Syria News

الثلاثاء 26 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
المشاة في مواجهة "لقمة العيش".. أرصفة دمشق بين حق العبور وتح... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
5 أيام

المشاة في مواجهة "لقمة العيش".. أرصفة دمشق بين حق العبور وتحديات الإشغال

الجمعة، 22 مايو 2026
المشاة في مواجهة "لقمة العيش".. أرصفة دمشق بين حق العبور وتحديات الإشغال
تحولت أرصفة مدينة دمشق من مساحات عامة مخصصة لعبور المشاة إلى "حيز مستقطع" تتقاسمه بسطات العرض التابعة للمحال التجارية الكبرى من جهة، وعربات الباعة الجوالين من جهة أخرى.
هذه الظاهرة الآخذة في التوسع حوّلت المشي في شوارع العاصمة الحيوية إلى "مناورة يومية خطرة"؛ حيث بات السكّان مطرودين بشكل شبه كامل إلى منتصف الطرقات ومزاحمة المركبات المسرعة، وسط تداخل معقد بين غياب أمن المشاة، وسعي الفعاليات التجارية لفرض "أمر واقع"، ومحاولات الجهات الرسمية لضبط المشهد عبر حملات دورية وقوانين ماليّة.
تتعدد أشكال المعاناة الإنسانية على أرصفة العاصمة تبعاً لطبيعة المنطقة؛ فبين أرصفة مراكز المدينة المزدحمة كالبرامكة وتحت جسر الثورة، وبين أرصفة الأسواق التجارية العريقة مثل الشعلان والميدان وشارع النصر يتشارك السكان المعاناة اليومية ذاتها في البحث عن رصيف آمن.
تقول السيدة ليلى (ربة منزل من سكان الميدان): "أحياناً بضطر انزل من على الرصيف وأمشي بالشارع من كتر بضاعة المحلات الممدودة، وهاد الشي (بيخوف) خصوصي لما بكون معي ولادي الصغار بين السيارات".
وفي المقابل، تبرز زاوية الباعة الجوالين الذين فرضت عليهم لقمة العيش العمل في هذه الأماكن.
يقول "أبو محمد" (صاحب بسطة خضار في زقاق فرعي): "البلدية ما بتصادر إلا بسطاتنا كرمال (مخالفة إشغال)، وبنفس الوقت بيمروا من قدام بسطات المحلات الكبيرة بالشارع العام وما حدا بيسترجي يحكي معهم كلمة". أما الحلول التقنية التفاعلية، فتبدو في نظر السكان بحاجة إلى استدامة ومتابعة مستمرة؛ إذ يعلق أحد القاطنين في منطقة باب سريجة حول منصة الشكاوى قائلاً: "نحنا بنقدم الشكوى وبنرفق صور (مشان تبيّن العرقلة) وبتجي الدورية بتشيلها، بس بنأمل تضل المتابعة مستمرة لانو بس تروح الدورية بيرجع كل شي متل ما كان، والرصيف (حق للكل) مو بس لصاحب المحل".
أمام هذا التباين، تؤكد الجهات الرسمية استمرار المساعي لضبط الشوارع والأسواق الحيوية؛ حيث كشف رئيس بلدية الميدان، موسى إلياس، عن آلية العمل الميداني في واحد من أكثر أسواق العاصمة حركة، مؤكداً أنه تتم كل 15 يوماً حملة موسعة لإزالة إشغالات الأرصفة في منطقة الميدان.
وأوضح إلياس أن التعامل الميداني يجري وفق معيارين؛ حيث تتم إزالة البسطات المشغلة لكامل الرصيف من جهة، في حين يتم توجيه إنذار بمبلغ مالي للبسطات المتعلقة بالمحال التجارية من جهة أخرى، لضمان عدم التجاوز على حق العبور.
وعلى مستوى العاصمة، تقود مديرية دوائر الخدمات خطة أوسع؛ حيث تحدّث رئيس دائرة الإشغالات بمحافظة دمشق، أمجد رزوق، تنفيذ مئات حملات إزالة الإشغالات والضبوط شهرياً.
