Syria News

الأحد 12 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
اتركي طفلك ينعم بخياله فيزداد ذكاؤه وترتفع مهاراته: من عمر 0... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
2 أشهر

اتركي طفلك ينعم بخياله فيزداد ذكاؤه وترتفع مهاراته: من عمر 0 - 12 عاماً

الأحد، 10 مايو 2026
اتركي طفلك ينعم بخياله فيزداد ذكاؤه وترتفع مهاراته: من عمر 0 - 12 عاماً
أجمع أساتذة التربية والصحة النفسية أن الأطفال الذين يفضلون اللعب التخيلي، وتمثيل أحلامهم وأفكارهم صعبة المنال، تزداد نسبة ذكائهم وتظهر لديهم مهارات بنسبة أعلى قد تصل إلى 40% مقارنة بغيرهم. وهذا ليس بالغريب؛ ففي عالم الطفولة كثيراً ما نسمع طفلاً في الثالثة من عمره يُخبر والدته بكل ثقة أنه رأى حصاناً بأجنحة فوق سطح المنزل! وآخر نسمعه يقول لأخيه أستطيع ملامسة السحاب، وكأنهما يتحدثان عن أمر طبيعي، وذلك نظراً للمرحلة العمرية المبكرة والمساحة الخصبة للدهشة التي يتمتعون بها في هذا العمر من 0-12 عاماً. هنا تؤكد الدكتورة فاطمة الشناوي أستاذة طب النفس أهمية الخيال عند الطفل في هذ العمر؛ حيث إنه يمثل أكثر من مجرد قصص يرويها أو ألعاب يتخيلها؛ الخيال لديه لغة داخلية يبني بها الطفل فهمه للعالم، ويحاول من خلالها تنظيم مشاعره، واستكشاف قدراته، وصياغة أحلامه وفقاً لما يراه ويسمعه يومياً، من هنا كانت ضرورة البيئة المحفّزة له في سنواته الأولى، لهذا اتركي طفلك ينعم بخياله فيزداد ذكاؤه وترتفع مهاراته: من عمر 0 - 12 عاماً.
يعد الخيال قوة سحرية أساسية في حياة الطفل، فهو ينمي الذكاء، ويعزز الإبداع، ويطور المهارات الاجتماعية والعاطفية. كما يساهم الخيال في حل المشكلات، ويبني الثقة بالنفس، ويتيح للطفل استكشاف العالم وفهم مشاعره من خلال اللعب التخيلي والقصص، مما يمهد الطريق للتفكير الناقد والابتكار في المستقبل، ومع التطور يصبح الخيال "ذكاءً وإبداعاً" في الكبر، وهو أساس الابتكار لدى العلماء والمبدعين. وإليك التفاصيل:
يُنشط الخيال وظائف الدماغ، ويساعد في تكوين صور ذهنية مترابطة تُعزز التفكير الإبداعي.
اللعب التخيلي والقصص يفتحان آفاقاً بلا حدود، مما يساعد الطفل على ابتكار حلول جديدة ومواقف غير تقليدية.
يمنح الخيال الطفل القدرة على تخيل سيناريوهات مختلفة، مما يطور مهاراته في مواجهة الصعاب.
يتطور الخيال لدى الأطفال كمهارة تدريجية، تبدأ بملاحظة الواقع ثم محاكاته، وصولاً إلى بناء عوالم كاملة من الابتكار. إليك مراحل تطور الخيال وفقاً للفئة العمرية:
من 0 - 12 شهراً: يبدأ الطفل استكشاف العالم بحواسه، ويظهر خياله من خلال "ديمومة الأشياء"؛ أي إدراكه أن اللعبة موجودة حتى لو غابت عن نظره.
من 12 - 24 شهراً: تظهر أولى علامات اللعب الرمزي؛ حيث يقلد الطفل حركات الكبار (مثل التظاهر بتمشيط شعره أو استخدام ملعقة فارغة).
تُسمى هذه المرحلة بـ"الخيال الإيهامي"، وهي الذروة التي لا يفرق فيها الطفل تماماً بين الواقع والخيال.
سن 3 سنوات: يبدأ باستخدام الأشياء لتمثيل أشياء أخرى (مثل استخدام "موزة" كأنها هاتف).
سن 4 - 5 سنوات: يبتكر الطفل أصدقاء خياليين وسيناريوهات معقدة للعب الأدوار (مثل طبيب أو بطل خارق)، ويصبح اللعب تعاونياً مع أقرانه.
"الفارس الصغير بين الخيال والواقع" تابعي التفاصيل بالتقرير
يتحرر الطفل من حدود البيئة المباشرة، ويصبح خياله أكثر تنظيماً وتركيباً. ويميل في هذه المرحلة إلى القصص الخيالية التي تتضمن شخصيات بعيدة عن الواقع اليومي، مثل الكائنات الأسطورية أو السفر عبر الزمن.
يصبح الخيال أكثر ارتباطاً بالواقع والحقائق العلمية أو التقنية، يميل الأطفال في سن العاشرة إلى الحكايات التي تتضمن المغامرة أو "الرعب"، ويتحول خيالهم إلى وسيلة للتخطيط للمستقبل أو الإبداع الفني والأدبي المنظم.
