أعلنت السلطات الإماراتية، اليوم الأحد، تعرض محيط محطة "براكة" للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، لهجوم بطائرة مسيرة، دون وقوع إصابات.
وقال مكتب أبوظبي للإعلام في بيان، إن "الجهات المختصة في الإمارة تعاملت مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة".
وأشار البيان إلى أن "الحريق ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة دون تسجيل أي إصابات، ودون أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية"، مشيراً إلى أنه "تم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية".
تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة دون تسجيل أي إصابات، ودون أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، وقد تم اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية، وسيتم…
— مكتب أبوظبي الإعلامي (@ADMediaOffice) May 17, 2026
كما أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، بأن الحريق لم يؤثر على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية وأن جميع المحطات تعمل كالمعتاد.
ودعت الجهات الخاصة الإماراتية، الجمهور إلى عدم تداول الشائعات واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، بحسب بيان مكتب أبوظبي للإعلام.
وبالرغم من الهدنة القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن الإمارات لا تزال تتعرض لهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ من قبل الجانب الإيراني، وفق الاتهامات الرسمية.
وتعرضت الإمارات لقرابة 3 آلاف هجمة، بالصواريخ الباليستية والمجنحة، والطائرات المسيرة مذن 28 فبراير الماضي، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى، وعشرات الجرحى، إضافة إلى خسائر ضخمة ودمار لحق بالمنشآت الحيوية والعامة.
وتُعدّ محطة "براكة" للطاقة النووية، الواقعة في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، أول محطة للطاقة النووية السلمية في العالم العربي، وأحد أكبر المشاريع الإستراتيجية التي نفذتها الإمارات خلال العقود الأخيرة.
Loading ads...
وبدأ العمل بالمشروع عام 2012، فيما دخلت أولى وحداته الخدمة التجارية عام 2021، قبل أن تكتمل المفاعلات الأربع تدريجياً، لتوفر المحطة اليوم نحو 25% من احتياجات الإمارات من الكهرباء، وفق بيانات مؤسسة الإمارات للطاقة النووية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






