وزارة الصحة تحذر من موجة الإنفلونزا الموسمية في لبنان
موجة الإنفلونزا الموسمية في لبنان
مع دخول فصل الشتاء، تعود موجة الإنفلونزا الموسمية في لبنان لتفرض نفسَها على المشهَد الصحي في ظل ارتفاعٍ ملحوظ في عدد الإصابات وتسارع انتشار العدوى. ومع تزايد تساؤلات المواطنين ومخاوفهم من طبيعة الفيروس وشدة أعراض المرض هذا الموسم، أصدرَت وزارة الصحة العامة اللبنانية بيانًا إعلاميًا توضح فيه واقع الوضع الوبائي المتعلق بالإنفلونزا الموسمية في البلاد.
موجة الإنفلونزا الموسمية في لبنان.. ما هي السلالة المنتشرة هذا الموسم؟
أعلنَت وزارة الصحة العامة اللبنانية في بيان إعلامي صادر عن مصلحة الطب الوقائي أن لبنان يشهَد حاليًا موجة إنفلونزا موسمية تتّسم بحدّة نسبية وسرعة في الانتشار بين المواطنين. وأوضحَت أن المعطيات العلمية تُشير إلى أن السلالة السائدة هي فيروس الإنفلونزا A من النوع H3N2.
كما أكّدت أن هذه السلالة ليست فيروسًا جديدًا أو طارئًا كما يُشاع بين المواطنين، بل هي سلالة معروفة علميًا منذ سنوات طويلة، لكنها تشهَد هذا الموسم تحوّرًا يجعلها أكثر قدرة على إحداث إصابات أشد وانتشار أسرع مقارنة ببعض المواسم السابقة. وأضافت أن فيروس الإنفلونزا يخضع بطبيعته لتحوّرات سنوية مستمرة قد تؤدي في بعض السنوات إلى زيادة شدة الأعراض أو ارتفاع معدلات الإصابة.
موجة الإنفلونزا الموسمية في لبنان.. كيف ينتقل الفيروس وما هي أعراضه؟
أوضحت وزارة الصحة في بيانها أن الإنفلونزا هو مرض تنفسي فيروسي سريع الانتقال، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية لدى بعض الفئات، لا سيما كبار السن، والأطفال، والنساء الحوامل، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة، ما يستدعي رفع مستوى الوعي الصحي والالتزام بالتدابير الوقائية اللازمة.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، ينتقل هذا الفيروس عبر الهواء عندما يَسعل المصاب أو يَعطس، وكذلك من خلال اللمس المباشر للأسطح الملوثة بالفيروس ثم لمس الوجه. وتشمل أعراضه الشائعة ما يلي:
الشعور بالتعب الشديد.
احتقان أو التهاب الحلق.
الغثيان أو القيء.
وزارة الصحة تدعو إلى الالتزام بإجراءات الوقاية خلال موجة الإنفلونزا الموسمية في لبنان
أكّدت وزارة الصحة أن التلقيح السنوي ضد الإنفلونزا يُعد من أكثر الوسائل فاعلية للحد من مخاطر هذا المرض ومضاعفاته، خصوصًا لدى الفئات الأكثر عرضة لمضاعفاته، وأشارت إلى أن اللقاحات المتوفرة حاليًا تغطي السلالات المنتشرة، وتساهم في خفض نسب الاستشفاء والحالات الشديدة. وفي إطار الحد من انتشار العدوى، دعَت المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية التالية:
الالتزام بقواعد النظافة الشخصية، وغسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو باستخدام المعقّمات الكحولية.
تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، واستخدام المناديل الورقية والتخلص منها بطريقة صحية.
ارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة أو المزدحمة، خاصة عند ظهور أعراض تنفسية.
تجنُّب الاختلاط والتجمعات عند الشعور بالمرض، ومراجعة الطبيب فورًا عند ظهور عوارض شديدة أو غير اعتيادية.
تلقي اللقاح السنوي ضد الإنفلونزا، لا سيما الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
ختَمت الوزارة بيانها بالتأكيد على استمرارها في مراقبة الوضع الوبائي عن كثب، واتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية. كما دعَت المواطنين إلى استقاء المعلومات الصحية من المصادر الرسمية فقط، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة المجتمع وللحد من انتشار القلق والشائعات.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





