6 ساعات
تبدأ من 2500 دولار.. منازل مسبقة الصنع تفتح خياراً جديداً للسكن في درعا
الإثنين، 21 سبتمبر 2026
تتجه عائلات في محافظة درعا إلى المنازل مسبقة الصنع والكرفانات بوصفها خياراً سكنياً أقل كلفة وأسرع إنجازاً من البناء التقليدي، في ظل ارتفاع أسعار مواد البناء وصعوبة تأمين مسكن مناسب لدى كثير من العائلات.
وفي بلدة خربة غزالة، تعمل ورش متخصصة في الإنشاءات المعدنية على تصنيع وحدات سكنية بمساحات وتجهيزات متفاوتة، تبدأ من غرفتين مع المنافع، وتصل إلى ثلاث غرف ومنافع، بما يتناسب مع احتياجات الأسر وقدراتها المادية.
وقال صاحب مؤسسة "الوسام للإنشاءات المعدنية"، محمد جهاد الحاج علي، لوكالة "سانا"، إن الطلب يتركز بصورة أساسية على الوحدات البسيطة التي توفر الاحتياجات السكنية الأساسية، ولا سيما لدى الأسر محدودة الدخل التي لا تستطيع تحمّل كلفة البناء التقليدي.
وأوضح الحاج علي أن كلفة الوحدة السكنية تتراوح بين 2500 و3500 دولار، تبعاً للمساحة ومستوى التجهيز، مشيراً إلى أن النماذج المتاحة تبدأ من التجهيزات الأساسية وتصل إلى مستويات أعلى من الجودة والتشطيب.
وأضاف أن الطلب لا يقتصر على العائلات الباحثة عن مسكن منخفض الكلفة، بل يشمل أيضاً متبرعين يسعون إلى تأمين وحدات سكنية لأسر محتاجة، فضلاً عن عائلات ترغب في تجهيز مساكن لأبنائها المقبلين على الزواج.
وإلى جانب انخفاض الكلفة نسبياً، تتميز المنازل مسبقة الصنع بسرعة تنفيذها وتركيبها مقارنة بالبناء التقليدي، ما يجعلها خياراً عملياً لبعض العائلات.
وقال أحد سكان المنطقة، أيمن الشرع، إن هذا النوع من المنازل وفر لأسرته حلاً مناسباً من حيث الكلفة وسرعة الإنجاز، موضحاً أن تجهيز الوحدة وتسليمها استغرق بين أسبوع وعشرة أيام، مضيفاً أن المنزل يؤمّن مستوى مقبولاً من العزل، ويوفر الدفء شتاءً والبرودة صيفاً.
Loading ads...
ورغم المزايا المرتبطة بالكلفة وسرعة التنفيذ، تبقى مسألة تأمين الأرض وربط الوحدة بخدمات المياه والكهرباء والصرف الصحي من العوامل الأساسية، التي تحدد مدى ملاءمة هذا النوع من المساكن لكل أسرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


