Syria News

الاثنين 25 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تلفزيون سوريا | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 أشهر

تلفزيون سوريا

الإثنين، 17 نوفمبر 2025
تلفزيون سوريا
خلال الأعوام الطويلة للثورة لم ينقطع صوت جماعة "ما قلنالكن؟" في أي وقت، بدأ خافتاً واشتد عوده عبر السنين حتى وصل إلى أعلى درجات قوّته قبيل سقوط النظام السابق، حين ساد اليأس أو كاد.
والمعروف أننا نقصد هنا تياراً، متفرقاً لكنه كثير العدد، من "الحكماء" أو المتقدمين في العمر أو رافضي التغيير ممن وطّنوا أنفسهم على بقاء الأسد إلى الأبد، من دون أن يكونوا ممن يؤيده في العمق بالضرورة.
لكن خبرتهم، ولا سيما تجربة الثمانينيات الدامية إن كانوا قد عاشوها، أنبأتهم أن اقتلاع ذلك النظام مستحيل، لتجذره الداخلي وعلاقاته الخارجية، وأنه مستعد لأن يمضي في العنف إلى درجات لا تتخيلها طلائع المحتجين عليه الذين كانوا، في نظر هؤلاء، حالمين حسني النية سيؤدي فعلهم إلى خراب البلد بأيديهم وبيد النظام الذي لن يترك فيها حجراً على حجر.
الأهم، صعود خطابين جديدين ينطلقان من "ألم نقل لكم؟" أيضاً لكنهما خطران هذه المرة، لا يكتفيان بمجرد التباهي ببعد النظر...
وبديهي أن تيار "الألمنقلكميون(link is external)"، المتغلغل بعمق بين الرماديين من الطبقة الوسطى، فوجئ بانهيار نظام الأسد وصُدم بالسرعة التي تم بها ذلك؛ لكنه استعاد توازنه حين لجأ إلى تفسير رائج أثير لديه يقول إن ما جرى "مؤامرة" رتّبت أركانها أطراف دولية متعددة، ومتغيرة بحسب رغبة المتحدث ومزاجه، لتبديل طرابيش الحكم، وأيضاً لهذا السبب أو ذاك، وفق الرغبة أو موجودات المطبخ السياسي للمتكلم.
صار هذا من الماضي تقريباً ولم يعد مؤثراً بشكل جاد، والأهم اليوم صعود خطابين جديدين ينطلقان من "ألم نقل لكم؟" أيضاً لكنهما خطران هذه المرة، لا يكتفيان بمجرد التباهي ببعد النظر.
الأوّل منهما ما بات يتردّد بين العلويين، وفي أوساط أخرى من المؤيدين السابقين للنظام، من أن الأخير كان على حق حين حذّر من أن الثورة لا ترمي إلى تحقيق أهدافها المعلنة، المخادعة في رأيه ورأيهم الآن، من الحرية والكرامة والمدنية والديمقراطية، بل إلى إقامة "حكم إسلامي" يقوده المتشددون، بملامح طائفية سنّية تريد أن تنتقم من العلويين بقتل رجالهم واستحياء نسائهم، واضطهاد غيرهم من الأقليات، بفتاوى مذهبية ترجع إلى ابن تيمية وسواه.
كان جزء من خطاب النظام هذا معلناً، حين دأب على تسويق أنه كان يحارب "إرهابيين" لا مطالبين بالحرية، وجزءاً مضمراً وشفوياً حين يصل إلى تجنيد الشبان والرجال "دفاعاً عن الطائفة"، حتى لو قاتلوا في شرق البلاد وشمالها وجنوبها، في معارك وقائية واستباقية لمنع تمدد "المسلحين" ووصولهم إلى بيئة الأهل.
والحق أن هذه القناعات اهتزت بشدة، وتهاوت جزئياً، في الأيام الأولى لسيطرة قوات "إدارة العمليات العسكرية"، كما كان اسمها وقتئذ، على أرياف حماة وحمص، ثم على الساحل بمدنه وقراه، حين صُدم العلويون، وسواهم، بالرفق الذي أبداه "الفاتحون"، الذين سبقهم "العفو" والحديث عن نصر من دون ثأر.
غير أن ذلك أخذ يتغير، ببطء مع "الانتهاكات الفردية" في البداية، ثم بشكل متسارع وصولاً إلى المجازر التي خلّفت رضّاً لا يبدو قابلاً للشفاء حالياً مع استمرار أعمال القتل والخطف يومياً حتى الآن، وقد أتاح كل ذلك الفرصة للفلول، العسكريين والسياسيين والإعلاميين، لاستعادة أكثر جمهورهم الراجع من حلمه القصير الجميل ليسمع بخيبة: ألم نقل لكم؟
