ساعة واحدة
سعيد الماروق بعد عرض حلقات مسلسل "النفس المطمئنة" يقدم الاعتذار.. فما القصة؟
الأحد، 1 نوفمبر 2026

بطريقة مفاجئة، وبعد عرض حلقات مسلسل «النفس المطمئنة»، قدّم المخرج سعيد الماروق اعتذاراً بعد ظهور جواز سفر إحدى الدول الخليجية في أحد المشاهد عن طريق الخطأ، بحسب ما أوضح، ما وضعه في موقف محرج، وتعرّض بسببه لهجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فضلاً عن انتقادات واعتراضات واسعة على المشهد، إذ اعتبره البعض غلطة كبيرة من مخرج متمكّن وهفوة لا تُغتفر. ورغم تقديمه اعتذاراً، عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، فإنه لم يُخلِ مسؤوليته أمام الجمهور وأمام شعب الدولة التي أخطأ في حقها، بحسب ما اعتبره المنتقدون، وتعرّض لانتقادات كثيرة بسبب ما فعله.
ظهرت الأزمة بعد عرض الحلقة الرابعة من المسلسل، وبعد ظهور جواز سفر ارتبط بشكل مباشر بأجواء فك السحر والشعوذة التي تدور حولها أحداث العمل، وعقب ذلك تصدّر اسم سعيد الماروق "الترند" على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدها قدّم المخرج بيان اعتذار رسمياً لجميع متابعيه عبر حساباته، نشر فيه: «بيان اعتذار: أتقدم باعتذاري الكبير عن الخطأ غير المقصود الذي ورد في أحد مشاهد مسلسل النفس المطمئنة على منصة نتفليكس، والمتعلق بإظهار جواز سفر إحدى الدول العربية الشقيقة، التي أكنّ لها ولشعبها كل المحبة والاحترام والتقدير. وأؤكد بصفتي مخرج العمل أن ما حدث كان خطأ غير مقصود، وقد تم تداركه وتصحيحه، حيث قمنا برفع النسخة المعدّلة من المسلسل على منصة نتفليكس، كما هو موضّح في هذا الفيديو، والذي سيظهر على نتفليكس خلال الساعات القادمة. وأجدّد اعتذاري الصادق عن هذا الخطأ، مع خالص الاحترام والتقدير للجميع».
بين الرعب النفسي والحب والذنب والانتقام، تدور أحداث مسلسل «النفس المطمئنة»، حيث نلقي نظرة على عالم «طلال»، الذي يتصادم فيه حبه القديم مع زواجه المهدد بالانهيار، إلى جانب قوى غيبية لا يجد لها تفسيراً. فمع عودته إلى الكويت بعد وفاة والده، يجد طلال نفسه أسيراً لرؤى وذكريات تلاحقه لحبيبته السابقة حصة. وما بدأ كإحساس بالذنب تجاه ماضٍ لم ينتهِ بعد، سرعان ما يتخذ مساراً أكثر ظلاماً؛ ليضع طلال أمام تساؤل مُقلق: هل ما يراه مجرد أوهام يسكنها عقله، أم أن قوى أكثر شراً كانت بانتظاره منذ عودته؟!
وفي قلب الحياة التي بناها طلال، تقف «منى»، زوجته وأمّ طفلته. ومع تسلّل الماضي إلى حياتهما الزوجية، وازدياد جفاء طلال وارتيابه، تجد منى نفسها تقاتل للحفاظ على أسرتها، فيما تنجرف شيئاً فشيئاً نحو عتمة لا تفهم حقيقتها.
أما حصة، فليست ذكرى يمكن لطلال أن يدفنها، فما يربطه بها ليس شوقاً، بل هوسٌ يتسلّل إلى أفكاره ورؤاه وكل ما حوله، حتى لم يعُد قادراً على التمييز بين الحقيقي والوهم. هي الحب الذي تركه خلفه، وقصتها كتبها الحب والخيانة والفقد. ومع انكشاف القوى التي صنعت ماضيها، لم يعد السؤال: لماذا لا يستطيع طلال أن يتخلّى عن حصة؟ بل: ما الذي فعلته لتضمن ألّا يتخلّى عنها أبداً؟
وتدور أحداث «النفس المطمئنة» في الكويت خلال فترة السبعينيات، مستحضرةً تفاصيل تلك الحقبة وأجواءها المميزة. والمسلسل من إنتاج شركة «شاشا»، التي طوّرت قصته أيضاً. والعمل من إخراج سعيد الماروق، وتأليف إياد صالح.
ويضم العمل نخبة من النجوم، في مقدمتهم:
بدأ عرض حلقات المسلسل في 30 أكتوبر 2026، على منصة نتفليكس.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
Loading ads...
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




