Syria News

الثلاثاء 26 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
فورين بوليسي: هل ستعكر إسرائيل صفو العلاقات بين سوريا والولا... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 أشهر

فورين بوليسي: هل ستعكر إسرائيل صفو العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة؟

الأربعاء، 12 نوفمبر 2025
فورين بوليسي: هل ستعكر إسرائيل صفو العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة؟
في خطوة استثنائية، استقبل البيت الأبيض يوم الإثنين الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، في زيارة أثارت جدلاً واسعاً إقليمياً ودولياً كما نقلت مجلة فورين بوليسي الأميركية، فرغم ماضيه في قيادة جبهة النصرة وارتباطاته بالجماعات الجهادية، يشير مراقبون إلى أن خبرته في حكم محافظة إدلب جعلته يتبنّى نهجاً أكثر براغماتية مع التركيز على الاستثمارات الأجنبية والتنمية الاقتصادية.
وفيما يبدو أن واشنطن تدعم دمجه ضمن النظام الإقليمي الذي تقوده، يبقى التساؤل حول دور إسرائيل في هذا التوجه، وما إذا كانت ستعكر صفو العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة.
يعرض موقع تلفزيون سوريا ترجمة هذه المادة ضمن إطار متابعة الملفات الأمنية وتلك المتعلقة برفع العقوبات عن سوريا وعلاقتها بدول المنطقة ودول العالم أجمع، وعلى رأسها العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية، ولهذا لا تعتبر ترجمة المادة ونشرها عبر موقعنا تبنياً لرأي المجلة ولا لرأي الصحفي الذي أنجزها.
فيما يلي ترجمة موقع تلفزيون سوريا لهذه المادة التي نشرتها مجلة فورين بوليسي:
حدث تطور كبير في المخططات الأميركية حيال الرئيس السوري أحمد الشرع خلال زيارته للبيت الأبيض يوم الإثنين، كما رفعت الأمم المتحدة وبريطانيا عقوباتهما عن هذه الشخصية التي تبنت في السابق عقيدة جهادية، وانتشرت أخبار في المنطقة عن ما تخطط له سوريا من تقديم لقاعدة جوية قريبة من دمشق للولايات المتحدة، فضلاً عن برج ترامب في العاصمة، ما أظهر تفهم الشرع للعبة التي تلعبها واشنطن اليوم. إلا أن كل المؤشرات تدل على وجهة نظر أميركية تسعى لدمج سوريا الجديدة ضمن النظام الإقليمي الذي تتزعمه واشنطن، وذلك في حال تمكن الشرع من ترسيخ نظام حكم مستقر، يرجح له أن يكون استبدادياً، وفي حال جرى منع إسرائيل من تخريب تلك المناورة عن بكرة أبيها.
زيارة سوريالية
دخل هذا الجهادي الذي أضحى رجل دولة إلى البيت الأبيض كضيف شرف، فمثل بذلك إحدى أحدث التطورات غرابة على مستوى العالم، فعلى الرغم من بزاته الرسمية الأنيقة، وحملة العلاقات العامة البارعة التي تروج له، مايزال الشرع الرجل نفسه الذي حارب إلى جانب زعيم تنظيم الدولة، أبي بكر البغدادي، في العراق، والذي احتجز في سجن بوكا الأميركي سيئ الصيت، ثم أسس إحدى أعنف الجماعات الجهادية وأشدها فاعلية، أي جبهة النصرة. ومن المؤكد بأن تجربته في حكم محافظة إدلب على مدار سبع سنوات قد غيرت نهجه في السياسة بشكل واضح، ولهذا أحاط نفسه بشخصيات تكنوقراطية براغماتية، وظل يوجه رسائل حول الحاجة للاستثمارات الأجنبية والتنمية الاقتصادية على الدوام، ولكن لابد من الاعتراف هنا بالجانب السوريالي من الزيارة التي تمت يوم الإثنين.
