ساعة واحدة
رغم عملهم واندماجهم.. شركات ألمانية تتحرك لمنع ترحيل 6 سوريين
الأحد، 20 سبتمبر 2026
تحرك أصحاب شركات في بلدة شبايشرسدورف بولاية بافاريا الألمانية للمطالبة بالسماح لستة طالبي لجوء سوريين يعملون في البلدة بالبقاء في ألمانيا، بعدما باتوا مهددين بالترحيل رغم اندماجهم في سوق العمل.
وقالت صحيفة "نوردبايرشر كورير" (Nordbayerischer Kurier) الألمانية، الأحد، إن ثلاثة من أصحاب الأعمال في شبايشرسدورف وجهوا رسائل إلى المجلس البلدي دعماً لموظفيهم السوريين، بالتزامن مع حملة لجمع التواقيع تطالب بالسماح لهم بالبقاء.
وأضافت الصحيفة أن الحملة تشمل ستة طالبي لجوء سوريين يعملون في البلدة، في حين يرى أصحاب الأعمال الداعمون لهم أن مغادرتهم ستؤثر أيضاً في المؤسسات التي يعملون لديها، بعدما باتوا جزءاً من القوى العاملة المحلية.
ومن أبرز الحالات السوري حسام العزيز، الذي يعمل في دار "لويزه إلسيسر" لرعاية المسنين في شبايشرسدورف، وبدأ حديثاً تدريباً مهنياً ليصبح مساعداً متخصصاً في مجال الرعاية، وفق الصحيفة الألمانية.
وكانت هيئة الإذاعة البافارية BR24 قد سلطت الضوء على قضية العزيز مطلع العام الجاري، مشيرة إلى أنه وصل إلى منطقة بايرويت قبل نحو عامين، وتعلم اللغة الألمانية وبدأ العمل بدوام كامل في دار لرعاية المسنين، قبل أن يتلقى في 31 كانون الأول 2025 قراراً برفض طلب لجوئه.
والعزيز، البالغ من العمر 26 عاماً، درس في سوريا ليصبح مساعداً مخبرياً، إلا أن مؤهله لم يُعترف به في ألمانيا، ليتجه بعدها إلى العمل في قطاع رعاية المسنين، قبل أن يبدأ مساراً تدريبياً مهنياً في القطاع نفسه. كما تقدم بطعن ضد قرار رفض طلب لجوئه.
ولا تقتصر القضية على العزيز، إذ سبق أن أعلنت بلدية شبايشرسدورف أن 16 من أصل 24 شاباً سورياً كانوا يقيمون في مركز سكن للاجئين في البلدة وجدوا فرص عمل، بينهم سبعة يعملون بدوام كامل داخل شبايشرسدورف، إضافة إلى شخص يعمل بوظيفة محدودة الساعات.
وقال رئيس البلدية كريستيان بورش حينها إن السوريين المعنيين تعلموا اللغة الألمانية واندمجوا في المجتمع المحلي، مشيراً إلى أن عدداً منهم يعمل في شركات ومؤسسات محلية، بينها دار لرعاية المسنين ومطعم وشركات صناعية.
Loading ads...
وكانت البلدية وسكان محليون قد أطلقوا في وقت سابق تحركات تضامنية مع السوريين المهددين بالمغادرة، في حين جمعت إحدى العرائض الداعمة لبقاء حسام العزيز أكثر من 2300 توقيع خلال الأشهر الأولى من العام الجاري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

