صلح عشائري في الصنمين وسط استمرار تحديات الأمن في درعا
صلح عشائري في الصنمين وسط استمرار تحديات الأمن في درعا (مركز درعا الاعلامي)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- توصلت محافظة درعا إلى حل لخلاف طويل الأمد بين عشائر مدينة الصنمين، بجهود استمرت لعدة أشهر من قبل الوجهاء ومجالس الصلح، بهدف إعادة الأمن والاستقرار للمدينة.
- شهدت مدينة الصنمين اشتباكات عنيفة بين مسلحين مجهولين وعناصر الأمن الداخلي، تزامنت مع سيطرة الأمن على مدينة إزرع بعد نزاع عشائري أدى لمقتل وإصابة عدة أشخاص.
- بعد سقوط النظام، عززت الحكومة السورية وجودها الأمني في درعا لمواجهة التحديات الأمنية المتواصلة، وسط انتشار السلاح والفوضى التي أثرت على المدنيين واستهدفت شخصيات مؤثرة.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت محافظة درعا التوصّل إلى حلّ لخلاف استمر سنوات بين عشائر مدينة الصنمين يوم أمس السبت، برعاية المحافظة وبحضور ممثلين عن مجالس الصلح من مختلف المحافظات وإدارة المنطقة ومديرية الأمن الداخلي.
وقال محافظ درعا، أنور طه حسين، في لقاء نشرته صفحة المحافظة اليوم الأحد على "فيس بوك"، إن جذور المشكلة تعود لسنوات طويلة، إذ أسهم أفراد من بعض العشائر في إذكاء الفتنة، مدفوعين بسياسات النظام المخلوع التي زادت الانقسام.
وأضاف المحافظ أنّ مرحلة ما بعد التحرير شهدت رغبة حقيقية من جميع عشائر الصنمين لإجراء صلح عام، وقد بذل الوجهاء والمصلحون وأعضاء مجلس الصلح العام جهوداً امتدت لأشهر وأشار إلى أن الصلح العام شهد حضوراً واسعاً من مختلف أنحاء سوريا بهدف إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة الصنمين.
من جانبه، أكد رئيس هيئة الإصلاح في حوران والجولان عبد الوهاب المحاميد، عبر وكالة الأنباء السورية "سانا"، أنّ الصلح كان نتيجة لجهود استمرت سبعة إلى ثمانية أشهر منذ بداية النصر، مشيراً إلى أن الوفود كانت تزور الصنمين بشكل يومي حتى تم التوصل إلى صلح كامل.
توترات متكررة في درعا
شهدت مدينة الصنمين منتصف الشهر الفائت اشتباكات عنيفة بين مسلحين مجهولين وعناصر من الأمن الداخلي، إثر هجوم استهدف أحد المنازل. وأسفرت الاشتباكات عن إصابات من الجانبين، من دون توفر معلومات دقيقة حول منفذي الهجوم أو طبيعة الإصابات.
وتزامنت هذه الأحداث مع إعلان قيادة الأمن الداخلي في درعا السيطرة على مدينة إزرع بعد اشتباكات عشائرية اندلعت بين عائلتين، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.
الوضع الأمني في درعا بعد سقوط النظام
عقب سقوط النظام، عززت الحكومة السورية وجودها الأمني في محافظة درعا بهدف إعادة الاستقرار، كما منحت مهلاً لتسليم السلاح وتسوية أوضاع المطلوبين. وخلال الفترة الماضية، برزت تحديات أمنية متواصلة ناتجة عن تراكمات سابقة وحالة الفوضى التي خلّفها النظام المخلوع، وهو ما انعكس على الواقع الاجتماعي والأمني في المنطقة.
وهذه الفوضى كانت تؤثر على المدنيين، إلى جانب بروز حالات استهداف وشخصيات مؤثرة في المجتمع نتيجة للانفلات الأمني منها اغتيال السفير السوري المنشق نور الدين اللباد وشقيقه في مدينة الصنمين على يد مسلحين مجهولين في آذار الماضي.
Loading ads...
وشهدت مدينة الصنمين توترات متكررة بعد التحرير استدعت تدخل الأجهزة الأمنية، في حين تشهد محافظة درعا بوجه عام توترات عشائرية وانتشاراً واسعاً للسلاح في ظل الفلتان الأمني المستمر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