التفريق بين الكذب والخيال عند الأطفال يحتاج إلى فهم الدافع وراء الكلام والمرحلة العمرية للطفل، فما قد يبدو كذباً للكبار غالباً ما يكون مجرد خيال أو تعبير عن أمنية عند الصغار. مع متابعة عدة نقاط:
الخيال: لا يهدف الطفل فيه إلى التضليل أو الخداع، بل يكون الهدف هو الاستمتاع، أو جذب الانتباه، أو التعبير عما يتمنى حدوثه مثل: "طرت في السماء أمس".
الكذب: يهدف عادةً إلى تجنب العقاب، أو الحصول على مكافأة، أو إخفاء حقيقة مزعجةمثل: "لم أكسر الكوب"، بينما هو الفاعل.
قبل سن 5 سنوات: لا يملك الطفل قدرة ذهنية كافية للتمييز تماماً بين الواقع والخيال، لذا فإن معظم ما يقوله يندرج تحت باب اللعب الرمزي أو أحلام اليقظة، ولا يُعتبر كذباً أخلاقياً.
بعد سن 7-8 سنوات: يبدأ الطفل في استيعاب مفهوم "الصدق" و"الخداع"، وهنا يصبح الكلام غير الحقيقي الهادف للمصلحة الشخصية كذباً متعمداً.
قصص الخيال: غالباً ما تكون مبالغاً فيها، مليئة بالعناصر السحرية أو الأبطال الخارقين، ويسردها الطفل وهو مستمتع ومتحمس.
قصص الكذب: يغلب عليها التوتر أو الارتباك، وقد تظهر على الطفل علامات جسدية مثل تجنب نظرات العين، وتكون القصة غالباً "دفاعية" لإبعاد التهمة عنه.
يمكنكِ سؤال طفلكِ بلطف: "هل هذا شيء حدث فعلاً أم أنها قصة جميلة من خيالك؟". إذا كان خيالاً، فقد يبتسم الطفل ويؤكد أنها مجرد قصة، وإذا كان كذباً، سيتمسك بالقصة خوفاً من العاقبة.
نصيحة تربوية: لا تنعتي طفلكِ بكلمة "كاذب" خاصة في سن مبكرة؛ لأن ذلك قد يدفعه لاعتماد الكذب كصفة دائمة. بدلاً من ذلك، شجّعيه على قول الحقيقة من خلال توفير بيئة آمنة لا يخشى فيها العقاب.
في الحقيقة، الخيال لا ينتهي أو يختفي، بل يمر بعملية "تحول" من شكل إلى آخر مع نمو الطفل ونضجه العقلي. بدلاً من أن يظل خيالاً "خرافياً" أو "إيهامياً"، يصبح خيالاً "منطقياً" أو "إبداعياً".
في هذا العمر، يبدأ الطفل في تطوير التفكير المنطقي، هنا يتوقف الطفل عن تصديق أن الألعاب تتحرك ليلاً أو أن الوحوش تسكن تحت السرير، ويبدأ في التمييز بوضوح بين الحقيقة والخيال.
يختفي الأصدقاء الخياليون، ويحل محلهم الاهتمام بالواقع والعلوم والمغامرات، التي يمكن أن تحدث فعلاً. يتحول الخيال هنا إلى أداة للتخطيط وحل المشكلات المستقبلية، وهو ما نراه في اهتمام الأطفال بالألعاب الاستراتيجية أو البرمجة أو القصص الواقعية.
يتحول الخيال إلى "أحلام يقظة" تتعلق بالهوية الشخصية، الطموح، والعلاقات الاجتماعية. كما يظهر في شكل إبداع أدبي أو فني أو تقني.
Loading ads...
لا ينتهي الخيال كلياً، ولكن يجب الانتباه إذا استمر الطفل بعد سن العاشرة في الانفصال التام عن الواقع، أو إذا كان يفضل العيش في عالمه الخيالي كهروب دائم من المشاكل الاجتماعية أو الدراسية، فهنا قد يكون الخيال "وسيلة دفاعية" تحتاج لتدخل تربوي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شكران مرتجى تنفي تصريحات مثيرة للجدل وتتوعد بملاحقة قانونية

شكران مرتجى تنفي تصريحات مثيرة للجدل وتتوعد بملاحقة قانونية

موقع ليالينا

منذ 6 أيام

0
نورا رحال ترثي ابنها الراحل ألكسندروس بكلمات مؤثرة وحزينة

نورا رحال ترثي ابنها الراحل ألكسندروس بكلمات مؤثرة وحزينة

موقع ليالينا

منذ 7 أيام

0
الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري

الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري

موقع ليالينا

منذ 7 أيام

0
هل تزوجت هيفاء وهبي؟ فستان زفاف يثير جدل كل من رأى الفيديو

هل تزوجت هيفاء وهبي؟ فستان زفاف يثير جدل كل من رأى الفيديو

موقع ليالينا

منذ 7 أيام

0