4:03 م, الأثنين, 4 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
حسم مانشستر يونايتد واحدة من أكثر ليالي الدوري الإنجليزي الممتاز سخونة، بعدما انتصر على ليفربول 3-2 في ملعب أولد ترافورد ضمن الجولة الخامسة والثلاثين، ليؤكد تأهل مانشستر يونايتد لدوري أبطال أوروبا قبل ثلاث جولات من النهاية.
المباراة كانت سريعة الإيقاع. تقلبت فيها النتيجة أكثر من مرة. وانتهت بفرحة عريضة في المدرجات، وصدمة ثقيلة لضيوف خرجوا بكثير من الجدل.
اللحظة الفاصلة جاءت في الدقيقة السابعة والسبعين. سجل كوبي ماينو هدف الفوز. منح فريقه النقاط الثلاث. وأغلق عملياً ملف المنافسة على مقعد دوري الأبطال بالنسبة ليونايتد هذا الموسم. الفوز لم يكن عادياً. جاء أمام منافس تاريخي. وفي توقيت يضغط فيه جدول المباريات على الجميع، وتتعاظم فيه قيمة كل نقطة.
الأرقام تضيف معنى أكبر لما حدث. تحت قيادة مايكل كاريك، الذي يتولى المهمة بصورة مؤقتة، حقق مانشستر يونايتد 12 فوزاً و3 تعادلات وخسارة واحدة فقط في 16 مباراة بالدوري. وضمن هذه السلسلة انتصارات على مانشستر سيتي وآرسنال وتشيلسي وليفربول. وهي قائمة كافية لتفسير لماذا تحولت مدرجات أولد ترافورد إلى استفتاء مفتوح على مستقبل المدرب.
نتيجة المبارة لم تؤثر على يونايتد وليفربول فقط. بل أعادت رسم ملامح المراكز الستة الأولى. تقدم مانشستر يونايتد خطوة إضافية. وبرزت مفاجأة دخول بورنموث إلى دائرة الستة الأوائل على حساب تشيلسي، وفق ما أظهرته تحديثات الحساب الرسمي للدوري. التحول يضغط على تشيلسي في الأسابيع الأخيرة. ويزيد من حدة سباق المقاعد الأوروبية.
Loading ads...
وفي أعلى الجدول، تبقى المنافسة على اللقب بين آرسنال ومانشستر سيتي عنواناً موازياً للجولة. لكن فوز يونايتد يضيف طبقة جديدة للصراع. فريق ضمن الأبطال مبكراً. وآخرون ما زالوا يتصارعون على ما تبقى من مقاعد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


