ساعة واحدة
البابطين لـ أرقام: مستهدفات مراكز البيانات والطاقة المتجددة تعزز نمو قطاع الأبراج
الأحد، 10 مايو 2026
إبراهيم أبابطينرئيس مجلس إدارة شركةالبابطين للطاقة والاتصالات
إبراهيم أبابطين رئيس مجلس إدارة شركة البابطين للطاقة والاتصالات
قال إبراهيم بن حمد أبابطين، رئيس مجلس إدارة شركة البابطين للطاقة والاتصالات، إن النتائج المتميزة التي حققتها الشركة خلال الربع الأول 2026 جاءت بدعم من تحسن هوامش الربح وارتفاع كميات المبيعات، إلى جانب جهود الإدارة في تعزيز الكفاءة وخفض التكاليف التشغيلية.
وأوضح البابطين في اتصال مع أرقام، أن اجمالي العقود الحالية للشركة تتجاوز 2.5 مليار ريال، مضيفًا أن توسعات الشركة السعودية للطاقة (السعودية للكهرباء سابقًا) تمثل مؤشراً رئيسياً على نمو الطلب في قطاع الأبراج والهياكل المعدنية، في ظل خطط رفع وتوسعة شبكة النقل والتوزيع حتى عام 2030، وذكر أن الطلب مدفوع بعدة عوامل تشمل توسع مراكز البيانات، ومشاريع الطاقة المتجددة، والنمو الصناعي والاقتصادي، إلى جانب ارتفاع الطلب على الكهرباء.
وأضاف أن مستهدفات المملكة للوصول إلى 1.5 جيجاواط من أحمال مراكز البيانات بحلول 2030 ستدعم توسعات الشبكة الكهربائية خلال السنوات المقبلة.
وبيّن أن دمج قدرات الطاقة المتجددة مع الشبكة الكهربائية في المملكة تسارع من 6.6 جيجاواط خلال 2024 إلى نحو 12.3 جيجاواط بنهاية 2025، بالتزامن مع مستهدف توليد 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2030، ما يعزز الطلب طويل الأجل على حلول النقل والهياكل المعدنية.
وأشار إلى أن السوق السعودي لا يزال المحرك الرئيسي لنمو قطاع الأبراج، فيما تمتلك عمليات الشركة في مصر محفزات نمو هيكلية، أبرزها خطط رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول 2030 و60% بحلول 2040، إضافة إلى برنامج استثماري بقيمة ملياري دولار لتفريغ ونقل نحو 2.1 جيجاواط من الطاقة المتجددة من خليج السويس والبحر الأحمر، مبيناً أن الموقع الجغرافي لمصر يدعم فرص الربط الكهربائي بين ثلاث قارات.
وفيما يتعلق بقطاع الأعمدة والإنارة، قال إن مشاريع البنية التحتية الكبرى المرتبطة برؤية السعودية 2030، مثل حديقة الملك سلمان وكأس العالم 2034 والمسار الرياضي ومطار الملك سلمان الدولي وإكسبو الرياض 2030، إلى جانب مشاريع بوابة الدرعية والقدية والعلا، تمثل محفزات رئيسية للقطاع، خاصة أن أعمال الإنارة عادة ما تأتي بعد مراحل تطوير البنية الأساسية، لافتاً إلى أن متطلبات المحتوى المحلي تمنح الشركات المحلية فرصاً أكبر للاستفادة من هذه المشاريع.
وأضاف أن قطاع الطاقة المتجددة يواجه ضغوطاً على الإيرادات والربحية على المدى القريب نتيجة المنافسة، إلا أن المحركات الهيكلية للقطاع في المملكة تدعم تحسن الأداء مستقبلاً، في ظل طرح مشاريع طاقة متجددة بإجمالي 64 جيجاواط، ودمج نحو 12.3 جيجاواط مع الشبكة بنهاية 2025، إلى جانب مستهدف دمج نحو 40 جيجاواط من الطاقة الشمسية الكهروضوئية بحلول 2030، ما يدعم فرص التعافي والنمو على المدى المتوسط والطويل.
وحول سياسة توزيع الأرباح، قال إن قرارات التوزيع ترتبط بخطط الشركة التوسعية ومدى توفر التدفقات النقدية، مبيناً أن مجلس الإدارة يدرس الأمر سنوياً بالتعاون مع الإدارة التنفيذية لاتخاذ القرار المناسب، مؤكداً حرص الشركة على الاستمرار في التوزيعات النقدية بما يلبي تطلعات المساهمين.
Loading ads...
وحسب البيانات المتاحة في أرقام، ارتفعت أرباح شركة البابطين للطاقة والاتصالات إلى 143.3 مليون ريال بنهاية الربع الأول 2026 بنسبة 62%، مقارنة بأرباح 88.2 مليون ريال تم تحقيقها خلال نفس الفترة من عام 2025.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





