Syria News

الاثنين 26 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
قالوا إن مورينيو انتهى.. فجاء الكلاسيكو ليشرح لهم كرة القدم... | سيريازون
logo of كووورة
كووورة
ساعة واحدة

قالوا إن مورينيو انتهى.. فجاء الكلاسيكو ليشرح لهم كرة القدم ويعطي الدروس لفليك

الإثنين، 26 أكتوبر 2026
قالوا إن مورينيو انتهى.. فجاء الكلاسيكو ليشرح لهم كرة القدم ويعطي الدروس لفليك
مورينيو يدفن أسطورة أن كرة القدم تجاوزته
قبل الكلاسيكو، كان بعضهم يتعامل مع فوز برشلونة على ريال مدريد باعتباره مسألة وقت، بينما بدا جوزيه مورينيو في نظر آخرين مدربًا عفا عليه الزمن، يحمل أفكارًا من متحف كرة القدم، ولم يعد لديه ما يقدمه في عصر الضغط العكسي والتحولات السريعة والبناء من الخلف.
كان المشهد، وفقًا لهذه النظرة المتعالية، محسومًا قبل أن تبدأ المباراة، فهانز فليك يمثل كرة القدم الحديثة، ومورينيو يمثل الماضي الذي يجب أن يتوارى احترامًا لتطور اللعبة!
ثم انطلقت المباراة، وانتهت بفوز ريال مدريد 2-1 في كامب نو، بعد أيام قليلة من سقوط برشلونة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-4 في دوري أبطال أوروبا. وهكذا، وجد أصحاب النظريات الجاهزة أنفسهم أمام سؤال مزعج: إذا كان مورينيو قد انتهى فعلًا، فكيف استطاع أن يهزم فليك في عقر داره، بعد أن كشف الفريق الفرنسي عيوب برشلونة بالطريقة نفسها تقريبًا؟
ربما حان الوقت لتذكير هؤلاء بحقيقة بسيطة جدًا، تبدو في غاية التعقيد بالنسبة إلى من يخلطون بين تفضيلاتهم الكروية وقوانين اللعبة: مورينيو أيضًا يلعب كرة القدم، ويمكنه أن يعطي فليك الدروس، حتى لو لم تعجبهم الطريقة التي يفعل بها ذلك.
دعونا نضع الأمور في نصابها. حين نقول إن كرة القدم لم تتغير، لا نعني أن اللعبة تجمدت عند أفكار الماضي، أو أن أساليب التدريب والتكتيك لم تتطور. بالطبع تطورت، وتغيرت طرق بناء الهجمات، وأشكال الضغط، والتحولات، وأدوار اللاعبين داخل الملعب. لكن ما تغير هو الطريقة التي تحاول بها الفرق الوصول إلى الفوز، وليس طبيعة الفوز نفسه.
تخيل أن مدربًا في الثمانينيات قرر التراجع إلى مناطقه، وإغلاق المساحات، ثم الانطلاق في هجمات مرتدة خاطفة، بينما يفضل مدرب في عصرنا الضغط العالي واستعادة الكرة قرب مرمى المنافس. قد يبدو الاثنان وكأنهما ينتميان إلى عالمين مختلفين، لكنهما في النهاية يحاولان تحقيق الهدف نفسه وهو منع الخصم من التسجيل، والوصول إلى مرماه، وإحراز أهداف أكثر منه.
الأول يرتدي بدلة تكتيكية قديمة في نظر البعض، والثاني يرتدي بدلة عصرية مزينة بمصطلحات مثل الضغط العكسي والبناء المنظم والتمركز الموضعي. لكن تغيير البدلة لا يعني أن صاحبها أصبح بالضرورة أكثر قدرة على الفوز!
فهل يصبح المدرب أفضل لمجرد أنه يضغط في مناطق متقدمة؟ وهل يصبح متأخرًا لمجرد أنه يفضل التنظيم الدفاعي والتراجع المحسوب؟ وهل يُعقل أن نعتبر الاستحواذ غاية في حد ذاته، حتى لو انتهت المباراة بخسارة الفريق الأكثر استحواذًا؟
الحقيقة أن لكل أسلوب مزاياه وعيوبه، وأن قيمة المدرب لا تُقاس بمدى حداثة المصطلحات التي يستخدمها، وإنما بقدرته على اختيار الأسلوب المناسب للاعبيه، وقراءة منافسه، والتكيف مع ظروف المباراة. قد يربح فريق بالضغط العالي، وقد يربح آخر بالتكتل الدفاعي، وقد يحسم ثالث المواجهة باستغلال كرة ثابتة. لا توجد طريقة واحدة تحتكر النجاح، ولا توجد مدرسة تكتيكية تضمن الفوز لمجرد أنها أصبحت رائجة.
