ساعة واحدة
كأس العالم .. منع الغاني بارتي المتهم بالاغتصاب من دخول كندا
الجمعة، 12 يونيو 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الجمعة، أن لاعب منتخب غانا توماس بارتي لن يتمكن من دخول كندا للمشاركة في كأس العالم 2026، بعد رفض السلطات الكندية منحه تأشيرة الدخول، على خلفية قضايا قضائية يواجهها في بريطانيا.
وأوضح فيفا في بيان رسمي أن بارتي سيغيب عن المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام بنما، المقررة يوم 17 يونيو/ حزيران حيث لن يُسمح له بالسفر من معسكر الفريق في بوسطن بالولايات المتحدة إلى الأراضي الكندية.
وأكد الاتحاد الدولي أنه لا يتدخل في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المضيفة، مشددًا على أن القرار النهائي بشأن منح التأشيرات يعود للحكومات المعنية. وأضاف أن هذا الإجراء يتماشى مع ما جرت عليه العادة في البطولات السابقة، حيث تحدد الدول المضيفة من يحق له دخول أراضيها.
ورغم هذا الغياب، لا يزال بارتي مؤهلاً للمشاركة في المباريات اللاحقة لمنتخب غانا ضمن المجموعة الثانية عشرة، والتي ستقام في الولايات المتحدة أمام منتخبي إنجلترا وكرواتيا.
ويأتي هذا التطور في ظل مواجهة اللاعب، البالغ 32 عامًا، لمحاكمة في بريطانيا، حيث دفع ببراءته من سبع تهم اغتصاب وتهمة اعتداء جنسي واحدة، تتعلق بادعاءات تقدمت بها أربع نساء خلال الفترة بين عامي 2020 و2022، على أن يمثل أمام المحكمة العام المقبل.
ويشكل غياب بارتي ضربة فنية لمنتخب غانا في بداية مشواره بالمونديال، بالنظر إلى خبرته الدولية ودوره المؤثر في خط الوسط.
صورة من: getty images / picture-alliance
https://p.dw.com/p/5FJJI
أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن دعمه الكامل لمنتخب بلاده لكرة القدم قبيل انطلاق مشواره بمنافسات كأس العالم، متمنيًا له التوفيق، ومؤكدًا أن الشعب الألماني بأكمله يقف خلف الفريق في هذه المشاركة.
وجاءت رسالة ميرتس عبر مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي في منصة "إنستغرام"، حيث ظهر من مكتبه وهو يتواصل مع عدد من نجوم المنتخب، من بينهم القائد يوزوا كيميش، والمدافع جوناثان تاه، والمهاجم كاي هافيرتس، بالإضافة إلى المدير الفني يوليان ناغلسمان، المتواجدين في المعسكر التدريبي للفريق بولاية كارولاينا الشمالية في الولايات المتحدة.
وخلال الحديث، شدد ميرتس على أن المنتخب يحظى بدعم واسع داخل ألمانيا، قائلاً: "ألمانيا بأكملها تساندكم وتتمنى لكم النجاح"، وهو ما لقي ترحيبًا من اللاعبين الذين أكدوا حاجتهم لمثل هذا الدعم المعنوي، ليرد عليهم المستشار متعهدًا: "سوف تحصلون عليه".
كما أشار ميرتس إلى أنه سيبقى على تواصل مع الجهاز الفني، حيث قال مخاطبًا ناغلسمان: "سنتحدث هاتفيًا مرة أخرى للاطلاع على سير الأمور بعد المباريات الأولى".
ويستهل المنتخب الألماني مشواره في البطولة يوم الأحد المقبل بمواجهة منتخب كوراساو، الذي يشارك لأول مرة في تاريخه، قبل أن يلتقي لاحقًا مع منتخبي كوت ديفوار والإكوادور ضمن منافسات دور المجموعات.
ويحمل المنتخب الألماني سجلًا حافلًا في كأس العالم، إذ توج باللقب أربع مرات، لكنه خرج من دور المجموعات في آخر نسختين، ما يزيد من أهمية هذه المشاركة لإعادة تأكيد مكانته في الساحة العالمية.
وفي السياق ذاته، جدد ميرتس دعمه عبر منصة "إكس"، مؤكدًا أن "البلاد كلها خلف الفريق"، ومتمنيًا له "كأس عالم رائعة".