دعم دولي كبير
تمثل تلك الزيارة ذروة سنام عملية تقبل الشرع دولياً والتي استغرقت عاماً كاملاً، فقد استُقبل بحفاوة في نيويورك بالولايات المتحدة خلال شهر أيلول الماضي، حيث ألقى خطاباً أمام الجمعية العمومية، واعتلى المنصة برفقة الجنرال المتقاعد ديفيد باتريوس الذي ترأس القوات الأميركية في العراق، ثم التقى بطيف واسع من مسؤولي إدارة ترامب، ناهيك عن تمتعه بدعم راسخ من طرف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي حمت قواته إدارة إدلب التي ترأستها هيئة تحرير الشام التي خلفت جبهة النصرة، والذي مد الرئيس السوري الجديد بدعم كبير. ويشترك الأردن الواقع جنوب سوريا في ذلك الموقف، على الرغم من تحفظاته، ولعل الأهم من بين تلك الأطراف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي قدم الشرع لترامب في الرياض خلال شهر أيار الماضي، ودعمه على الرغم من اصطفاف الشرع بشكل فطري على ما يبدو في صف الجانب القطري-التركي من السياسة الإقليمية. (وهنالك الإمارات التي تعادي التوجه الإسلامي بشدة، ولهذا لم تعجبها شخصية الشرع، وينطبق الأمر ذاته على القيادة الشيعية في العراق، التي لن تنسى أو تغفر له الدور الذي لعبه أيام الثورة).
ولكن، لماذا كل هذا الدعم الإقليمي والدولي المكرس لهذا الجهادي السابق؟ يعود أحد أسباب ذلك إلى أن قادة المنطقة وبكل بساطة أصبح لديهم قلق كبير بعد سنوات طويلة من الحروب التي قامت في سوريا، ولهذا باتوا يرغبون بعودة الاستقرار إلى بلاد الشام بأي وسيلة ممكنة.
أما جيران سوريا، مثل لبنان والأردن، فيرغبون بعودة أعداد غفيرة من اللاجئين واللاجئات إلى بلدهم وذلك ليخففوا عن أنفسهم الأعباء الاقتصادية التي باتت ترهق كواهلهم، وأيضاً ليكبحوا جماح المشاعر المعادية للمهاجرين في الداخل، ولهذا فإن كل ما يحتاجون إليه هو قشرة استقرار ظاهرية تبرر لهم الضغط على اللاجئين حتى يرحلوا. ونظرياً، قد يشعر النازحون والنازحات السوريون بالثقة والحماسة حيال سوريا بعد الأسد، ولهذا لن يحتاجوا لكبير ضغط حتى يرجعوا إلى بلدهم. والأهم من ذلك أن العلاقات الوطيدة التي تربط الشرع بأردوغان، وقدرته الجلية على كسب ود محمد بن سلمان، قد بثت الطمأنينة في روع معظم المشككين على ما يبدو، ولهذا في حال دعمت واشنطن هذا التوجه، فإن معظمهم سيعتبر بأن الفوائد أصبحت مساوية للمخاطر في هذا المضمار.
دمج سوريا في النظام الإقليمي
ولكن هنالك نظرة أشمل من مجرد نشر الاستقرار على هذا الصعيد، فلقد وجدت واشنطن وحلفاؤها في المنطقة بأن الفرصة باتت مواتية لرسم شكل النظام الإقليمي من جديد وذلك عبر إدماج سوريا بعد الأسد ضمن هذا المعسكر، إذ على مدار عقود طويلة، كانت سوريا تمثل عقدة مهمة في محور المقاومة الذي تزعمته إيران، وهي تمثل أكثر من مجرد جسر بري يساعد إيران على مد حزب الله في لبنان بالسلاح والمال، وإلى جانب العراق الذي خضع للهيمنة الإيرانية واليمن الذي خضع للهيمنة الحوثية، شكلت سوريا أيام بشار الأسد شبكة محورية أمام إيران لإقامة تحالفات إقليمية، لذا فإن نقل سوريا إلى المعسكر الموالي لأميركا وإدماجها فيه، تحت أي قيادة كانت، لابد أن يمثل تحولاً كبيراً في توازن القوى الإقليمية، لأن ذلك سيجرد إيران من حليف مهم، إلى جانب ترسيخ التحالفات الأميركية في قلب المنطقة. ثم إن معارضة إيران لن تكون صعبة على الشرع، نظراً لانتشار توجهات طائفية معادية للشيعة ضمن الأوساط الجهادية السنية، ونظراً للسنوات الطويلة التي أمضاها الشرع وهو يحارب أذرع إيران في العراق وسوريا.