وهنا تحديدًا تكمن مشكلة من يتعاملون مع مورينيو باعتباره رجلًا من الماضي، إنهم يخلطون بين تطور أساليب اللعبة وتغير قوانين نجاحها. نعم، تغيرت البدلات، وتطورت الأدوات، وأصبحت التفاصيل أكثر تعقيدًا، لكن الكرة لا تزال تدخل المرمى بالطريقة نفسها، ولا تزال المباريات تُحسم بالأهداف، وليس بعدد التمريرات ولا بنسبة الاستحواذ.
ألم يقل المعلق المصري العظيم الراحل كابتن لطيف عبارته الخالدة: "الكورة أجوال"؟
هذه ليست دعوة إلى التقليل من أهمية التكتيك الحديث، ولكن إلى التوقف عن تقديسه. فمورينيو ليس مطالبًا بتقليد فليك حتى يثبت أنه يفهم كرة القدم، تمامًا كما أن فليك ليس مطالبًا بالتخلي عن هويته الهجومية حتى يصبح مدربًا ناجحًا. الاختبار الحقيقي لكليهما هو ما يحدث داخل الملعب، وليس الصورة التي رسمها الجمهور مسبقًا عن المدرب العصري والمدرب الذي عفا عليه الزمن.
كرة القدم الممتعة ليست بالضرورة كرة القدم الفائزة، والكرة الهجومية ليست دائمًا أفضل من الكرة الدفاعية، كما أن الاستحواذ ليس شهادة تفوق تمنح صاحبها النقاط الثلاث.
يمكنك أن تستحوذ على الكرة 90 دقيقة، وأن تمررها مئات المرات، وأن تسدد أكثر من منافسك، ثم تخسر لأن خصمك عرف كيف يستدرجك إلى المساحات التي يريدها، وكيف يضربك في اللحظة التي تصبح فيها أكثر انكشافًا.
وهذا بالضبط ما حدث في الكلاسيكو.
كل الاحترام لما يقدمه هانز فليك مع برشلونة. فريقه ممتع، جريء، سريع، ويمنح الجماهير جرعات كبيرة من الإثارة. ومن الصعب ألا تستمتع بفريق يريد الاستحواذ والمبادرة والهجوم، ويضغط لاستعادة الكرة بدلًا من التراجع وانتظار ما يفعله الخصم.
لكن الإعجاب بهذا الأسلوب لا يفرض علينا إغلاق أعيننا عن عيوبه، ولا يحول الانتقاد التكتيكي إلى جريمة تستوجب الاعتذار لجماهير برشلونة.
المشكلة ليست في الضغط العالي ذاته، وإنما في الإصرار على تطبيقه بالطريقة نفسها، حتى عندما لا تسمح ظروف المباراة بذلك. وليست المشكلة في الدفاع المتقدم، ولكن في ترك المساحات خلفه من دون توفير الحماية الكافية، ثم مطالبة المدافعين بالتعامل مرارًا مع مهاجمين ينطلقون نحو المرمى في مواقف شديدة الصعوبة.
وهنا من حقنا جدًا أن نتساءل: هل يجب أن يستمر الفريق في المغامرة نفسها مهما كانت نتائجها؟ أم أن المدرب الكبير هو من يعرف متى يضغط، ومتى يتراجع قليلًا، ومتى يغير شكل فريقه حتى يحرم خصمه من السلاح الذي يؤذيه؟
فليك يملك إجابة هجومية واضحة تتمثل في الضغط، واستعادة الكرة، والهجوم مجددًا. لكن كرة القدم لا تسير دائمًا وفق السيناريو الذي يفضله المدرب، والخصوم ليسوا مطالبين بمساعدته على تطبيق أفكاره.
نجح برشلونة في اكتساح منافسين لم يمتلكوا الأدوات اللازمة لمواجهة ضغطه، فبدت المنظومة الهجومية كأنها آلة لا تتوقف. لكن عندما واجه باريس سان جيرمان وريال مدريد، وهما يملكان الجودة والسرعة والقدرة على استغلال المساحات، ظهرت المشكلة بوضوح.
خسارتان متتاليتان أمام منافسين من النخبة، وبنتيجتين مختلفتين، لكن مع سؤال تكتيكي متشابه: ماذا يحدث عندما يتجاوز الخصم ضغط برشلونة ويصل إلى المساحة خلف دفاعه؟
لم تكن الهزيمتان دليلًا على أن أسلوب فليك فاشل، فهذه قفزة غير منطقية. ولكنهما قدمتا دليلًا على أن هذا الأسلوب ليس معصومًا من الخطأ، وأن تكرار الفكرة نفسها أمام خصوم يعرفون كيف يعاقبونها قد يحول الشجاعة إلى مخاطرة غير محسوبة.