ومن المقرر أن يتابع المستشار الألماني منافسات البطولة، التي تُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، عبر شاشات التلفاز من داخل ألمانيا، دون أن يعلن حتى الآن عن إمكانية حضوره إحدى مباريات المنتخب بشكل مباشر.
https://p.dw.com/p/5FIlb
يدخل يوليان ناغلسمان نهائيات كأس العالم 2026 وهو يواجه التحدي الأكبر منذ توليه قيادة المنتخب الألماني، في وقت يقترب فيه من إكمال ألف يوم في منصبه، واضعًا نصب عينيه إعادة "الماكينات" إلى دائرة المنافسة على اللقب العالمي.
طموحات كبيرة رغم قسوة التاريخ
ورغم أن كأس العالم ليست البطولة الكبرى الأولى لناغلسمان، بعدما قاد ألمانيا في بطولة أمم أوروبا 2024 وودع المنافسات من الدور ربع النهائي أمام إسبانيا التي توجت باللقب، فإن المدرب الشاب لم يتردد حينها في إعلان طموحه قائلاً: "من المؤلم أيضاً أن ننتظر عامين لنصبح أبطال العالم". لكن المهمة تبدو معقدة، خاصة أن التاريخ يكشف أن أياً من المدربين الألمان الكبار، مثل سيب هيربيجر وهيلموت شون وفرانز بيكنباور ويواكيم لوف، لم ينجح في التتويج بالمونديال من محاولته الأولى. ولهذا السبب، خفّض المسؤولون سقف التوقعات، حيث أكد المدير الرياضي رودي فولر أن ألمانيا تريد أن تكون "صعبة الهزيمة"، بينما شدد ناغلسمان على رغبته في أن يستمتع الألمان بأداء منتخبهم.
بداية جديدة لتجاوز إخفاقات الماضي
وتستهل ألمانيا مشوارها في البطولة يوم الأحد بمواجهة كوراساو، الصاعدة حديثًا إلى النهائيات، مدعومة بسلسلة من تسعة انتصارات متتالية. لكن المنتخب الألماني لا يزال يحمل إرثًا ثقيلًا بعد خروجه من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، وهو ما يجعل انطلاقة الفريق في المونديال الحالي محط أنظار الجماهير والمتابعين.
ويرى فولر أن ناغلسمان يعيش حالة من "التوتر الإيجابي"، مشيرًا إلى أن المدرب البالغ من العمر 38 عامًا أصبح أكثر نضجًا مقارنة بما كان عليه قبل بطولة أوروبا. واستشهد بطريقة تعامله مع ملف استدعاء الحارس المخضرم مانويل نوير، حيث ظهر في مقابلة تلفزيونية رغم حساسية الموقف ورفضه الكشف عن التفاصيل، في دليل على استعداده لتحمل المسؤولية حتى في أصعب الظروف.
رهان على الشباب وشجاعة الاختيارات
وتنعكس شخصية ناغلسمان الجريئة في اختياراته الفنية، إذ يمنح ثقته للوافد الجديد ناثانيال براون في مركز الظهير الأيسر، كما يعتمد على الثنائي الشاب فيليكس نميشا وألكسندر بافلوفيتش في خط الوسط، بينما حرمته الإصابة من الاستفادة من خدمات الجناح الواعد لينارت كارل. ويُعد ناغلسمان أصغر مدرب في تاريخ المنتخب الألماني، والأصغر بين جميع مدربي المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم، بعدما سبق له تدريب هوفنهايم ولايبزيج وبايرن ميونخ قبل توليه المهمة الوطنية في سبتمبر 2023 بعقد يمتد حتى عام 2028.
ويصادف يوم 18 يونيو الجاري مرور ألف يوم على تولي ناغلسمان تدريب ألمانيا، قبل يومين فقط من مواجهة ساحل العاج في الجولة الثانية من دور المجموعات. وبينما يدرك أن الأمة الألمانية بأكملها تترقب ما سيقدمه فريقه، بدا صريحًا عندما قال: "الأيام الرائعة أكثر من الأيام السيئة... إنها وظيفة رائعة من الناحية العاطفية بشكل عام، ولديها شيء كبير حقاً في جعبتها هذا الصيف". وبين ضغوط التاريخ وآمال الجماهير، تبدو كأس العالم 2026 الفرصة الأهم أمام ناغلسمان لإثبات قدرته على إعادة ألمانيا إلى منصات المجد العالمي.
https://p.dw.com/p/5FFu9
نشر في قبل 14 ساعةآخر تحديث قبل 14 ساعة
بعد الإنجاز الأسطوري الذي حققه في النسخة الماضية من كأس العالم بقطر عام 2022، يتطلع المنتخب المغربي إلى مواصلة كتابة التاريخ وتأكيد مكانته بين كبار كرة القدم العالمية، عندما يصطدم بنظيره البرازيلي في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويستضيف ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، مساء غد السبت بالتوقيت المحلي، المواجهة المنتظرة بين المنتخبين، في لقاء يحمل الكثير من الإثارة والطموحات المتباينة، لكنه يجمع بين فريقين يبحثان عن بداية مثالية في واحدة من أقوى مجموعات البطولة.
