز سوى مخزون من الوقود يكفي لأربعة أيام، كما تعاني المدينة من عجز يومي في إمدادات الأكسجين، بينما لا تكفي مخزونات الغالبية العظمى من الأدوية الأساسية سوى لمدة أسبوع واحد تقريبا أو أقل.
وفي هذا السياق، قال آير: "بالنسبة للأطفال في تعز، أصبح الجوع، وانعدام مياه الشرب الآمنة، وتفشي الأمراض، وإغلاق المرافق الصحية، ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية مزيجا يزداد خطورة يوما بعد يوم".
وأشار ممثل اليونيسف في البلاد إلى أن المنظمة قامت بتجهيز نحو 8000 صندوق من الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام لدعم علاج الأطفال الذين يعانون في تعز من سوء التغذية الحاد الوخيم، وهو أخطر أنواع سوء التغذية وأكثرها فتكا. إلا أن إيصال هذه الإمدادات إلى المرافق الصحية في مختلف أنحاء المحافظة يواجه صعوبات بالغة بسبب إغلاق جميع الطرق.
ودعا آير جميع الأطراف إلى حماية الأطفال والمدنيين، والحفاظ على شبكات المياه والمرافق الصحية، والوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك السماح بوصول آمن للعاملين في المجال الإنساني.
كما أشار إلى أنه تم الحصول على تصريح استثنائي لنقل الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في القريب العاجل، وتتوقع المنظمة أن تكفي هذه الإمدادات لمدة ستة أشهر تقريبا.
تجدر الإشارة إلى أن المنظمات الإنسانية الأممية كانت قد علقت عملياتها في تلك المناطق منذ نحو عام، وذلك في ظل استمرار سلطات الأمر الواقع في احتجاز 71 من موظفي الأمم المتحدة بشكل تعسفي.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مدرب شباب أهلي دبي: مواجهة الهلال صعبة ومعقدة

مدرب شباب أهلي دبي: مواجهة الهلال صعبة ومعقدة

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
غالتييه: لا يوجد فريق يُعاني الإرهاق مثل «نيوم»

غالتييه: لا يوجد فريق يُعاني الإرهاق مثل «نيوم»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
دوري أبطال آسيا للنخبة.. الأهلي يتعادل مع السد والنصر يكتسح باختاكور

دوري أبطال آسيا للنخبة.. الأهلي يتعادل مع السد والنصر يكتسح باختاكور

التلفزيون العربي

منذ ثانية واحدة

0
جنوب لبنان.. القصف الإسرائيلي يحرق 7 آلاف هكتار من المساحات الخضراء

جنوب لبنان.. القصف الإسرائيلي يحرق 7 آلاف هكتار من المساحات الخضراء

التلفزيون العربي

منذ ثانية واحدة

0