والأغرب أن التحذيرات من هذه العيوب لا تعني بالضرورة المطالبة بالتخلي عن هوية الفريق. المطلوب هو المرونة، أن تظل هجوميًا عندما يخدمك الهجوم، وأن تعرف كيف تحمي ظهرك عندما تصبح المغامرة عبئًا عليك.
على الجانب الآخر، لم يدخل مورينيو الموسم محاطًا بهالة الانتصارات، ولم تكن كل الأمور داخل ريال مدريد مثالية. واجه الفريق أسئلة فنية وضغوطًا تتعلق بأداء بعض نجومه، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور، وكانت هناك أسباب تدعو إلى التشكيك في قدرة المدرب البرتغالي على إعادة فريقه إلى المسار الصحيح.
لكن المدرب الذي وصفه البعض بأنه انتهى لم يتعامل مع الانتقادات باعتبارها إهانة شخصية، ولم يذهب إلى الكلاسيكو معتقدًا أن عليه إثبات حداثته عبر تقليد فليك.
هو ببساطة ذهب ليهزم برشلونة.
وهذه نقطة تستحق التأمل، فمورينيو لا يحتاج إلى امتلاك الكرة أكثر من منافسه حتى يشعر بأنه يدير المباراة، ولا يحتاج إلى الضغط على حامل الكرة في كل جزء من الملعب حتى يثبت أن فريقه متطور تكتيكيًا. ما يحتاج إليه هو أن يعرف أين يريد أن يستعيد الكرة، وكيف يتجاوز ضغط خصمه، وأين يمكن أن يجد المساحة التي تؤدي إلى المرمى.
أعدّ ريال مدريد نفسه لمواجهة الضغط، واستفاد من التحولات، واستهدف المساحات التي ظهرت عندما تقدم لاعبو برشلونة. ولم يكن الأمر بمثابة تراجع دفاعي وانتظار للحظ، لكنه كان اختيارًا تكتيكيًا يناسب خصمًا يترك مساحات خلف خطه الدفاعي.
ولذلك، فإن القول إن مورينيو يلعب كرة قديمة لا يفسر ما حدث في الملعب. ربما تكون بعض أفكاره كلاسيكية في جوهرها، لكن توظيفها في المباراة كان فعالًا. والفرق كبير بين استخدام أسلوب قديم لمجرد العجز عن التطور، واستخدام مبادئ دفاعية معروفة لأنك ترى أنها الأنسب للفوز على خصمك.
ليس كل ما هو قديم متجاوزًا، كما أن ليس كل ما هو جديد ناجحًا. في كرة القدم، لا تُقيم الفكرة بتاريخ ميلادها، ولكن بقدرتها على حل المشكلة التي تواجهها.
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
لعل أبرز الأمثلة على الفارق بين إدارة مورينيو للمباراة وإدارة فليك لها يظهر في التغييرات.
عندما دفع مورينيو بإدواردو كامافينجا بدلًا من برناردو سيلفا في الدقائق الأخيرة، لم يكن التغيير فقط لاستبدال لاعب بآخر لإراحة الأول أو تجديد الطاقة في وسط الملعب. فقد حصل ريال مدريد على لاعب قادر على التحرك بقوة نحو المساحات، وكانت له بصمة مباشرة في هدف الفوز، بعدما انطلق في الجهة اليمنى وصنع الكرة التي سجل منها كيليان مبابي.
لم يحتج كامافينجا إلى نصف ساعة كي يترك أثره؛ احتاج إلى لحظة واحدة في التوقيت المناسب.
أما فليك، فقد أشرك فرينكي دي يونج بدلًا من فيرمين لوبيز، في تغيير لم يمنح برشلونة الحل الحاسم الذي احتاج إليه. ولا يعني ذلك أن دي يونج لاعب أقل قيمة، أو أن كل تغيير لا ينتهي بهدف يُعد فاشلًا؛ فالتبديلات لا تعمل بمعزل عن ظروف المباراة، ولا يتحكم المدرب وحده في النتيجة.
لكن الفارق أن مورينيو استطاع الاستفادة من أحد تبديلاته في لحظة حاسمة، بينما لم يجد فليك التعديل الذي يمنع فريقه من تلقي الضربة الأخيرة أو يقوده إلى هدف الفوز.
وهنا تظهر قيمة الخبرة التكتيكية في قدرة المدرب على قراءة اللحظة التي تحتاج إلى تدخل، واختيار اللاعب الذي يستطيع تغيير شكلها، وليس في عدد الأفكار التي يحملها.
فالتبديل ليس تغيير اسم على لوحة، وإنما محاولة لتغيير ما يحدث على أرض الملعب. ومورينيو أصاب في لحظة حاسمة، بينما لم ينجح فليك في الوصول إلى الإجابة التي احتاج إليها فريقه.
