Syria News

الخميس 7 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
سوريا: لماذا تشكّل القبائل والعشائر السنية ركيزة أساسية لاست... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
4 أشهر

سوريا: لماذا تشكّل القبائل والعشائر السنية ركيزة أساسية لاستقرار الحكم الجديد؟

الخميس، 15 يناير 2026
سوريا: لماذا تشكّل القبائل والعشائر السنية ركيزة أساسية لاستقرار الحكم الجديد؟
قتال مع الفصائل الكردية في حلب، ومذابح في الساحل، ثم تجاوزات واشتباكات بين مقاتلي العشائر والميليشيات الدرزية ومظاهرات عنيفة في مناطق الساحل وفزعات ضد الأحياء العلوية في حمص وثارات مزمنة... منذ سقوط حكم الأسد، يتعين على السلطة السورية الجديدة التعامل مع فسيفساء طائفية وعرقية للحفاظ على وحدة البلاد. إلا أن الأغلبية السنية هي من تمتلك مفاتيح استقرار سوريا الجديدة. وإدراكا منها لأهمية هذا الأمر، أطلقت الرئاسة السورية في سبتمبر/أيلول 2025 "مكتب القبائل والعشائر" برئاسة جهاد عيسى الشيخ، أحد رفاق وحتى خصوم أحمد الشرع في فترات سابقة، المعروف أيضا باسمه الحركي أبو أحمد زكور. بصفته خبيرا بالحركات الجهادية في فرانس24، ولمتابعته الحثيثة للشأن السوري، تمكن الصحافي وسيم نصر، من التعمق في تفاصيل صناعة المصالحة السورية والالتقاء حصريا بالجهات الفاعلة الرئيسية في "مكتب القبائل والعشائر" وفروعه الثلاثة بمحافظات حلب وحماة وإدلب. في حلب... تحديات المصالحة في المقر القديم لحزب البعث، اتخذ "مكتب القبائل والعشائر" في حلب مقرا له جنبا إلى جنب مع "مكتب الشؤون السياسية". بحسب الشيخ مهرب "إحدى مهام المؤسسة الجديدة في الحفاظ على "السلم الأهلي" في حلب بين الثوار وعناصر الميليشيات السنية التي قاتلت في صف الأسد قبل أن تنقلب عليه خلال ما عرف بمعركة ردع العدوان في نوفمبر 2024". وكان قد أدى هذا الانقلاب الناعم، بعد سقوط جبهات حلب الغربية عبر جهد عسكري كبير، إلى سقوط العاصمة الاقتصادية للبلاد في غضون ثلاثة أيام فقط، مما فتح الطريق للإطاحة بحكم الأسد. كانت أكبر هذه الميليشيات، لواء الباقر، تتلقى أيضا تمويلا من الحرس الثوري الإيراني، وكانت حتى تستلم المجندين في الجيش النظامي السوري من أبناء حلب. كان هذا الوضع يمنحها سلطة كبيرة على سكان المدينة. "كان ثوار حلب ينتمون إلى نفس الأحياء [السنية]"، يقول شاهد عيان على تلك الفترة يفضل عدم الكشف عن هويته. "بدأت الخلافات مع أولئك الذين اختاروا الانحياز إلى الأسد عندما أُعدم زعيم عائلة المرعي وأحد أبنائه وعُرضت جثثهم المشوهة على المارة لعدة أيام. كان ذلك ردا على إطلاق النار على المتظاهرين [ضد بشار الأسد] من قبلهم". بالنسبة للكثيرين، استُخدمت عائلة المرعي لقمع معارضي النظام في حلب. ليس لأن العشيرة تلقت بالضرورة أمرا مباشرا من دمشق، بل لأن عدم الاستقرار الذي خلقته الثورة كان يهدد مصالحها وتجارتها وعمليات التهريب والمزايا المترتبة التي كان تمنحها لها أجهزة أمن النظام. من الواضح أن هذا ليس رأي أحد أفراد عائلة المرعي الذي التقيناه جالسا على كرسيه البلاستيكي وسط الأنقاض في حي البلور. بالنسبة له، هو الذي كان مسجونا في قضية حق عام وقت عند بداية الثورة ووقوع الأحداث، "كانت الإعدامات غير مبررة لأننا لا نعرف من أطلق النار على المتظاهرين من على أسطح المنازل".