وعلى ما يبدو، هنالك عزم على منح الشرع الفرصة التي لم تُمنح لرئيس مصر السابق محمد مرسي الذي كان عضواً في تنظيم الإخوان المسلمين، إبان انتخابه في عام 2012، وذلك لإثبات إمكانية دمج شخصية إسلامية ضمن النظام الأميركي بكل أريحية.
في الوقت الذي نلمس شيئاً من الحماسة تجاه هذه الفكرة التي ترى بأن عملية إعادة ترتيب الاصطفافات هذه يمكن أن يترتب عليها دفع سوريا نحو التوقيع على الاتفاقيات الإبراهيمية، لا يرجح أحد حدوث ذلك في الوقت الراهن، لأن الشارع السوري يرفض وبشدة فكرة تطبيع العلاقات مع إسرائيل بشكل رسمي، وخاصة بعد ظهور تململ في الأوساط الشعبية تجاه النظام السوري الجديد، كما أن أهم الجهات الداعمة إقليمياً للشرع، أي تركيا وقطر والسعودية، لم تستثمر أي شيء في تلك العملية التي تتزعمها الإمارات. ولكن في الوقت الذي لم يبد الشرع ذلك الود تجاه إسرائيل بما أن لديه أسس أيديولوجية راسخة لكرهها، نجده يلمح كلما سنحت له الفرصة إلى أن مواجهة إسرائيل ليست أولوية بالنسبة له، بما أنه بحاجة للاستثمارات وللدعم الخارجي بكل شكل من الأشكال، أي أنه قرر على ما يبدو أن يلعب اللعبة التي تلعبها الدول العربية والتي تحظى بتقدير الجميع واحترامهم في كل الأوقات بما أنها تقوم على التعامل مع إسرائيل من تحت الطاولة.
شكل الدولة مستقبلاً
تقوم هذه الرؤية على فرضيتين، وهاتان الفرضيتان لابد أن تخضعا لامتحان قاس خلال الشهور القادمة، إذ ترى الفرضية الأولى بأنه يمكن للشرع أن يقيم دولة فاعلة ويرسخها بشكل عملي، إلى جانب إقامته لنظام حكم قادر على الصمود. وبوجود تلك الجهات الداعمة، لا يرجح كثير من الناس تحول سوريا الجديدة إلى ملاذ آمن للجهاديين كما لا يرجحون لها أن تصبح دولة جمهورية ديمقراطية، بل إنها أميل للنموذج المعروف والمحبط من نظام الحكم الاستبدادي العربي، ولقد تطورت الأمور نحو تلك الوجهة بشكل كبير، فالشعب السوري الذي صفق لهيئة تحرير الشام عند إسقاط الأسد بقي يراقب خلال السنة الفائتة كيف تقوم الحكومة الجديدة بتركيز السلطات في يدها، وكثيرون أزعجهم القرار القاضي باقتصار عمليات العدالة الانتقالية على مسؤولي نظام الأسد البائد بدلاً من السعي لتحقيق العدالة للكل من جميع من ارتكبوا جرائم حرب (بمن فيهم أفراد هيئة تحرير الشام). فيما أبدى آخرون قلقهم تجاه طبيعة الانتخابات الأخيرة التي اتسمت بالحصرية والسيطرة الكبيرة من قبل الهيئة، كما أقلقهم بالدرجة نفسها المسار الذي تسير عليه الإصلاحات الدستورية.
السويداء.. صدمة للجميع
أما أكبر بواعث القلق تجاه الإدارة الجديدة فتجلت في العنف الطائفي الذي اندلع إلى أقصى الحدود في السويداء خلال هذا الصيف، حيث تصاعد التوتر المحلي بشكل سريع متحولاً إلى اشتباكات عنيفة ما شكل صدمة لدى جميع أبناء وبنات الوطن، وذلك عندما اندفعت قوات العشائر التي تدعمها الدولة الجديدة باتجاه المناطق ذات الغالبية الدرزية، ما أسفر عن مقتلة جماعية وثقت بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ومما أجج الأمور أكثر الأصوات المتطرفة من كلا الجانبين، إذ ظهرت شخصيات درزية طالبت بتدخل إسرائيلي، ووصل بها الأمر إلى المطالبة بالانفصال، وهذا ما أثار حفيظة كثير من السوريين الموالين للنظام الجديد ولوحدة سوريا. ولقد خلف العنف الذي انحسر في نهاية الأمر حالة تشكيك طالت كثيراً من السوريين والسوريات من كلا الطرفين تجاه نوايا حكومة الشرع وهذا ما جعلهم ينتقدون الأساليب التي تتبعها تلك الحكومة.
