الأمطار تعيد الحياة إلى سد المتاعية في ريف درعا - (صحيفة الحرية)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- ارتفع حجم التخزين في سدود درعا إلى 6 ملايين متر مكعب بفضل الهطولات المطرية، مع وصول سد المتاعية إلى سعته القصوى، مما يعكس زيادة ملحوظة مقارنة بالعام الماضي حيث كان التخزين 3.1 ملايين متر مكعب.
- نفذت مديرية الموارد المائية في درعا أعمال صيانة شاملة للسدود، بما في ذلك تفقد سكورة المفرغات وصيانة المحطات المغذية، مما ساهم في تحسين استقبال المياه ومنع الانزلاقات.
- سد المتاعية يصل إلى نصف سعته لأول مرة منذ ثلاث سنوات بفضل الأمطار الغزيرة وأعمال التعزيل المسبقة، مما يعزز من كفاءة تخزين المياه في المنطقة.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
ارتفع حجم التخزين الإجمالي في سدود محافظة درعا إلى نحو 6 ملايين متر مكعب، منها مليون متر مكعب في سد المتاعية الذي وصل إلى سعته التخزينية العظمى، وذلك نتيجة الهطولات المطرية التي شهدتها المحافظة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح مدير الموارد المائية في درعا، المهندس هاني عبد الله في تصريح لوكالة "سانا" اليوم السبت أن السدود ما تزال تستقبل كميات إضافية من المياه يتم رصدها بشكل متواصل، مشيراً إلى أن الهطولات المطرية المسجلة حتى الآن بلغت نحو 59 بالمئة من المعدل العام على امتداد حوض اليرموك، مقارنة بنحو 3.1 ملايين متر مكعب حجم التخزين في الفترة نفسها من العام الماضي.
وأضاف أن المديرية نفذت أعمال صيانة ضرورية لمعظم السدود، شملت تفقد سكورة المفرغات وشبكات حماية آبار الدخول، إلى جانب صيانة عاجلة للمحطة المغذية لسدي غربي طفس وعدوان، كما تم تركيب مطريات لتصريف المياه في سد درعا الشرقي بهدف منع الانزلاقات وتحسين استقبال الوارد المائي خلال الفترة المقبلة.
وتضم محافظة درعا 16 سداً سطحياً، بسعة تخزينية إجمالية تصل إلى 91 مليون متر مكعب.
سد المتاعية بدرعا يصل إلى نصف سعته التخزينية لأول مرة منذ ثلاث سنوات
ومطلع الشهر الجاري أعلن مدير الموارد المائية في درعا، المهندس هاني عبد الله، أن حجم المياه المخزنة في سد المتاعية بالريف الشرقي الجنوبي للمحافظة وصل إلى نحو 450 ألف متر مكعب، أي ما يقارب نصف سعته التصميمية البالغة مليون متر مكعب.
وأوضح عبد الله، في تصريح لصحيفة "الحرية" أن هذه المرة الأولى منذ نحو ثلاثة أعوام التي يشهد فيها السد تخزيناً فعلياً للمياه، وذلك نتيجة للهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة مؤخراً، وما رافقها من جريانات في المسيلات المغذية للسد.
Loading ads...
ولفت إلى أن أعمال التعزيل المسبقة التي نفذتها المديرية بإمكاناتها الذاتية، من كوادر فنية وآليات هندسية، أسهمت بشكل كبير في تحسين انسيابية الجريانات ووصول المياه إلى السد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مقتل عدد من اللبنانيين في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
منذ ساعة واحدة
0