أما شقيقاه خالد وحمزة، اللذان اصطفا مع الأسد ثأرا لوالدهما وشقيقهما، فقد أصبحا على مدى 15 عاما عماد لواء الباقر، أحد أركان المنظومة الأمنية في حلب، قبل أن يلعبا دورا حاسما في تحرير حلب على يد هيئة تحرير الشام والفصائل المعارضة. فبعد أكثر من عامين من المفاوضات وزيارة إلى إدلب، اقتنع خالد المرعي، برأي جهاد عيسى الشيخ بأن الوقت قد حان للتخلي عن الأسد. وكلاهما من عشيرة البكارة، وما يجمعهما قرابة الدم وأحس المرعي أن مصلحته لم تعد مع الأسد، فوافق سرا على إيواء مقاتلين من "العصائب الحمراء" - وهي قوات نخبة تابعة لهيئة تحرير الشام- لتشن هجوما على مركز القيادة المسؤول عن جميع الجبهات بغرب حلب في أولى ساعات المعركة. كما أنه قبل عدة أشهر من المعركة، تسلل عدة عناصر استطلاع إلى المدينة لإعداد الأرضية ودرس تحركات وعادات القيادات الأمنية في المدينة، ومن بينهم كان شقيق جهاد عيسى الشيخ، أبو عمر. ما بعد "الأسدية": هل يمكن بناء دولة المواطنة في سوريا؟... حوار مع أحمد برقاوي لكن هذا الدور الحاسم في تحرير حلب لم يمحُ، على الأقل في نظر الثوار الأوائل، مشاركة "أبناء مرعي" الدموية في جهاز القمع التابع لنظام الأسد. وبالنسبة لشقيقهم الذي بقي في حيهم بحلب، "ستهرب عائلاتنا كلها خوفا من الانتقام إذا لم تراني جالسا على كرسيي هنا كل يوم". ورغم أن العائلة احتفظت بممتلكاتها مثل مزرعة للخيول العربية الأصيلة في نفس الحي، إلا أنها اضطرت إلى تسليم جزء من الشقق والبيوت التي استولت عليها عند نزوح عدد كبير من العائلات التي كانت منتمية أو محسوبة على الثوار عند سقوط حلب عام 2016، لكن السلطات الجديدة تحميهم فعليا حفاظا على السلم الأهلي وعلى عهد الأمان المعطى لهم وأقنعهم بالانقلاب على الأسد، لكن دمشق لم تفسر ولم تفصح علنا عن الاتفاق الذي تم إبرامه لتسهيل دخولها حلب بأقل كلفة ممكنة في الأرواح، بالرغم من أن حمزة المرعي تم تصويره مؤخرا مع المتحدث باسم وزارة الداخلية خلال المعرض العسكري الذي أقيم في دمشق.
تضاف إلى تحديات المصالحة والسلم الأهلي التحديات الأمنية لمدينة متعددة الطوائف. ففي يوم رأس السنة، منع أحد أفراد الأمن الداخلي، مضحيا بحياته، انتحاريا من الوصول إلى احتفال مسيحي وذلك على بعد أقل من خمسين مترا من الكنيسة. وفي لفتة ملحوظة، حضر جنازته وزير الداخلية، أنس خطاب، ومسؤولون سياسيون وأمنيون، كقائد الأمن الداخلي في حلب العميد محمد عبد الغني، والأهم ممثلون عن جميع الكنائس المسيحية في المدينة. تقع قريتا نبل والزهراء الشيعيتان على بعد بضعة كيلومترات بشمال حلب، وهما تحت حماية مشددة من الجيش السوري الجديد. فور سقوط حلب في يد المعارضة