ساعة واحدة
الولايات المتحدة وكوبا تتبادلان الانتقادات قبيل تصويت في الأمم المتحدة
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

تبادلت الولايات المتحدة وكوبا الاتهامات في الأمم المتحدة، الاثنين، بعد أن نظم دبلوماسيون أميركيون فعالية شارك فيها معارضون كوبيون، وذلك قبيل التصويت السنوي المقرر الأسبوع المقبل على قرار يدعو إلى إنهاء الحظر الأميركي المفروض على الجزيرة.
وصاح السفير الكوبي لدى الأمم المتحدة إرنستو سوبيرون جوثمان وممثلون آخرون لدى مغادرة السفير الأميركي مايك والتز للفعالية التي أقيمت في مبنى المنظمة، والتي ركزت على اتهامات للحكومة الكوبية بارتكاب "انتهاكات لحقوق الإنسان".
ويتصاعد التوتر بين البلدين قبل التصويت على القرار غير الملزم، الذي يجري تمريره في الجمعية العامة للأمم المتحدة سنوياً بتأييد كبير منذ عام 1992، ووسط توتر متزايد ناجم عن الحصار النفطي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا.
وقال والتز للصحافيين في نيويورك: "آمل أن تكونوا.. قد لاحظتم ما فعله من يوصفون بأنهم دبلوماسيون من السفارة الكوبية هنا، والذين نسمح لهم بالتواجد هنا بموجب المعاهدات، من مضايقة وصراخ وترهيب وتصوير، ليس فقط لسجنائنا السياسيين السابقين الذين أطلق سراحهم للتو، بل ولآخرين أيضاً".
وأضاف: "عاماً بعد عام، يأتي النظام الكوبي إلى الجمعية العامة وينشر كذبة من خلال قرارها السنوي.. ويستخدم ذريعة تلو الأخرى لتبرير قمعه، ولتبرير بؤس الشعب الكوبي، وما نقوم به هنا في البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة هو فضح تلك الأكاذيب".
وقال مسؤولون إن من المتوقع أن يجري التصويت في 27 و28 أكتوبر الحالي.
وتفرض الولايات المتحدة حظراً تجارياً على كوبا منذ أكثر من 60 عاماً، وصعّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغوط، بعد أن استخدمت الجيش في يناير للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ويمكن أن يحمل تصويت الأمم المتحدة وزناً سياسياً، لكن الكونجرس الأميركي هو الجهة الوحيدة التي يمكنها رفع الحظر الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة.
وتقول كوبا إن العقوبات الأميركية سبب الأزمة التي تعاني منها البلاد، وهي أسوأ ركود اقتصادي منذ عقود ويتسم بنقص السلع الأساسية، وانهيار البنية التحتية، والتضخم الجامح.
وقال السفير الكوبي جوثمان في تجمع جاء بدون سابق إعداد خارج قاعة الاجتماع الأميركي مع المعارضين: "تتصرف الولايات المتحدة كدولة منتهكة للقانون الدولي، وتفرض عقاباً جماعياً على شعب كوبا. إنهم يسببون معاناة هائلة لجميع سكان دولة مسالمة".
والشهر الماضي، قال ترمب في الأمم المتحدة إن كوبا دولة فاشلة وإن الحرية ستحل على هذه الدولة الجزرية.
Loading ads...
وتعرضت شبكة الكهرباء في كوبا لانهيار تام الشهر الماضي، ما أدى إلى إغراق البلاد في الظلام وترك الملايين دون كهرباء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




