ساعة واحدة
تقرير: وكالة الطاقة الذرية لم تفتش في إيران سوى محطة بوشهر منذ فبراير
الجمعة، 5 يونيو 2026

أفاد تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية، جرى تعميمه على الدول الأعضاء، بأنها لم تتمكن من تفتيش المنشآت النووية الإيرانية التي تضررت جراء الحرب في يونيو 2025 والتي استمرت 12 يوماً، مشيراً إلى أن محطة بوشهر للطاقة النووية كانت المنشأة الوحيدة التي تمكن مفتشو الوكالة من زيارتها منذ فبراير.
وبحسب تقرير لوكالة "أسوشيتد برس"، نشرته الخميس، لم تستطع وكالة الطاقة الذرية تقديم أي معلومات بشأن الحجم الحالي أو تركيبة أو مكان وجود مخزون اليورانيوم المخصب في إيران، أو ما إذا كانت إيران قد أوقفت جميع الأنشطة المرتبطة بتخصيب اليورانيوم.
وحذرت وكالة الطاقة الذرية من أنها "غير قادرة على الاضطلاع بمسؤولياتها الرقابية" المنصوص عليها في اتفاق الضمانات الخاص بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مضيفة أن من "الضروري والعاجل" أن تنفذ طهران التزاماتها بموجب هذه المعاهدة.
وأشار التقرير إلى أن المنشأة النووية الوحيدة التي تمكن مفتشو الوكالة من زيارتها في إيران منذ التقرير السابق الصادر في فبراير كانت محطة بوشهر للطاقة النووية، التي خضعت للتفتيش خلال الفترة من 1 إلى 3 يونيو 2025.
ويُستخدم المفاعل العامل حالياً في بوشهر يورانيوم روسي المنشأ مخصباً بنسبة 4.5%، وهي نسبة منخفضة مطلوبة لتوليد الكهرباء في مثل هذه المحطات.
ويأتي التقرير السري في وقت تشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعداً في التوترات منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي.
ورغم التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل، إلّا أن التصعيد لم يتوقف تماماً، إذ شهد الشهران الماضيان هجمات عديدة شنّتها أطراف الحرب، وفي وقت سابق الأربعاء، تسببت مسيّرات إيرانية بأضرار جسيمة عندما ضربت إحدى صالات الركاب في مطار الكويت الدولي، ما أودى بحياة شخص وإصابة العشرات وإغلاق المطار مؤقتاً.
الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكدت أن إيران تمتلك مخزوناً يبلغ 440.9 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة تفصلها خطوة تقنية قصيرة فقط عن مستوى 90% اللازم لصناعة الأسلحة النووية.
وحذّر المدير العام للوكالة رافائيل جروسي، في مقابلة حديثة مع "أسوشيتد برس"، من أن هذا المخزون قد يتيح لإيران إنتاج ما يصل إلى 10 قنابل نووية إذا قررت تحويل برنامجها النووي إلى أغراض عسكرية، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني أن إيران تمتلك بالفعل سلاحاً نووياً.
وبحسب إرشادات الوكالة، يفترض أن يتم التحقق من هذا النوع من المواد النووية عالية التخصيب بشكل شهري.
وأضاف التقرير أن جروسي جدّد "دعمه الكامل للمفاوضات الجارية الرامية إلى حل مقبول للطرفين بشأن القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني"، مؤكداً استعداده "لدعم أي اتفاق محتمل" قد يتم التوصل إليه.
وتستمر المحادثات منذ أسابيع في ظل مساعي الوسطاء للتوصل إلى هدنة أكثر استدامة للحرب التي دخلت شهرها الرابع، إلّا أن هذه الجهود تواجه ضغوطاً متزايدة مع اتساع نطاق الحرب الإسرائيلية ضد جماعة حزب الله المدعومة من إيران في لبنان.
وفي الوقت نفسه، تواصل إيران إحكام سيطرتها على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لتجارة النفط والغاز الطبيعي والمنتجات المرتبطة بهما مثل الأسمدة، بينما تواصل الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية.
Loading ads...
ولا تزال أسعار الوقود العالمية مرتفعة، فيما تمتد تداعيات حرب إيران إلى ما هو أبعد من حدود المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