المسلحة، تم إرسال ممثلين عن هاتين القريتين إلى المدينة للحصول على ضمانات لهما وتجنب المزيد من إراقة الدماء. وهنا أيضا، لعب جهاد عيسى الشيخ دور الوسيط. ومنذ ذلك الحين، وفقا لممثلين التقيناهم في نبل "لقد نام مسؤول القطاع في الهيئة على الأرض هنا وسط الدار ثلاثة أيام للتأكد من عدم حدوث أي انتهاكات ضدنا... ولم يحدث إلا عملية اغتيال واحدة منذ التحرير". ومع ذلك، لا تزال الأوضاع غير مستقرة بالنسبة للقريتين، في حين أن العديد من القرى السنية المجاورة لا تزال في حالة خراب. "يرى جيراننا [السنة] أننا محميون في حين أنهم غير قادرين على إعادة بناء قراهم ولا يزالون يعيشون في خيام... يمكننا أن نتخيل ونفهم ما يمرون به". في دمشق... الإقناع والتوجيه في دمشق، عقد اجتماع قمة يوم الثلاثاء 9 ديسمبر/ كانون الأول في منزل الشيخ عبد المنعم النصيف. اجتمع ممثلو العشائر من جميع أنحاء سوريا. كانت هذه فرصة مثالية للمكتب الجديد للعشائر لإيصال رسالة. "مكتب العشائر والقبائل ليس موجودا لقيادتكم أو لاستبدالكم، بل ليكون خطا مباشرا مع الرئيس الشرع"، قال جهاد عيسى الشيخ أمام جمع من وجهاء وشيوخ العشائر.
ويواصل مستشار الرئاسة نصيحته التي كانت بمثابة تحذير: "على العشائر أن تنصح من كان إلى جانب الأسد أن يكتفي بالبقاء في الصف الخلفي وتقديم شخصيات لم تتورط إلى الواجهة والصف الأول. نحن بحاجة إلى الجميع، لكن بدون استفزاز مشاعر الناس"، يشرح جهاد عيسى الشيخ. "يجب طي صفحة الخلافات والثارات القديمة من أجل دعم الدولة وعدم زعزعة استقرارها. لا يمكن قبول أن تندفع العشائر بسلاحها في فزعات عند وقوع أدنى حادثة وبدون تفكير بالعواقب أو أن تصف في صف أعدائنا لسبب أو لآخر. يجب أن نكون على مستوى التحديات التي تواجهنا منذ تحرير البلاد". ثم أضاف العميد الشاب حمزة الحمدي، قائد هيئة عمليات القوات المسلحة السورية، مشيرا إلى أحداث السويداء حيث اندلعت اشتباكات دامية هذا الصيف بين الدروز والبدو قبل نشر القوات الحكومية في المنطقة. "كان هناك مسلحون يطلقون النار علينا من الأمام ومجرمون دخلوا للسرقة والقتل في أعقابنا. هذه الأعمال التي لا تعكس قيمنا أعطت ذريعة [للإسرائيليين] لقصفنا، مما أجبرنا على إخلاء المدينة لصالح المسلحين [الدروز]"، كما أعرب الضابط الرفيع المستوى عن أسفه لما اعتبره "سكينا في ظهر الجيش". ريبورتاج حصري: الاغتصاب... سلاح حرب نظام بشار الأسد لإذلال ضحاياه كما طُرح بطريقة سياسية لطيفة موضوع المحسوبية الحساس على الطاولة. ودُعي شيوخ العشائر إلى اقتراح أشخاص مؤهلين ومتعلمين من العشائر للانضمام إلى مجلس النواب عبر "حصة الرئيس الشرع" وإلى الإدارات ومؤسسات الدولة. لكن مع نصحهم بعدم الترشح للمناصب لأنفسهم أو لأقاربهم غير المؤهلين. الرسالة واضحة: التخلي عن ممارسات المحسوبية العشائرية من غير الكفاءة المطلوبة الموروثة عن عهد حزب البعث. كان النقاش صريحا وحتى حادا نوعا ما في بعض الأوقات. وبحضور ممثلين عن "المكتب السياسي". طُرحت