22 أيام
صواريخ باليستية ومنظومات اعتراض متطورة.. ما إمكانات إيران وإسرائيل؟
الثلاثاء، 3 مارس 2026
تتواصل الضربات الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران، لليوم الرابع على التوالي، وسط تصعيد متسارع في وتيرة الهجمات المتبادلة واتساع رقعة المواجهة على مستوى الإقليم.
في ظل هذا المشهد المتوتر، تتجه الأنظار إلى ميزان القدرات العسكرية لدى الطرفين: فما حجم ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة؟ وكيف تستعد إسرائيل لمواجهة هذه التهديدات واحتوائها؟
الصاروخ الباليستي هو سلاح يعمل بمحرك صاروخي يُوجَّه خلال مرحلة الإطلاق الأولى، ثم يتبع مسار السقوط الحر، ويمكن أن يحمل رؤوساً حربية تقليدية، أو غير تقليدية محتملة (ذخائر بيولوجية أو كيميائية أو نووية)، ويصل إلى أهداف على مسافات متفاوتة.
وبحسب وكالة "رويترز"، ترى قوى غربية أن الترسانة الصاروخية الإيرانية تمثل تهديداً لاستقرار الشرق الأوسط، إذ يمكن تزويدها برؤوس نووية في حال طورت طهران هذا النوع من الأسلحة، وهو ما تنفيه إيران مؤكدة أنها لا تسعى إلى إنتاج قنابل ذرية.
أنواع الصواريخ الإيرانية ومداها
يفيد مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية بأنّ إيران تمتلك أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط، بمدى معلن يصل إلى نحو ألفي كيلومتر، وهو ما يعتبره مسؤولون إيرانيون كافياً لتأمين حماية البلاد، نظراً لقدرته على بلوغ إسرائيل.
وتنتشر مواقع صاروخية في العاصمة طهران ومحيطها، إضافة إلى ما لا يقل عن خمس "مدن صاروخية" تحت الأرض في أقاليم مختلفة، من بينها كرمانشاه وسمنان، فضلاً عن مواقع قرب منطقة الخليج.
ووفقاً لتقرير نقله مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، فإنّ الترسانة الإيرانية تضم صواريخ بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى إسرائيل، من بينها:
في تقرير سابق لـ"رويترز"، العام الفائت، جرى استعراض أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية المصممة للتصدي للصواريخ الإيرانية، حيث تمتلك إسرائيل شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات، قد تعتمد عليها بشكل مكثف في حال اندلاع مواجهة عسكرية واسعة تشمل الولايات المتحدة وإيران.
منظومة "آرو": طوّر الاحتلال الإسرائيلي منظومتي "آرو-2" و"آرو-3" بعيدتي المدى لمواجهة التهديدات الصاروخية، سواء داخل الغلاف الجوي أو خارجه، مع مراعاة احتمال حمل رؤوس غير تقليدية.
وتتولى شركة إسرائيل لصناعات الطيران والفضاء الحكومية قيادة المشروع، في حين تشارك بوينج في تصنيع الصواريخ الاعتراضية.
منظومة "مقلاع داود": صُممت المنظومة لاعتراض الصواريخ الباليستية متوسطة المدى التي يتراوح إطلاقها بين 100 و200 كيلومتر.
وتستطيع منظومة "مقلاع داود" التصدي للطائرات والطائرات المسيّرة وصواريخ كروز، وجرى تطويرها بشكل مشترك بين شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة وشركة آر تي إكس الأميركية.
منظومة "القبة الحديدية": دخلت الخدمة عام 2011، وتُعد منظومة دفاع جوي قصيرة المدى صُممت لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، مثل تلك التي تُطلقها حماس من قطاع غزة. وطورتها شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة بدعم أميركي.
تعتمد كل وحدة على رادارات وصواريخ موجهة لاعتراض التهديدات قصيرة المدى، بما في ذلك قذائف المورتر والطائرات المسيّرة في الجو، وفي عام 2017، نشرت إسرائيل نسخة بحرية منها لحماية السفن والمنشآت البحرية.
وتعمل منظومة "القبة الحديدية" على تحديد ما إذا كان الصاروخ المتجه سيصيب منطقة مأهولة، فتتولى اعتراضه عند الضرورة، أو تتجاهله إذا كان سقوطه لن يسبب أضراراً. وقد توسع نطاق تغطيتها مقارنة بما كان معلناً عند بدء تشغيلها.
ووُصفت "القبة الحديدية" في بداية الأمر بأنها توفر تغطية تكفي لمدينة ضد صواريخ يتراوح مداها بين أربعة و70 كيلومترا، لكن خبراء قالوا إنّ هذا المدى زاد منذ ذلك الحين.
Loading ads...
منظومة "الشعاع الحديدي": طوّر الاحتلال الإسرائيلي أيضاً نظام “الشعاع الحديدي”، وهو منظومة ليزر أرضية عالية الطاقة، استغرق تطويرها أكثر من عقد، وأُعلن تشغيلها بكامل طاقتها أواخر عام 2025، بهدف تعزيز قدرات الدفاع ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



