Syria News

الأربعاء 28 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بيع المحروقات في المحال.. قنابل موقوتة تهدد حياة الناس في سل... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

بيع المحروقات في المحال.. قنابل موقوتة تهدد حياة الناس في سلمية

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
بيع المحروقات في المحال.. قنابل موقوتة تهدد حياة الناس في سلمية
"جاء ليكحلها فأعماها"! هكذا يمكن وصف حال المواطن البسيط، الذي يحاول تحسين دخله اليومي عبر بيع المحروقات والغاز في محله أو منزله، ثم يتعرض لحريق ضخم أو انفجار يذهب بكل ما يملك، نتيجة لانعدام عوامل السلامة، وعدم تقدير مدى خطورة بيع هذه المواد ضمن الأماكن المأهولة.
وآخر ما سُجل من حوادث للمحروقات والغاز، كان في مدينة سلمية، حيث انفجرت عدة جرار من الغاز المنزلي والصناعي في أحد المحال، ما أدى إلى وفاة شاب وإصابة امرأة مسنة بجراح خطيرة.
كما تسبب الانفجار الضخم، بخسائر كبيرة، حيث تهدم بشكل كامل، محل البائع ومنزله، إضافة إلى حدوث تصدعات في الأبنية المجاورة، نتيجة للانفجارات المتلاحقة التي حصلت ومن بينها أسطوانات غاز كبيرة مخصصة للمطاعم.
من المألوف اليوم، في معظم المدن السورية، مشاهدة "البدونات" الصفراء المخصصة لبيع البنزين والمازوت، وبجانبها أسطوانات الغاز، وهي تتصدر واجهة المحال والمنازل، معلنة عن توفر هذه المواد، التي كثيراً ما تندر، في الكازيات العامة والخاصة.
وزاد من ازدهار السوق السوداء لبيع المحروقات والغاز، دفعة البنزين المغشوش الأخيرة، التي غزت محطات الوقود وتسببت بأعطال كبيرة للسيارات والدراجات النارية، حيث عمد من يمتلك كمياتٍ نقيةً من هذه المادة، لبيعها بأسعار مرتفعة في منزله أو محله.
"كل شيء يقلّ أو تسوء صناعته، يذهب بسرعة إلى السوق السوداء!"، يقول صاحب أحد الأكشاك المخصصة لبيع المحروقات والغاز، ويضيف لموقع تلفزيون سوريا: "البنزين لديّ صافٍ ونقي، مئة بالمئة. لأنني خزنته قبل كارثة البنزين المغشوش".
وتبعاً لتجربة صاحب الكشك مع المحروقات، فإنه يعمد دائماً لتخزينها، كي يحقق مرابح أكثر في حال انقطاعها أو ارتفاع ثمنها. ويقول: "المواطن الفقير مضطر للتجارة بالمحروقات أو الغاز أو الدخان والمواد الأخرى، حتى يسد تكاليف المعيشة المرتفعة".
لكن تلك التجارة المشروعة، كما يسميها صاحب الكشك، يمكن أن تتحول إلى مجلس عزاء ضخم، إذا ما حدث أي استهانة بعوامل السلامة، لكن صاحب الكشك يقول: "اللي كاتبه ربك بدو يصير"، ويضيف بأن المغامرة أفضل من الموت جوعاً أو الجلوس في المنزل بلا عمل.
وتبعاً للمعلومات التي حصل عليها موقع تلفزيون سوريا، فإن سبب الانفجار الضخم في أحد المحال والمنازل بمدينة سلمية، يعود إلى استخدام النار بجانب أسطوانات الغاز، حيث عرف عن الشاب العامل في المحل، تدخينه المستمر في أثناء تعبئة الغاز من الجرار الكبيرة إلى الصغيرة.
كما يعمد بعضهم، إلى وضع "بيدونات" كبيرة أمام منازلهم، تشير لتوفر البنزين أو المازوت لديهم، من دون أن يكون لديهم محل للبيع أصلاً، ما يعني لجوءهم لتخزين تلك المواد داخل البيت، وهو ما يشكل خطورة كبرى على السكان، إذا ما حصل أي حادث مفاجئ.
وإلى جانب باعة البنزين النقي في المحال والمنازل، نشأ نوع جديد من الباعة الذين يقومون بتنقية البنزين يدوياً، عبر إضافة كميات محددة من الزيت والأوكتان للتر البنزين، حتى لا يتسبب بأعطال في المحرك. لكن تلك الطريقة تسببت بخلافات كبيرة بين البائعين والمستهلكين، نتيجة لعدم فعاليتها بالعمل.
وتوقع أحد باعة "بدونات" البنزين والمازوت، تفاقم أزمة المازوت بشكل أكبر عندما ندخل موسم البرد بشكل فعلي، قائلاً: "إن الناس عندما تشعر بالبرد أو الجوع، يمكن أن تفعل أي شيء"، على عكس البنزين الذي يمكن للكثيرين التخفيف من استهلاكه أو الاستغناء عنه.
وبالعودة إلى مكان انفجار أسطوانات الغاز، فقد عبر أحد الجيران عن صدمته مما جرى، وقال: "لا يعرف المرء، هل يحزن على أحوال الناس الفقراء، الذين يخسرون كل شيء دفعة واحدة، أم يغضب منهم نتيجة لعدم مراعاتهم قواعد السلامة؟".
Loading ads...
وكانت وزارة الطاقة والثروة المعدنية السورية، قد رفعت أسعار المحروقات في أيلول/سبتمبر الماضي، ما تسبب بموجة غلاء شملت معظم المواد الاستهلاكية، كما أدى تدفق البنزين الملوث إلى المحطات، لحدوث أعطال ميكانيكية كبيرة لآلاف السيارات والدراجات النارية، إضافة إلى نشوء سوق سوداء كبرى تبيع تلك المواد في معظم المدن السورية، من دون ضوابط تذكر.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إطلاق مشروع لإزالة 300 ألف متر مكعب من الأنقاض في حرستا بريف دمشق

إطلاق مشروع لإزالة 300 ألف متر مكعب من الأنقاض في حرستا بريف دمشق

تلفزيون سوريا

منذ 8 دقائق

0
الزيدي يصل إلى دمشق.. ماذا تحمل زيارته إلى سوريا؟

الزيدي يصل إلى دمشق.. ماذا تحمل زيارته إلى سوريا؟

تلفزيون سوريا

منذ 24 دقائق

0
بيع المحروقات في المحال.. قنابل موقوتة تهدد حياة الناس في سلمية

بيع المحروقات في المحال.. قنابل موقوتة تهدد حياة الناس في سلمية

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
الزيدي يصل إلى دمشق.. ماذا تحمل زيارته إلى سوريا؟

الزيدي يصل إلى دمشق.. ماذا تحمل زيارته إلى سوريا؟

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0