أنهت الكوادر الفنية في مصب بانياس البحري تفريغ أربع نواقل غاز بحمولة تجاوزت 9 آلاف طن، وذلك بهدف تعزيز استقرار توريدات الغاز.
وأشارت محافظة طرطوس عبر معرفاتها الرسمية، اليوم الأربعاء، إلى أن الكوادر الفنية باشرت فوراً توزيع كميات الغاز على المحافظات. وأكدت المحافظة أن هذه الخطوة تأتي بهدف تعزيز استقرار التوريدات وضمان انسيابية الإمدادات المنزلية وفق خطة الشركة السورية للبترول.
ويوم أمس الثلاثاء أفادت مصادر في وزارة الطاقة لتلفزيون سوريا بأنّ التراجع في ساعات تغذية الكهرباء يعود حصراً إلى انخفاض أو توقّف توريدات الغاز الطبيعي المخصّص عبر الأردن، وذلك بسبب الظروف الإقليمية.
وأوضحت الوزارة أنّه جرى الانتقال إلى إدارة المنظومة بالاعتماد على الإنتاج المحلي المتاح من الكهرباء، مع إعادة توزيع الأحمال التشغيلية بما يضمن استقرار الشبكة قدر الإمكان.
استقرار المشتقات النفطية
ونفت الوزارة وجود أي نقص في المشتقات النفطية داخل سوريا، سواء في مادتي البنزين والمازوت أو الغاز المنزلي، مؤكدة توافرها في الأسواق بشكل طبيعي.
وأوضحت أن هذه التطمينات تأتي في ظل التطورات الإقليمية والتقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، وما رافقها من تداول شائعات حول احتمال تأثر الإمدادات خلال الفترة الحالية.
أزمة الغاز في سوريا
وعادت طوابير الغاز في دمشق وريفها تتصدر المشهد، وسط شكاوى المواطنين من نقص المادة قبيل رمضان بأيام قليلة، واتهامات لمعتمدي الغاز بالتحكم بسعر الأسطوانة لتتجاوز 250 ألف ليرة سورية.
ومن خلال جولة لموقع " تلفزيون سوريا" في دمشق وريفها لوحظ انخفاض ملحوظ في عدد الأسطوانات المطروحة يوميًا مقارنة بالفترات السابقة.
وشهدت محافظة درعا خلال الأيام الماضية ازدحاماً شديداً على مراكز توزيع الغاز، بعد وصول 400 أسطوانة إلى بعض النقاط في درعا عقب انقطاع دام نحو شهر.
Loading ads...
كما رصد موقع تلفزيون سوريا ازدحاماً على تبديل أسطوانات الغاز في عدة مناطق من ريف دمشق، بينها جديدة عرطوز وصحنايا، وسط شكاوى من طول فترات الانتظار، بعد انقطاع التوريدات لمدة 15 يوماً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



