Syria News

الثلاثاء 14 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لماذا يمرض بعض الأطفال أكثر من البالغين رغم أنهم يعيشون في ا... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
2 أشهر

لماذا يمرض بعض الأطفال أكثر من البالغين رغم أنهم يعيشون في البيئة نفسها؟

الجمعة، 1 مايو 2026
لماذا يمرض بعض الأطفال أكثر من البالغين رغم أنهم يعيشون في البيئة نفسها؟
إذا شعرتِ أن طفلكِ يُصاب بكل نزلة برد تنتشر في المدرسة أو الحضانة؛ فأنتِ لستِ مُتوهِّمة. يتساءل الآباء غالباً: "لماذا يمرض طفلي دائماً؟" خاصةً عندما يكون البالغون في المنزل بصحة جيدة تماماً. الحقيقة بسيطة ومطمئنة: نزلات البرد المتكررة والسُّعال والحمى الخفيفة جزء طبيعي من النمو. جهاز المناعة لدى الطفل لا يزال يتعلم، تماماً كطالب يتدرب لامتحان. كل تعرض لفيروس أو جرثومة جديدة يُعزِّز مناعة الطفل في المستقبل؛ فإلى ماذا يرجع الأطباء والاختصاصيون مرض بعض الأطفال أكثر من البالغين مع أنهم يعيشون في البيئة نفسها؟!
عند ولادة الأطفال، يكون جهازهم المناعي لا يزال طفلاً غير مكتمل النمو. في الأشهر القليلة الأولى، يعتمدون على الأجسام المضادة التي تنتقل إليهم من الأم في أثناء الحمل والرضاعة، ولكن مع بدء استكشافهم للعالم من حولهم ولمسه وتذوقه، يبدأ جهازهم المناعي في "التدرب". وعندما يبدأ الطفل مرحلة الروضة أو المدرسة، يكون قد تعرض للعديد من الجراثيم الجديدة. من الطبيعي تماماً أن يُصاب الأطفال الصغار بست إلى ثماني عَدْوَيَات فيروسية سنوياً، وقد يزيد العدد إذا كانوا ضمن مجموعات. مع كل عدوى، تتحسن مناعتهم؛ ما يساعدهم على مقاومة الأمراض المستقبلية بشكل أسرع.
حسب رأي الأطباء، بأنه لدى بعض الأطفال اختلافات بنيوية تجعل بيئاتهم رطبة ومناسبة لتكاثر البكتيريا. على سبيل المثال، إذا كانت القنوات التنفسية أفقية للغاية أو ضيقة للغاية؛ فمن الصعب تصريف السوائل عندما يحدث تورم طفيف، لذلك تكون عرضة لالتهابات الأذن عند الأطفال، أو قد تؤدي الحساسية البيئية إلى تورم الجيوب الأنفية؛ ما يخلق بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا. لا يتعلق الأمر عادةً بجهاز المناعة. فالأشخاص ذوو المناعة الضعيفة يميلون إلى الإصابة بأنواع مختلفة من الأمراض الغريبة، مثل داء المبيضات الفموي المتكرر، والثآليل المتضخمة بشكل كبير، وما إلى ذلك. كما أن الرضاعة الطبيعية، التي قد يمر بها الطفل في صغره، لا تقوي جهاز المناعة بحد ذاتها مستقبلاً، بل تمنح الجسم أجساماً مضادة فقط. إنها أشبه بلقاح طبيعي.
هناك عدة عوامل تجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالأمراض من البالغين:
على الرغم من أنها قد تبدو مستمرة؛ فإن نوبات المرض هذه هي جزء من رحلة مناعة صحية -وهي علامة على أن جهاز طفلك يتعلم وينمو ليصبح أقوى.
من الطبيعي أن تشعري بالقلق عندما يبدو أن طفلك يمرض كثيراً. مع ذلك، ثَمة فرق كبير بين "العدوى الطفيفة المتكررة" و"المرض غير المعتاد أو الشديد". يمكنك عادةً أن تطمئني إذا كان طفلك:
مع ذلك، استشيري طبيب الأطفال إذا كان طفلك:
تساعد مراقبة النمو والتطور في ضمان عمل جهاز المناعة لدى طفلك بشكل جيد وأن صحته العامة تبقى على المسار الصحيح.
يُعَدُّ النظام الغذائي المتوازن أساس جهاز المناعة. يحتاج الأطفال إلى مزيج من الفيتامينات والمعادن والبروتينات لإنتاج أجسام مضادة قوية ومكافحة العدوى بفاعلية، فركزي على:
الفواكه والخضروات: غنية بفيتامين ج ومضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا.البروتين: يوجد في البيض والدجاج والعدس والأسماك للأطفال -يدعم إنتاج الخلايا المناعية.الحديد والزنك: عنصران أساسيان للنمو ومقاومة العدوى.الدهون الصحية: من المكسرات وزيت الزيتون والأفوكادو -تدعم وظائف الدماغ والمناعة.
تُعَدُّ العادات الصحية بأهمية النظام الغذائي نفسها؛ ففي ظل نمط الحياة السريع، يُضطر العديد من الأطفال إلى التوفيق بين الدراسة والأنشطة وقضاء وقت طويل أمام الشاشات، وأحياناً على حساب الراحة واللعب في الهواء الطلق. وللحفاظ على جهاز مناعتهم قوياً:
احرصي على الحصول على قسط كافٍ من النوم: يحتاج الأطفال الصغار إلى 10-12 ساعة من النوم ليلاً من أجل التعافي المناعي السليم.شجعي اللعب في الهواء الطلق: يوفر ضوء الشمس فيتامين "د"، وهو ضروري للمناعة وقوة العظام.الحد من استخدام الشاشات: يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام الشاشات إلى تقليل جودة النوم والنشاط البدني.تعزيز النظافة: غسل اليدين بانتظام هو وسيلة دفاع بسيطة لكنها فعَّالة ضد الجراثيم. حتى التغييرات الصغيرة -مثل مواعيد النوم المبكرة أو المشي اليومي في الهواء الطلق- يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً.
كثيراً ما يُذَكِّر أطباء الأطفال الآباء بأن المناعة لا تُبنى بين ليلة وضحاها، بل تُنَمَّى مع مرور الوقت. إليكم خطوات عملية يمكن لكل عائلة اتخاذها:
عندما تصبح هذه العادات روتينية، يتعلم جهاز المناعة لدى طفلك الاستجابة بسرعة والتعافي بسلاسة.
Loading ads...
تابعي أيضًا: للحفاظ على صحة طفلكِ: إليكِ خطوات مجربة عليكِ اتباعها

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شكران مرتجى تنفي تصريحات مثيرة للجدل وتتوعد بملاحقة قانونية

شكران مرتجى تنفي تصريحات مثيرة للجدل وتتوعد بملاحقة قانونية

موقع ليالينا

منذ 8 أيام

0
نورا رحال ترثي ابنها الراحل ألكسندروس بكلمات مؤثرة وحزينة

نورا رحال ترثي ابنها الراحل ألكسندروس بكلمات مؤثرة وحزينة

موقع ليالينا

منذ 8 أيام

0
الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري

الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري

موقع ليالينا

منذ 8 أيام

0
هل تزوجت هيفاء وهبي؟ فستان زفاف يثير جدل كل من رأى الفيديو

هل تزوجت هيفاء وهبي؟ فستان زفاف يثير جدل كل من رأى الفيديو

موقع ليالينا

منذ 8 أيام

0