إسرائيل تريد سوريا مستقرة
ترى الفرضية الثانية القائمة على رؤية سوريا مستقرة حتى ولو كانت دولة استبدادية بأن إسرائيل توافق على ذلك، على الرغم من الاستراتيجية التي اتبعتها طوال العام الماضي، إذ وقفت إسرائيل بكل تحد خارج هذا الدعم الذي تقوده الولايات المتحدة لمساعي بناء دولة للشرع، واستغلت المرحلة الانتقالية لتوسع من احتلالها للداخل السوري، كما أنها قصفت مواقع زعمت أنها معادية عمداً، وحذرت الحكومة السورية من مغبة إرسال جنودها إلى جنوبي البلد. بل إن أصواتاً إسرائيلية متطرفة ذهبت أبعد من ذلك عندما طالبت بتدخل إنساني لحماية الدروز من "الإبادة"، ليتحول كل ذلك إلى ستار واه وذريعة للتلاعب تصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي الدائم للأراضي السورية خارج مرتفعات الجولان أو تقرير ضمها لإسرائيل.
تتعارض المطامح الإسرائيلية في سوريا ولبنان مع ما تريده الولايات المتحدة بشكل كبير، بما أن إسرائيل ماتزال تلوح بالحرب في لبنان أيضاً، وذلك في حال عدم تسليم حزب الله لسلاحه، حتى بعد إعلان مسؤولين أميركيين تخليهم عن ذلك الهدف. فقد تعاونت إدارة ترامب بشكل وثيق مع إسرائيل بشأن غزة وإيران وبقيت تقدم الدعم لإسرائيل بشكل كبير، ولكن في سوريا، أصبحت إسرائيل تسابق الزمن لتدخل في مواجهة مفتوحة مع أهم داعم لها دولياً، تماماً كما فعلت من خلال غارتها الطائشة التي استهدفت قيادات حماس في قطر. لذا، في حال أقامت الولايات المتحدة قاعدة جوية في دمشق حقاً، فإنها ستضطر سريعاً لتقبل الحقيقة المرة التي تقول بإن أخطر تهديد خارجي يزعزع استقرار سوريا في الوقت الراهن ما هو إلا إسرائيل، وهذا ما يجعل سوريا رأس حربة لم يتوقعه أحد للانقسامات التي لم يلاحظها أحد حول الأولويات بالنسبة للولايات المتحدة ولإسرائيل، تلك الانقسامات التي يمكن أن تترتب عليها تداعيات كبيرة يمكن لها أن تؤثر على النظام الإقليمي في تلك المنطقة.
Loading ads...
المصدر: The Foreign Policy(link is external)

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مربو الدواجن يحتجون أمام وزارة الزراعة بدمشق رفضاً لاستيراد الفروج

مربو الدواجن يحتجون أمام وزارة الزراعة بدمشق رفضاً لاستيراد الفروج

تلفزيون سوريا

منذ 2 أيام

0
وفاة طفل وإصابة 3 بانفجارات جديدة لمخلفات الحرب في درعا

وفاة طفل وإصابة 3 بانفجارات جديدة لمخلفات الحرب في درعا

تلفزيون سوريا

منذ 2 أيام

0
احتجاجات لكوادر صحية في درعا للمطالبة بالعدالة في الزيادة النوعية للرواتب

احتجاجات لكوادر صحية في درعا للمطالبة بالعدالة في الزيادة النوعية للرواتب

تلفزيون سوريا

منذ 2 أيام

0
7 حوادث سير في سوريا تودي بحياة شاب وتُصيب 11 مدنياً

7 حوادث سير في سوريا تودي بحياة شاب وتُصيب 11 مدنياً

جريدة زمان الوصل

منذ 2 أيام

0