الطرف الثاني من "العارفين" القدامى الجدد، هو على ضفة مختلفة تماماً، ويضم أفراد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ومن يدور في فلكهم، ولهؤلاء سردية أخرى تبدأ منذ أن اصطدموا مع "جبهة النصرة"، جدّة جماعة "هيئة تحرير الشام"، التي وصلت إلى حكم دمشق.
وبدءاً من ذلك الوقت، وطوال سنوات تصارع فيها الطرفان دموياً وشرعياً وإعلامياً، كانت دعاية داعش تتهم "الجبهة"، وعلى الخصوص قائدها الذي كان يُعرف بلقب "أبي محمد الجولاني" (أحمد الشرع) بالغدر والخيانة والانحراف عن المنهج والتعاون مع الأعداء.
من المعروف أن هذا الخطاب لن يمسّ العناصر القدامى فقط، ولم يبق منهم الكثير، بل سيتعداهم إلى أعضاء جدد وإلى أبناء فصائل إسلامية أخرى قد لا يقبلون بهذه التحولات الكبيرة..
وقد فتحت التغيّرات التي أبدتها السلطة الجديدة، خلال السنة الفائتة، الباب على مصراعيه لداعش لتردد "ألم نقل لكم؟" في مناسبات عديدة، آخرها افتتاحية العدد 521 من صحيفة "النبأ" الرسمية، الصادر قبل أيام، والتي قالت: "لقد شاهد الناس بأعينهم ما كانت تخبرهم به الدولة الإسلامية حول قتال الجولاني للمجاهدين تحت مظلة التحالف الصليبي"، وذلك تعليقاً على زيارة الشرع للولايات المتحدة الأميركية وتوقيعه على انضمام سوريا إلى "التحالف الدولي"، الذي يستهدف، بالدرجة الأولى، داعش التي تابعت صحيفتها: "نخاطب مجدداً المقاتلين في الشام الذين فارقوا الجماعة لأجل عيون الجولاني، وناهضوا مشروع الدولة الإسلامية لأجل مشروعه الجاهلي" بالعودة إليها والانضواء في صفوفها وعدم تكرار "الخطأ" مرتين.
ومن المعروف أن هذا الخطاب لن يمسّ العناصر القدامى فقط، ولم يبق منهم الكثير، بل سيتعداهم إلى أعضاء جدد وإلى أبناء فصائل إسلامية أخرى قد لا يقبلون بهذه التحولات الكبيرة.
وبخلاف جماعة "ألم نقل لكم؟" القديمة التي كانت تقنع بالتفاخر في جلسات مغلقة وشرب الشاي وإشعال سيجارة بطعم الظفر؛ فإن الجهتين الجديدتين لن تتورعا عن إثبات صواب نظرتيهما بالدم بل لن تقبلا من دون ذلك.
Loading ads...
ويبدو أن ما يحول بينهما وبينه قلة الإمكانات، فالفلول، بالمعنى القتالي، مشتتون ضائعون ولا يحظون بدولة داعمة، وداعش أضعف من أن تفتح حرباً على القوات الكبيرة، والمتزايدة، للحكم الحالي في وزارتي الدفاع والداخلية وجهاز الاستخبارات، غير أن الطرفين يتحرّقان إلى المعركة ويأملان في استقطاب الكثير من الناقمين إليها، في ظروف مواتية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مربو الدواجن يحتجون أمام وزارة الزراعة بدمشق رفضاً لاستيراد الفروج

مربو الدواجن يحتجون أمام وزارة الزراعة بدمشق رفضاً لاستيراد الفروج

تلفزيون سوريا

منذ يوم واحد

0
وفاة طفل وإصابة 3 بانفجارات جديدة لمخلفات الحرب في درعا

وفاة طفل وإصابة 3 بانفجارات جديدة لمخلفات الحرب في درعا

تلفزيون سوريا

منذ يوم واحد

0
احتجاجات لكوادر صحية في درعا للمطالبة بالعدالة في الزيادة النوعية للرواتب

احتجاجات لكوادر صحية في درعا للمطالبة بالعدالة في الزيادة النوعية للرواتب

تلفزيون سوريا

منذ يوم واحد

0
7 حوادث سير في سوريا تودي بحياة شاب وتُصيب 11 مدنياً

7 حوادث سير في سوريا تودي بحياة شاب وتُصيب 11 مدنياً

جريدة زمان الوصل

منذ يوم واحد

0