وتعد هذه المواجهة الثانية بين المغرب والبرازيل في تاريخ نهائيات كأس العالم، بعدما سبق أن التقيا في دور المجموعات بنسخة فرنسا 1998، حين تفوق المنتخب البرازيلي بثلاثية نظيفة حملت توقيع رونالدو وريفالدو وبيبيتو، قبل أن يشق "السيليساو" طريقه إلى النهائي الذي خسره بالنتيجة ذاتها أمام فرنسا.
اختبار لأنشيلوتي تحت ضغط التوقعات
تدخل البرازيل المباراة تحت قيادة مدربها الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، الذي يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في إعادة "السيليساو" إلى منصات المجد العالمية، بعد فترة عصيبة عاشها الفريق خلال التصفيات المؤهلة للمونديال.
وعانى المنتخب البرازيلي من نتائج متذبذبة في تصفيات أمريكا الجنوبية، أبرزها الخسارة الثقيلة أمام غريمه التقليدي الأرجنتين بنتيجة 1-4، وهو ما أدى إلى تغيير الجهاز الفني وتعيين أنشيلوتي في مهمة إنقاذ المنتخب الأكثر تتويجاً بكأس العالم برصيد خمسة ألقاب.
ونجح المدرب الإيطالي في استعادة التوازن، ليقود البرازيل نحو التأهل المباشر إلى النهائيات، محافظاً على سجلها التاريخي كالفريق الوحيد الذي شارك في جميع نسخ كأس العالم.
ورغم وجود النجم نيمار جونيور ضمن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً، فإن مشاركته أمام المغرب تبدو مستبعدة بسبب عدم اكتمال تعافيه من الإصابة، ما يضع المسؤولية الهجومية على عاتق الثنائي المتألق فينيسيوس جونيور ورافينيا، اللذين يعول عليهما أنشيلوتي كثيراً لاختراق الدفاعات المغربية.
وفي الخط الخلفي، يقود القائد ماركينيوس دفاع البرازيل إلى جانب جابرييل ماجاليس، في محاولة لفرض الصلابة المطلوبة أمام السرعات المغربية المرتقبة.
أسود الأطلس.. جيل جديد بطموحات أكبر
على الجانب الآخر، يدخل المنتخب المغربي البطولة بثقة كبيرة مستمدة من الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ الدور نصف النهائي.
وخاض "أسود الأطلس" تصفيات أفريقية مثالية، حققوا خلالها الفوز في جميع مبارياتهم، مؤكدين هيمنتهم القارية وقدرتهم على المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية.
وبعد رحيل المدرب وليد الركراكي عن منصبه، تسلم محمد وهبي قيادة المنتخب الأول مستفيداً من نجاحاته السابقة مع منتخب الشباب، حيث قاد منتخب تحت 20 عاماً للتتويج بكأس العالم للشباب، ليبدأ مرحلة جديدة عنوانها التطور التكتيكي والاعتماد على مزيج من الخبرة والشباب.
وتلقى المنتخب المغربي ضربة مؤثرة قبل انطلاق البطولة بإصابة كل من عبدالصمد الزلزولي ونايف أكرد، ليتم تعويضهما بأمين سباعي ومروان سعدان، فيما يبرز الثنائي الشاب عثمان معما وياسر زبيري كأحد أبرز الأوراق الرابحة القادمة من دكة البدلاء.
ويبقى أشرف حكيمي حجر الأساس في تشكيلة المغرب، بفضل قدراته الكبيرة دفاعياً وهجومياً، ودوره القيادي داخل الملعب، في وقت يعول فيه وهبي على الانضباط التكتيكي وسرعة التحول لاستغلال أي مساحات قد يتركها المنتخب البرازيلي.
مجموعة لا تحتمل الأخطاء
وتزداد أهمية المباراة بالنظر إلى قوة المجموعة الثالثة، التي تضم أيضاً منتخب اسكتلندا الطامح إلى تحقيق مفاجأة جديدة، ومنتخب هايتي الذي يسعى لفرض نفسه بين كبار اللعبة.