وفي المقابل، تقوم المحافظة بخطة متوازية جذرية عبر تجهيز 14 موقعاً وساحة بديلة تفاعلية مخصصة لأصحاب البسطات (مثل ساحات السويقة، وكراج العباسيين، ونهر عيشة) لاستيعاب الباعة ومنع التشتت العشوائي على الأرصفة الرئيسية.
وفي سياق محاولات إشراك المجتمع المحلي في الرقابة، برزت منصة "محلولة" الإلكترونية التي أطلقتها محافظة دمشق بالتنسيق مع الجهات الخدمية، والتي تتيح للمواطنين تقديم بلاغات وشكاوى مباشرة ومصوّرة حول "إشغالات الأملاك العامة والتعديات على الأرصفة".
وعبر هذه المنصة التفاعلية، يمكن للمتضررين تحديد موقع المخالفة بدقة ورفع صور حية تظهر عرقلة السير، لتُحال الشكوى تلقائياً إلى مديريات الخدمات المختصة لمعالجتها. ورغم أهمية هذا الجسر التقني، إلا أن مطالب السكان تتمحور حول ضرورة أن تتبع البلاغات الرقمية رقابة دائمة تضمن عدم عودة المخالفات بمجرد انتهاء جولة دورية الإزالة.
تكمن المفارقة الأساسية في هذا الملف في التداخل الحاصل بين نصين قانونيين؛ فمن جهة، يحظر قانون الطرق العام (القانون رقم 26 لعام 2006) أي تعدٍ أو عائق مادي يوضع على الأرصفة باعتبارها "أملاكاً عامة مخصصة للمنفعة العامة"، ويوجب إزالتها فوراً للحفاظ على سلامة المرور.
ولكن من جهة أخرى، يتيح القانون المالي الجديد للوحدات الإدارية (القانون رقم 37 لعام 2021) للمكاتب التنفيذية منح "رخص إشغال مؤقتة" للأرصفة مقابل رسوم مالية محددة، مع فرض غرامات للمخالفين.
Loading ads...
هذا التداخل القانوني يجعل البلديات تتعامل مع الرصيف أحياناً كـ "مورد مالي" استثماري لرفد ميزانيتها، ما قد يضعف أحياناً من الأثر الردعي المطلق لقوانين حماية الطرق العامة. وفي الختام، فإن الوصول إلى أرصفة خالية من العوائق في العاصمة دمشق يتطلب تضافر الجهود بين وعي أصحاب الفعاليات التجارية بحدود ملكيتهم وحق مجتمعهم، ودعم الباعة الجوالين عبر مشاريع "الساحات البديلة"، بالإضافة إلى فرض رقابة مستمرة ومستدامة كالتي تشهدها بعض الأسواق بشكل دوري. ويبقى الرهان اليوم على مدى نجاح هذه الخطط التنظيمية المتكاملة في إخلاء الشوارع الرئيسية، لتعود أرصفة دمشق مساحة آمنة للمشاة تعكس الوجه الحضاري والتنظيمي العريق للمدينة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مربو الدواجن يحتجون أمام وزارة الزراعة بدمشق رفضاً لاستيراد الفروج

مربو الدواجن يحتجون أمام وزارة الزراعة بدمشق رفضاً لاستيراد الفروج

تلفزيون سوريا

منذ 2 أيام

0
وفاة طفل وإصابة 3 بانفجارات جديدة لمخلفات الحرب في درعا

وفاة طفل وإصابة 3 بانفجارات جديدة لمخلفات الحرب في درعا

تلفزيون سوريا

منذ 2 أيام

0
احتجاجات لكوادر صحية في درعا للمطالبة بالعدالة في الزيادة النوعية للرواتب

احتجاجات لكوادر صحية في درعا للمطالبة بالعدالة في الزيادة النوعية للرواتب

تلفزيون سوريا

منذ 2 أيام

0
7 حوادث سير في سوريا تودي بحياة شاب وتُصيب 11 مدنياً

7 حوادث سير في سوريا تودي بحياة شاب وتُصيب 11 مدنياً

جريدة زمان الوصل

منذ 2 أيام

0