هناك عطور نحبّها لموسم، وأخرى تبقى معنا مهما تغيّرت الصيحات، أمّا عطر Miss Dior فينتمي حتماً إلى الفئة الثانية. منذ ولادته عام 1947، حمل في نفحاته صورة امرأة Dior: أنيقة، حرّة، جريئة ومفعمة بالحياة. أمّا اليوم، فيعود بحلّة جديدة، فيما تستعيد قارورته تفصيل من أرشيف الدار بلمسة عصريّة. النتيجة؟ عطر مألوف بروح جديدة، تماماً مثل أي قطعة من Dior لا تفقد سحرها أبداً، ونعود إليها بلهفة مراراً وتكراراً.
وراء اسم Miss Dior قصّة Catherine Dior، شقيقة Christian Dior، التي شكّل الحبّ والشجاعة جزءاً كبيراً من حياتها. كانت مصدر إلهام للعطر الأوّل الذي أطلقه شقيقها عام 1947، حين أراد أن يُعيد إلى عالم ما بعد الحرب شيئاً من الضوء والجمال والفرح. واليوم، تستعيد النسخة الجديدة هذه الروح بتركيبة أكثر نعومة، وتُبقي على الصلة العائليّة التي لطالما ارتبطت بـMiss Dior من خلال وردة غراس. فقد زرع Christian Dior وشقيقته Catherine هذه الورود معاً في حديقة Château de La Colle Noire في جنوب فرنسا، لتصبح جزءاً من إرث الدار.
هذه المرّة، لا يقتصر التغيير على النفحات. في عودة جميلة إلى أرشيف الدار، تستعيد عقدة Miss Dior شكلها الأصلي الرفيع والطويل، وتتزيّن بنقشة houndstooth الأيقونيّة، لكن بخامات وألوان متعدّدة مثل الزهري الفاتح، والغروغران بالأسود والأبيض، الدينيم الأزرق ووصولاً إلى التويد بالزهري والفضّي. والأجمل أنّها مثبّتة على حلقة مبتكرة تتيح تبديلها بكلّ سهولة بحسب المزاج والإطلالة.
خبير العطور Francis Kurkdjian.
باقة من وردة غراس، تحيط بها الفانيليا مع اللوز، ثم تأتي حبوب التونكا وخشب الصندل الحليبيّ لتمنح العطر دفئاً كريميّاً، فيما يترك الباتشولي وخشب الورد أثراً حسّياً آسراً على البشرة.
من الصباح إلى المساء. فالورود تمنحه انتعاشاً يناسب ساعات النهار، فيما تكشف الفانيليا والأخشاب عن دفئها مع حلول المساء.
في أمسية أنيقة، وسط صديقاتك، ترتدين إطلالتك المفضّلة وتستمتعين بلحظات عفويّة لا تُنسى.
Loading ads...
لأنّه يجمع بين إرث Miss Dior والروح الشبابيّة العصريّة. من تركيبته الدافئة إلى قارورته المزيّنة بعقدة الـHoundstooth، كلّ تفصيل فيه يمنح هذه الأيقونة لمسة جديدة من دون أن يُفقدها هويّتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






