غاب فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، عن الكلاسيكو الأخير، الذي حسمه فريقه الملكي، أمام غريمه برشلونة، بالفوز بنتيجة 2-1 على ملعب سبوتيفاي كامب نو، بسبب الإيقاف.
وقد يصبح الكلاسيكو، نقطة تحول في مسيرة فينيسيوس داخل قلعة سانتياجو برنابيو، خاصة في ظل صعود أسماء جديدة باتت تنافسه على مكانه في التشكيلة الأساسية للمدرب جوزيه مورينيو.
ونجح الإيفواري يان ديوماندي، في استغلال غياب زميله فينيسيوس، بعد إيقافه لمدة 4 مباريات، وفرض نفسه بقوة على تشكيلة الميرنجي، وظهر بشكل رائع في الكلاسيكو، أمس الأحد.
ومع تألق ديوماندي، لم يعد الجدل مقتصرًا على غياب فينيسيوس جونيور، بل امتد إلى التساؤل بشأن موقع نجم السامبا، في حسابات المدرب جوزيه مورينيو عند عودته للمشاركة.
وفي الموسم الماضي، وخلال كلاسيكو الدور الأول بالليجا، خطف فينيسيوس، الأضواء، بعد اعتراضه على قرار استبداله، من جانب المدرب تشابي ألونسو، رغم الفوز على برشلونة بنتيجة 2-1.
وقرر ألونسو وقتها، استبدال فينيسيوس في الدقيقة 72، ودخول رودريجو جويس بدلًا منه، لكن اللاعب البرازيلي أظهر غضبه، وغادر الملعب، متجهًا لغرف خلع الملابس، قبل العودة سريعًا للجلوس على دكة البدلاء.
وبعد الكلاسيكو، بدأت مرحلة من التوتر، ارتبطت بالخلافات بين ألونسو وفينيسيوس، وانتهت برحيل المدرب الإسباني عن منصبه، كما تراجع مستوى اللاعب البرازيلي، ليخرج الميرنجي بموسم صفري، للمرة الثانية على التوالي.
والآن، يجد فينيسيوس جونيور نفسه أمام اختبار مكرر بعد الكلاسيكو، في ظل تألق يان ديوماندي مؤخرًا.
وتزداد هذه التساؤلات، في ضوء قرارات مورينيو الأخيرة، إذ استبدل فينيسيوس في آخر مباراتين للملكي في دوري أبطال أوروبا، رغم أن اللاعب موقوف في الليجا، وبالتالي لا يحتاج للراحة.
وقرر مورينيو، استبدال فينيسيوس جونيور في لقاء روما، في الدقيقة 59، كما سحب اللاعب البرازيلي من المستطيل الأخضر، في الدقيقة 70 خلال مباراة لايبزيج.
ولا شك أن قرارات مورينيو، تفتح الباب أمام احتمالات متعددة بشأن مكانة فينيسيوس في مشروع المدرب البرتغالي، وما إذا كان مستعدًا لمنحه دورًا مختلفًا عن ذلك الذي اعتاد عليه في السنوات الماضية.
وبينما كان كلاسيكو الموسم الماضي، محطة مفصلية في مسيرة فينيسيوس، فإن مواجهة هذا الموسم قد تحمل تداعيات مختلفة على مستقبل اللاعب البرازيلي.
Loading ads...
فهل يتكرر السيناريو، ويصبح الكلاسيكو بداية مرحلة صعبة للنجم البرازيلي؟ أم سينجح في إعادة ديوماندي لدكة البدلاء من جديد؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

كوكوريلا يحول مزحة لامين يامال إلى كابوس
منذ 14 دقائق
0




