ساعة واحدة
خاص لـ سيدتي: يعقوب الفرحان وليلى عبدالله بعد عرض حلقات مسلسل "النفس المطمئنة"يكشفان إعجابهما بالنص والصعوبات التي واجهاها بالتصوير
الأحد، 1 نوفمبر 2026

بدأ عرض حلقات مسلسل جمع بين الرعب والحب، وحمل عنوان «النفس المطمئنة»، في 30 أكتوبر 2026، وهو عمل من بطولة الفنانة هيا عبد السلام، يعقوب الفرحان، وليلى عبدالله، الذين تدور حولهم قصة العمل.
التقت «سيدتي» بطليْ مسلسل «النفس المطمئنة»، الفنانيْن يعقوب الفرحان وليلى عبدالله، وسألتهما عن العمل، بالإضافة إلى جوانب أخرى متعلقة بالزواج والخيانة والضغوط النفسية التي تدور حولها فكرة المسلسل، وكانت إجاباتهما كالتالي:
في البداية، كان السؤال لهما عن الصعوبات التي واجهاها أثناء التصوير، وكذلك عما جذبهما إلى قصة العمل.
وأجابت ليلى عبدالله قائلة: «لم تكن هناك صعوبات، ولكن درجة الحرارة كانت العائق الوحيد، حيث كان الجو حاراً، وكنا نصور في منزل قيد الإنشاء ونرتدي ملابس شتوية؛ لأن الدور يتطلب ذلك، وكذلك القصة، ولكن بقية التفاصيل الأخرى التي صاحبت العمل كانت ممتعة للغاية».
وتابعت ليلى عبدالله قائلة: «جذبتني فكرة العمل وجميع تفاصيلها حول المثلث الرئيسي الذي دارت أحداثه؛ حول طلال ومنى وحصة».
أما يعقوب الفرحان، فأجاب عن هذا الجانب قائلاً: «حقيقة، لم أجد صعوبات في العمل، فكل ما واجهني هو الصعوبات التي تصاحب أي عمل فني، والعمل كان فيه تحدٍ لإخراجه بأفضل صورة للمشاهد، لذلك حرصنا على كل التفاصيل والدقة في الأداء».
وتابع يعقوب الفرحان قائلاً: «جذبتني فكرة العمل وأبطاله، وهو أول عمل لي يتم تصويره في الكويت، ومع أبطال ونجوم الفن الكويتي، وهذا الشيء يعني لي الكثير ويسعدني أيضاً».
وعند سؤاله عن شخصية «طلال»، وإلى أي مدى تشبهه، أجاب قائلاً: «لا تشبهني أبداً هذه الشخصية، وإنما أديتها فقط كفنان، وكدور أُسند إليَّ».
أما ليلى عبدالله، فعند سؤالها عن مدى تشابه شخصية «منى» التي جسّدتها معها، أجابت قائلة: «تشبهني بنسبة 10%، فهي تشبهني في كونها دبلوماسية وتحتوي الأمور، هذا الجزء فقط».
وعند سؤال يعقوب الفرحان عن الثمن النفسي الذي يدفعه الشخص الذي يفكر في الانتقام، وما الذي يكلفه ذلك، أجاب قائلاً: «في حياتي، لا تستهويني أبداً فكرة الانتقام ولا أحبها، وهي تكلّف الإنسان راحته النفسية وصحته ووقته، وتضيّع حياته».
وكشفت ليلى عبدالله أنها تفضّل الزواج عن طريق الحب، عندما سألناها: أيهما أنجح برأيها، الزواج التقليدي أم الزواج عن طريق الحب؟ فأجابت قائلة: «الزواج عن حب بالطبع».
وأضافت قائلة: «الزواج التقليدي أيضاً يكون عن حب، حيث لا بدّ للطرفين أن يجلسا معاً ويتقبّلا بعضهما لكي يُكملا خطوات الزواج، لذلك يجمعهما حب أيضاً، لكن بفكرة مختلفة».
وعند سؤالها عما إذا كان من الممكن أن تمنح فرصة لشخص خانها، أجابت قائلة: «لا، مستحيل، الخيانة لديَّ خط أحمر».
بين الرعب النفسي والحب والذنب والانتقام، تدور أحداث مسلسل «النفس المطمئنة»، حيث نلقي نظرة على عالم «طلال»، الذي يتصادم فيه حبه القديم مع زواجه المهدد بالانهيار، إلى جانب قوى غيبية لا يجد لها تفسيراً. فمع عودته إلى الكويت بعد وفاة والده، يجد طلال نفسه أسيراً لرؤى وذكريات تلاحقه لحبيبته السابقة حصة. وما بدأ كإحساس بالذنب تجاه ماضٍ لم ينتهِ بعد، سرعان ما يتخذ مساراً أكثر ظلاماً؛ ليضع طلال أمام تساؤل مقلق: هل ما يراه مجرد أوهام يسكنها عقله، أم أن قوى أكثر شراً كانت بانتظاره منذ عودته؟
وفي قلب الحياة التي بناها طلال، تقف «منى»، زوجته وأم طفلته. ومع تسلّل الماضي إلى حياتهما الزوجية، وازدياد جفاء طلال وارتيابه، تجد منى نفسها تقاتل للحفاظ على أسرتها، فيما تنجرف شيئاً فشيئاً نحو عتمة لا تفهم حقيقتها.
أما حصة، فليست ذكرى يمكن لطلال أن يدفنها، فما يربطه بها ليس شوقاً، بل هوسٌ يتسلّل إلى أفكاره ورؤاه وكل ما حوله، حتى إنه لم يعُد قادراً على التمييز بين الحقيقي والوهم. هي الحب الذي تركه خلفه، وقصتها كتبها الحب والخيانة والفقد. ومع انكشاف القوى التي صنعت ماضيها، لم يعد السؤال: لماذا لا يستطيع طلال أن يتخلّى عن حصة؟ بل: ما الذي فعلته لتضمن ألّا يتخلّى عنها أبداً؟
وتدور أحداث «النفس المطمئنة» في الكويت خلال فترة السبعينيات، مستحضرةً تفاصيل تلك الحقبة وأجواءها المميزة، والمسلسل من إنتاج شركة «شاشا»، التي طوّرت قصته أيضاً، ومن إخراج سعيد الماروق، وتأليف إياد صالح.
ويضم العمل نخبة من النجوم، في مقدمتهم:
بدأ عرض حلقات المسلسل في 30 أكتوبر 2026، على منصة نتفليكس.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
Loading ads...
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



