عام واحد
رحلة الخوف والجوع.. نازحون يروون تفاصيل مرعبة عن جرائم الفاشر
الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

تحدث نازحون سودانيون عن حجم الجرائم التي ترتكبها قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر التي وقعت تحت سيطرتها، حيث لم تتوقف عمليات القتل واستهداف البيوت والممتلكات والتجويع الممنهج لسكان المدينة.
وقال نازحون تمكنوا من الوصول إلى معسكر الدبة بالولاية الشمالية، إنهم أمضوا أسبوعًا على الطريق فرارًا من جرائم الدعم السريع في مدينة الفاشر التي اضطرت الناس إلى أكل جلود الأبقار والمخلفات التي كانت تعطى للحيوانات.
وقال أحد النازحين للتلفزيون العربي: "خرجنا من مدينة الفاشر بعد أن أخذوا بيوتنا ومركباتنا وقتلوا أبناءنا".
نازحون من الفاشر وسط الخوف والعطش والجوع
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من معسكر الدبة، عمار المغربي، بأن المخيم وصل إليه مئات الآلاف من النازحين الفارّين من مدينة الفاشر عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليها، وما زالت أعداد كبيرة تصل إلى المعسكر.
وقطع النازحون أكثر من تسعة أيام في ظروف إنسانية بالغة القسوة، بين الخوف والجوع ونقص الغذاء والمياه، هربًا من الأحداث في الفاشر وصولًا إلى المناطق الأكثر أمانًا في الشمال.
وبحسب المراسل، يضم المعسكر عددًا كبيرًا من الخيام التي نُصبت بدعم من جمعية قطر الخيرية، حيث تم توفير أكثر من 1650 خيمة، إضافة إلى ما يزيد على 3000 سلة غذائية تكفي نحو 30 ألف نازح في المنطقة.
وتحدث بعض النازحين لكاميرا التلفزيون العربي عن صعوبة النزوح وعمليات التفتيش والقتل التي يتعرض لها النازحون على طول الطريق، إضافة إلى صعوبة العثور على حيوانات للتنقل ما يجعل الغالبية منهم يقضونها سيرًا على الأقدام.
وأشار المراسل إلى أنه رغم الجهد الكبير في توفير الخيام للنازحين في معسكر الدبة إلا أن المعسكر مازال يواجه تحديات إنسانية كبيرة، ويحتاج إلى مزيد من العون والدعم لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيشها النازحون القادمون من مدينة الفاشر.
ومنذ 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، استولت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، وارتكبت مجازر بحق مدنيين وفقًا لمنظمات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.
إقرأ أيضاً
وفي 29 من الشهر ذاته، أقر قائد "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو "حميدتي" بحدوث تجاوزات في الفاشر، مدعيًا فتح تحقيق في هذا الشأن.
Loading ads...
وفي أبريل/ نيسان 2023، اندلعت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بسبب خلاف بشأن المرحلة الانتقالية، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وبمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