المفارقة أن مورينيو لم يحتج إلى اختراع كرة قدم جديدة حتى يهزم برشلونة. لم يأتِ بخطة من المستقبل، ولم يحتج إلى إلقاء محاضرة عن أحدث اتجاهات التدريب. احتاج إلى تنظيم فريقه، وقراءة خصمه، واستغلال نقاط ضعفه، ثم اتخاذ القرار الصحيح في اللحظة المناسبة.
أما من أعلنوا انتهاءه قبل المباراة، فقد وقعوا في الخطأ نفسه الذي يرتكبه كل من يعتقد أن تاريخ كرة القدم ينقسم إلى مرحلتين، مرحلة قديمة لا يفهمها إلا المتأخرون، ومرحلة حديثة لا يملك مفاتيحها إلا أصحاب الضغط العالي والاستحواذ والبناء القصير.
لو كان الأمر بهذه البساطة، لأصبح الفوز مسألة اختيار الأسلوب الرائج، ولما احتجنا إلى مشاهدة المباريات أصلًا. يكفي أن نعرف من يضغط أكثر، ومن يستحوذ أكثر، ومن يمرر أكثر، ثم نمنحه الكأس قبل انطلاق المباراة.
لكن الواقع أكثر تعقيدًا، وأبسط في الوقت نفسه، فكل أسلوب يحمل نقاط قوة وضعف، وكل مدرب يستطيع أن يخسر إذا بالغ في الاعتماد على مزاياه وتجاهل عيوبه، وكل فريق يمكنه الفوز إذا عرف كيف يستثمر إمكاناته ويستغل ثغرات منافسه.
فليك ليس مدربًا سيئًا لأنه خسر الكلاسيكو، ومورينيو ليس عبقريًا في كل شيء لأنه فاز به. لكن المباراة أظهرت أن المدرب الذي وُصف بأنه ينتمي إلى الماضي استطاع قراءة خصمه بصورة أفضل في جوانب حاسمة، وأن المدرب الذي قُدِّم بوصفه ممثل المستقبل لم يجد الحلول الكافية أمام تلك القراءة.
وهذا وحده يكفي لإسقاط نظرية أن كرة القدم الحديثة لا تسمح لمورينيو بالنجاح.
ليس المطلوب أن نكره برشلونة كي نعترف بأفضلية ريال مدريد في الكلاسيكو، ولا أن نحتفل بالدفاع المنظم على حساب الهجوم، ولا أن نعتبر كل فريق يستحوذ على الكرة ضحية لخدعة بصرية.
يمكننا أن نحب كرة فليك وننتقد عيوبها، وأن نحترم مورينيو من دون تقديسه، وأن نرى في المباراة درسًا تكتيكيًا من دون تحويل نتيجة واحدة إلى حكم نهائي على مستقبل المدربين.
لكن ما لا يمكن قبوله هو أن يتحول الإعجاب بأسلوب إلى اعتقاد بأنه الأسلوب الوحيد الذي يفهم كرة القدم، وأن يصبح المدرب الذي يفوز بطريقة مختلفة متهمًا بالتخلف لمجرد أنه لم يقرأ الكتاب نفسه الذي قرأه منتقدوه.
مورينيو لم يثبت أن كرة القدم يجب أن تكون دفاعية، ولم يثبت أن فليك عاجز عن التدريب. لقد أثبت فقط أن بإمكانه أن يقرأ مباراة، وأن يستغل عيوب خصمه، وأن يهزمه في ملعبه، وأن يفعل ذلك بأسلوب لا يحتاج إلى موافقة أنصار المدرسة الأخرى.
أما الدرس الأكبر، فهو أن كرة القدم لا تمنح النقاط لمن يبدو أكثر حداثة، ولا لمن يقدم أجمل عرض في نظر الجمهور، ولا لمن يملك النسبة الأعلى من الاستحواذ، ولكن تمنحها لمن يسجل أهدافًا أكثر من منافسه.
Loading ads...
الكورة أجوال.. ومورينيو يعرف ذلك جيدًا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مبابي يجبر فليك على الإجابة عن السؤال الأصعب

مبابي يجبر فليك على الإجابة عن السؤال الأصعب

هاي كورة

منذ ثانية واحدة

0
أزمة برشلونة التي تهدد حلم دوري الأبطال

أزمة برشلونة التي تهدد حلم دوري الأبطال

هاي كورة

منذ 8 دقائق

0
توقع مثير قبل مواجهة الغرافة .. أهلاوي ينتظر خماسية من الراقي

توقع مثير قبل مواجهة الغرافة .. أهلاوي ينتظر خماسية من الراقي

هاي كورة

منذ 8 دقائق

0
طريقة مورينيو القديمة عادت في الكلاسيكو

طريقة مورينيو القديمة عادت في الكلاسيكو

هاي كورة

منذ 15 دقائق

0