فكرة إنشاء "مجلس شيوخ" يضم شيوخ العشائر، كوسيلة للحفاظ على مكانتهم ونفوذهم، مع فصل دورهم عن دور مجلس النواب والمؤسسات السياسية الأخرى. وهنا يتجلى السعي لتوازن دقيق. لأن الحصول على التزام ودعم من العشائر يتطلب أيضا تنازلات، سياسية كما مادية في بعض الأحيان، خاصة في المناطق التي لا تزال خارج سيطرة دمشق في شمال شرق البلاد. حماة وحمص... منع الثأر الطائفي من جانبه، خاض مكتب العشائر ككل وفي حماة خصوصا تجربته الصعبة الأولى بعد اغتيالين عنيفين في حمص، أعقبهما هجمات عشائرية على أحياء علوية في المدينة. كانت مهمة جهاد عيسى الشيخ واضحة: تهدئة الأوضاع. على مدى ثلاثة أيام، حشد ممثلو مختلف العشائر جهودهم، بتنسيق من مستشار الرئاسة، في محاولة لوقف التصعيد وتفادي مجزرة جديدة. تم في النهاية تجنب الأسوأ. كشفت التحقيقات أن الجريمة، التي تم تقديمها في البداية على أنها طائفية، كانت في الواقع جريمة شنيعة داخل الأسرة نفسها. فساهمت الرسالة المشتركة والواضحة من وجهاء العشائر في تهدئة التوترات وتجنب إراقة الدماء. بالنسبة لرئيس مكتب العشائر في حماة، الشيخ أبو جعفر خلدون، "يلعب الحوار بين الطوائف دورا أساسيا. منذ وصول الثوار إلى حماة ثم حمص، "ساهمت المحادثات مع الطوائف العلوية والإسماعيلية والمسيحية في احتواء التوترات، بالرغم من كل ما حصل". ويشرح قائلاً: "يجب إعادة النظر في كل شيء وإعادة بناء علاقات حسن الجوار من الصفر... ويبدأ ذلك من خلال مبادرات بسيطة، مثل حضور الجنازات". وقد زارت الوفود العشائرية عدة قرى علوية في سهل الغاب، والتقت بالمسؤولين الإسماعيليين وتتبادل الآراء بانتظام مع قساوسة القرى المسيحية. ويؤكد: "لم نضيع الوقت بعد التحرير، خوفا من جردة الحسابات بين الطوائف، وحتى داخل كل منها بدء منا". ويعترف بأن الأشهر الأولى كانت متوترة وصعبة، واستغل البعض ذلك لتصفية حسابات قديمة. إدلب... مختبر المصالحة في إدلب، تُعد التجربة التي أُقيمت بحسب الشيخ صفوت الخالدي، التجربة الأولى للتقارب بين العشائر وهيئة تحرير الشام كان مبتغاها: تسوية النزاعات بين الفصائل المتنافسة في المناطق المحررة، بالاعتماد على الروابط العشائرية التي تجمع بين السكان والنازحين من سائر أرجاء سوريا. بعد عدة انتكاسات عسكرية في عام 2019، تطورت هذه الديناميكية. وتم دمج العشائر تدريجيا كقوة داعمة لهيئة تحرير الشام و"حكومة الإنقاذ"، التي كانت مسؤولة عن إدارة إدلب في ذلك الوقت. هذه التجربة المزدوجة، العسكرية والسياسية الشعبية في آن واحد، شكلت أساسا لمهمة المكتب الجديد للعشائر والقبائل، الذي نزح لب كوادره الحالية إلى إدلب خلال الحرب.
Loading ads...
