شهر واحد
مستشفيات ألمانية تحذر.. عودة الكوادر الطبية السورية يهدد النظام الصحي
الأحد، 19 أبريل 2026
الأطباء السوريون يشكّلون أكبر مجموعة بين الأطباء الأجانب في ألمانيا (د ب أ)
تلفزيون سوريا - برلين
- حذّرت جمعية المستشفيات الألمانية من نقص محتمل في الكوادر الطبية بسبب عودة الأطباء والممرضين السوريين إلى بلادهم، مما قد يضغط على النظام الصحي الألماني في المستقبل. - دعا المستشار الألماني إلى عودة 80% من السوريين المقيمين في ألمانيا طوعياً للمساهمة في إعادة بناء سوريا، مع التأكيد على أهمية الأطباء السوريين في النظام الصحي الألماني. - بحلول نهاية 2024، كان هناك 5745 طبيباً سورياً وأكثر من 2000 ممرض سوري في ألمانيا، ومغادرتهم قد تؤثر سلباً على جودة الرعاية الصحية.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
حذّرت جمعية المستشفيات الألمانية (DKG) من أن عودة الأطباء والممرضين السوريين إلى بلادهم قد تسبب نقصاً ملحوظاً في الكوادر الطبية داخل المستشفيات، ما يهدد بحدوث ضغط كبير على النظام الصحي في ألمانيا خلال السنوات المقبلة.
في نهاية آذار الفائت، دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى عودة نحو 80 في المئة من المواطنين السوريين المقيمين في ألمانيا إلى بلادهم خلال السنوات الثلاث المقبلة، مشدداً على أن العودة يجب أن تكون طوعية للمساهمة في إعادة بناء البلاد.
وقالت نائبة رئيس مجلس إدارة جمعية المستشفيات، هنريته نيوماير لشبكة (RND) الإعلامية إن "الأطباء السوريون يشكّلون أكبر مجموعة بين الأطباء الأجانب في ألمانيا، وبالتالي فإن لهم أهمية كبيرة في نظام الرعاية الصحية".
وبحلول نهاية عام 2024، كان هناك 5745 طبيباً سورياً يعملون في المستشفيات الألمانية، كما أن الكوادر السورية في التمريض ذات أهمية بالغة أيضاً، وتقدّر الجمعية وجود أكثر من 2000 ممرض وممرضة سوريين في المستشفيات الألمانية.
وأكدت نيومير أن مغادرة هذه الكوادر الطبية للبلاد مرة أخرى ستنعكس بشكل واضح على جودة الرعاية الصحية في ألمانيا". وأضافت أن "دفعهم إلى العودة إلى سوريا لا يخدم احتياجات النظام الصحي ولا يحقق منفعة له".
Loading ads...
وفي عام 2024، سجّلت ألمانيا مغادرة 2197 طبيباً، بينهم 41 في المئة من غير الألمان، بحسب بيانات الجمعية الألمانية للمستشفيات. كما تحتاج البلاد إلى نحو 280 ألف موظف إضافي في قطاع الرعاية بحلول عام 2049. وفق صحيفة فاينانشيال تايمز.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