وسيكون الفوز في الجولة الافتتاحية خطوة مهمة نحو بلوغ الأدوار الإقصائية، بينما قد يتحول أي تعثر مبكر إلى عبء ثقيل يصعب تعويضه في سباق التأهل.
ومع امتلاء مدرجات ملعب ميتلايف بجماهير متحمسة من مختلف أنحاء العالم، تبدو كل الظروف مهيأة لمواجهة تحمل كل مقومات الكلاسيكيات المونديالية؛ صراع بين تاريخ البرازيل العريق وطموح المغرب المتجدد، وبين خبرة النجوم وإصرار جيل يسعى إلى تجاوز حدود المستحيل.
وفي النهاية، قد لا تحسم المهارات الفردية وحدها هوية المنتصر، بل ستكون القدرة على الصمود التكتيكي، واستغلال المساحات، وإدارة الضغوط الهائلة، عوامل حاسمة في تحديد صاحب النقاط الثلاث الأولى في واحدة من أكثر مباريات الدور الأول ترقباً في كأس العالم 2026.
https://p.dw.com/p/5FFqQ
أدى لاعبو منتخبي المكسيكوجنوب أفريقيا، النشيد الوطني لبلديهما في افتتاح مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، بنظام جديد يطبق للمرة الأولى في المونديال.
ففي الماضي كان النشيد الوطني للبلدين مقتصرا على اللاعبين الأساسيين في كلا المنتخبين، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرر تغيير ذلك النظام في النسخة الجديدة من كأس العالم. وبدلا من ذلك تجمع كافة اللاعبين الـ26 في كلا المنتخبين إلى جانب المدرب، ليقفوا في منتصف الملعب وجها لوجه، وليقوم كل منتخب بتأدية النشيد الوطني في حضور جميع اللاعبين. ويلتقي الفريقان في افتتاح المونديال للمرة الثانية، بعد أن سبق لهما افتتاح نسخة عام 2010 في جنوب أفريقيا، حيث انتهى اللقاء بالتعادل 1/1.
وقد احتشدت طوابير طويلة من المشجعين أمام ملعب أزتيكا قبل خمس ساعات من انطلاق مباراةافتتاح كأس العالم بين المكسيك وجنوب إفريقيا اليوم الخميس، حيث فرضت السلطات قيودا مشددة على الدخول إلى المنطقة خشية اندلاع احتجاجات.
وفي أجواء حماسية، غنى المشجعون في مكسيكو سيتي أو أنهم انتظروا بفارغ الصبر فتح أبواب الملعب أمام الجماهير. وارتدى العديد منهم أزياء تقليدية محلية.
صورة من: Dolores Ochoa/AP Photo/picture alliance
https://p.dw.com/p/5FElb
خيمت الموسيقى والمغنية شاكيرا على مراسم افتتاح مونديال كأس العالم 2026 في كرة القدم الخميس على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي، وكانت بمثابة تمهيد لمباراة الافتتاحبين المكسيك وجنوب إفريقيا، المقررة عند الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي (19:00 ت غ).
واحتشد ثمانون ألف متفرج على مدرجات الملعب، لمتابعة الحفل الموسيقي الذي استمر لنحو عشرين دقيقة اختتمته المغنية الكولومبية شاكيرا بتأدية الأغنية الرسمية للمونديال "داي داي" (هيا هيا)، بمشاركة النيجيري بورنا بوي، في مزيج يجمع بين البوب اللاتيني وإيقاعات الأفروبيتس.
وكما حدث قبل 16 عاما، كانت شاكيرا نجمة هذا الحفل. فبعد النشيد الرسمي لمونديال جنوب إفريقيا 2010، "واكا واكا" الذي تحول إلى أغنية ناجحة، ظهرت الكولومبية، مرتدية نظارات شمسية وبذلة صفراء وتنورة بنفسجية، لتقدم أغنيتها وسط عشرات الراقصين والراقصات.
قبلها، تعاقبت على المسرح فرقة "مانا" المكسيكية، ومغني البوب الفنزويلي داني أوشن، وفرقة "لوس أنخليس أسوليس"، ونجم الريغيتون الكولومبي جيه بالفين، وكذلك الإسبانية-المكسيكية بيليندا، وذلك عقب لوحة افتتاحية جسدت راقصين يرتدون أزياء من السكان الأصليين، تتوجهم ريشات كبيرة، ونساء بملابس تقليدية، على إيقاع قارعي للطبول.
صورة من: Ennio Leanza/KEYSTONE/picture alliance
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5FERx
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



