ساعة واحدة
للاشتباه في "مساعدتهما استخبارات إيران".. بريطانيا تعتقل شخصين مجدداً
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
(CNN)-- أعلنت الشرطة البريطانية لمكافحة الإرهاب، الثلاثاء، عن إعادة اعتقال رجلين في إطار التحقيقات الجارية حول حادثة وقعت الشهر الماضي في قاعدة "فيرفورد" الجوية، وهي قاعدة تتمركز فيها قاذفات قنابل أمريكية من طراز ( (B-1.
وذكرت الشرطة، في بيان، أنه تم إعادة اعتقال مواطن بريطاني يبلغ من العمر 24 عاماً، وآخر يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية ويبلغ من العمر 25 عاماً، وذلك للاشتباه في تقديمهما المساعدة لجهاز استخبارات أجنبي (إيراني).
وقال المسؤول الرفيع في شرطة مكافحة الإرهاب لورانس تايلور: "حتى الآن، تم اعتقال 7 رجال على صلة بتحقيقاتنا، ونتيجة للجهود المستمرة التي يبذلها ضباطنا، أُعيد اليوم اعتقال اثنين منهم بتهم تتعلق بالمادة 3 من قانون الأمن القومي، وهي تقديم المساعدة لجهاز استخبارات أجنبي".
وأضاف تايلور: "لا تزال التحقيقات جارية، ونحن مستمرون في جمع الأدلة، لكن موقفنا في الوقت الراهن لم يتغير؛ إذ نرجح بقوة وجود تورط من جانب الدولة الإيرانية"، أما الرجال الخمسة الآخرون، فهم حالياً خارج الحجز بموجب كفالة، ولم تكشف الشرطة عن أسماء أي منهم.
وفي أواخر سبتمبر/أيلول، أعلنت السلطات البريطانية عن اعتقال 5 رجال في البداية "للاشتباه في التحضير لعمل إرهابي" وارتكاب مخالفات تتعلق بالمتفجرات بالقرب من قاعدة "فيرفورد" التي تستخدمها القوات الجوية الأمريكية منذ فترة طويلة.
وانتشرت وحدات الجيش المتخصصة في تفكيك المتفجرات وعناصر الشرطة في المنطقة، كما تم إخلاء منازل المدنيين المحيطة بالقاعدة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، صرح رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام بأن المؤامرة المشتبه بها والتي استهدفت قاعدة "فيرفورد" كانت "على الأرجح بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني".
ومن جانبها، رفضت إيران هذه الاتهامات بشكل قاطع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشاد بعمليات الاعتقال في ذلك الوقت، مصرحاً للصحفيين بأن الولايات المتحدة عملت بالتنسيق مع بريطانيا، وأن المعتقلين كانوا يخططون لإلحاق "أضرار جسيمة" بالقاعدة.
وقال ترامب: "لقد راقبناهم لفترة طويلة، وتمكنا من القبض عليهم".
وفقاً لمصادر متعددة مطلعة على الأمر، كانت الاستخبارات الأمريكية رصدت خططاً وضعتها مجموعات إيرانية لاستهداف أصول أمريكية في القاعدة، وذلك قبل أسابيع من تنفيذ أي اعتقالات.
كما يُرجح أن سكان المناطق المحيطة بالقاعدة قدموا بلاغات للسلطات، وفي حديث مع شبكة CNN، ذكرت إحدى السكان -التي فضلت عدم الكشف عن هويتها- أنها اتصلت بالشرطة بعد أن رأت ثلاث شاحنات، يحيط بها ما بين ثمانية إلى عشرة رجال ملثمين، وهي تغلق مدخل منزلها.
وفي مقابلة مع شبكة Sky News، أعرب وزير الدفاع البريطاني، ويس ستريتينغ، عن شكره لتلك السيدة على إجرائها اتصال الطوارئ، مشيراً إلى أنها لم تكن تملك سوى "صورة جزئية" للموقف، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ولم تتوقف التطورات عند هذا الحد؛ فبعد أيام من الاعتقالات الأولية، قامت الولايات المتحدة بنقل جميع قاذفاتها بعيدة المدى من قاعدة "فيرفورد" إثر تلقي تهديد لم يُكشف عن طبيعته، وفقاً لمصدر مطلع.
وفي ذلك الوقت، ألمح كل من دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس إلى أن وجود تهديد ضد الأصول الأمريكية هو ما دفع لاتخاذ هذا الإجراء.
وقال ترامب: "أعتقد أنه يمكننا القول... إن مغادرة الطائرات لم تكن محض صدفة. لقد كانت هناك بعض التهديدات، وبدلاً من منح العدو فرصة، سنقوم بالقبض عليه وهزيمته لكن لماذا نبقي الطائرات هناك؟ لذا قمنا بنقلها إلى مكان آخر".
Loading ads...
من جانبه، أوضح فانس أن هذه الخطوة جاءت "من باب الحيطة والحذر الشديدين"، مشيراً إلى أنها كانت استجابة لتهديد محتمل من إيران، رغم رفضه الخوض في تفاصيل المخاوف المحددة، وحتى الثلاثاء، لم تعد أي من القاذفات الأمريكية إلى القاعدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