يتمثل أحد الأدوار الرئيسية لمكتب إدلب اليوم في الحفاظ على الصلة الجيدة والتفاهم بين الدولة والنازحين من مناطق شرق سوريا التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية. وتؤثر هذه التوازنات القبلية والعشائرية بشكل كبير على التوازنات العسكرية. ففي حلب كما في منبج قبلها، سهّلت التقلبات في التحالفات القبلية، وقبيلة البكارة تحديدا التي ينتمي إليها جهاد عيسى الشيخ، في استعادة أحياء بأكملها، مما يوضح الدور الحاسم لهذه الجهات الفاعلة المحلية في ميزان القوى على الأرض، خصوصا إن استذكرنا أن الأكثرية الساحقة لعديد قوات سوريا الديمقراطية هم من أبناء العشائر العربية في المناطق الشرقية. فبالنسبة للسلطة الجديدة، ملف العشائر سياسي وأمني. فبينما يشكلون عصب مجندي قوات سوريا الديمقراطية، ففي نفس الوقت، بشكل متناقض، هم مورد بشري للجماعات الجهادية في مساحات شاسعة من سوريا. فسوء إدارة هذا الملف، بسبب سوء تقدير سياسي أو تراكم الإحباطات عند البعض، سيكون تكرارا للأخطاء التي دفعت في الماضي القريب بعض العشائر إلى الانضمام إلى النظام أو وحدات حماية الشعب طلبا للمال أو خوفا من "التحالف" أو تنظيم "الدولة الإسلامية" أو نكاية بـ"جبهة النصرة" منذ عقد من الزمن. منذ إنشاء المكتب، تبرز عدة علامات على التحسن، كان له يد بها إلى جانب السلطات الأمنية والعسكرية: تراجع التوتر في حمص، وإدارة المظاهرات في الساحل، والتراجع التدريجي في عمليات اغتيال أعضاء سابقين في النظام. ومؤخرا في حلب، عبر حقن الدماء من خلال استمالة أبناء قبيلة البكارة في حي الأشرفية مثلا والمساهمة في التهدئة بعد السيطرة على حي الشيخ مقصود، ذلك كدليل ملموس على هذا النهج الجديد. وتبقى طمأنة الأغلبية السنية، ومكونها العشائري، وتضميد الجراح التي خلفتها سنوات الحرب هي مسألة حياة أو موت بالنسبة للسلطات السورية الجديدة. لا يمكن أن يأتي الاستقرار الدائم إلا من خلال آليات داخلية سليمة، يحملها السوريون أنفسهم بكامل أطيافهم. وفي هذا الإطار، يحتل مكتب القبائل والعشائر مكانة مركزية، حيث يتقاطع عمله بين السياسة والتوترات الطائفية والقضايا الأمنية الأكثر حساسية. والهدف المعلن ليس تهميش العشائر، بل دمجها كعناصر فاعلة في تحقيق الاستقرار "مفتاح خير، مغلاق شر" كما يحلو لجهاد عيسى الشيخ أن يكرر في مجالسه الخاصة والعامة التي خصصنا بحضور بعضها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دولة مسلحة نوويا بالدستور.. كوريا الشمالية تؤكد عدم التزامها بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة

دولة مسلحة نوويا بالدستور.. كوريا الشمالية تؤكد عدم التزامها بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0
حميدتي مستعد لمواصلة الحرب في السودان حتى 2040

حميدتي مستعد لمواصلة الحرب في السودان حتى 2040

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0
قاض أميركي يفرج عن "رسالة انتحار" يُعتقد أنها لجيفري إبستين

قاض أميركي يفرج عن "رسالة انتحار" يُعتقد أنها لجيفري إبستين

الشرق للأخبار

منذ 10 دقائق

0
عودة "المتمرد" المُدافع عن غزة.. ما حظوظ ميلانشون في رئاسيات فرنسا؟

عودة "المتمرد" المُدافع عن غزة.. ما حظوظ ميلانشون في رئاسيات فرنسا؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 15 دقائق

0